مشاهدة النسخة كاملة : هل أنتِ [واثقــــة] من نفسك ؟
أفياء حلم
14-06-2009, 11:44
مدخل *‘ http://muntada.islamtoday.net/imagestore/456734a23d8cb154b7.gif
كثيراً ما نهب أنفسنا مساحة للتفكير في شأن شخصيتنا !
هنا ومن تحت المجهر في مجلة حياة كان هذا التحليل..
اقرئي فقرات الاختبار بدقة واجيبي عليها (بنعم) أو( أحيانا )أو( لا )حسبما يتفق معك
http://muntada.islamtoday.net/imagestore/456734a23d8cb154b7.gif
1- هل لديك القدرة على إقامة علاقات اجتماعية بسهولة ؟
2- هل لديك القدرة على اتخاذ القرارات ؟
3- هل تتخوفين من انتقادات الآخرين لك؟
4- هل تستطيعين كسب ثقة الآخرين واحترامهم؟
5- هل تشعرين في نفسك بالحزن لنجاح الآخرين؟
6- هل ترفضين المقترحات التي تهدف إلى مساعدتك؟
7- هل تشكين في قدرتك على اجتذاب الآخرين؟
8- هل تتعاونين مع الآخرين؟
9- هل يصيبك الارتباك حين تقدَّمين للغرباء؟
10- هل تعتمدين على نفسك في حل المشاكل التي تعترضك؟
11- هل تحاولين أن تخططي لحياتك المستقبلية؟
12- هل تعتمد علاقاتك مع الآخرين على المحاورة والتفاهم؟
13- هل ترفضين الظلم الذي يقع عليك؟
14- هل أنت من النوع الذي لا يعير اهتماماً لحجم الجمهور عند التحدث؟
15- هل تحاولين أن توضحي رأيك للآخرين؟
16- هل تشتركين بالفعاليات الاجتماعية المختلفة؟
17- هل تعتمدين على نفسك في آداء مهامك اليومية؟
18- هل تحاولين أن تحلي مشاكل الآخرين؟
19- هل تحاولين أن تصدي من يطلق عليك الصفات السلبية؟
20- هل تقرئين عن حياة الواثقين من أنفسهم في العالم؟
21- هل تعبرين عن أفكارك بحرية تامة؟
22- هل تبادرين ضيوفك بالكلام والمحاورة؟
23- هل تتجرئين وتسألين الآخرين عن الطريق أو العنوان أو المكان؟
24- هل تتفقين على أن بعض المشاهير تخطى عيوبه وأصبح مشهوراً؟
25- هل تحاولين أن تحققي نجاحاً في أي عمل يوكل إليك وتبدعين به؟
26- هل تعتقدين أن من يردد جملة ( ثقتي بنفسي عالية ) مع التركيز عليها هو واثق من نفسه؟
27- هل تهيئين نفسك قبل الشروع بالتحدث للسيطرة على أفكارك؟
28- هل تستفيدين من خبرات وتجارب وأخطاء الآخرين؟
29- هل تنظرين بعيون الآخرين عند التحدث؟
30- هل تسيطرين على انفعالاتك؟
31- هل تعيدين البضاعة للبائع عندما تجدينها مغشوشة؟
32- هل تحبين أن تقولي أشياء تؤذي مشاعر الآخرين؟
33- هل تتحدثين بشكل اعتيادي أمام الآخرين؟
34- هل تدعين الآخرين يتدخلون في شؤونك؟
35- هل تضعين أمامك قدوة حسنة تستفيدين منها؟
النتيجة سوف أضعها لك بعد أن تجمعي درجاتك كالتالي
نعم = 2 ، أحياناً= 1 ، لا= .
ضعي مجموع درجاتك هنا وسوف أخبرك بمستوى ثقتك
= http://muntada.islamtoday.net/imagestore/456734a23d8cb154b7.gif
دمتن واثقات ..‘ وللعلا صاعدات
آهلاً وسهلاً بمواضيعك الرائعة أ/ أفياء حلم
أظن انها 40 ..
رجاء محمد الجاهوش
15-06-2009, 07:31
أختي العزيزة أفياء حلم
نعم، بات التَّـفكير في شأن الشَّخصية هاجس يؤرق الكثيرين..!
وأراه قد شطَّ في بعض مصطلحاته، ومنها مصطلح (الثِّـقة في النَّـفس).
من صيد الفوائد قطفت لكن هذه السُّـطور (http://saaid.net/Doat/assuhaim/19.htm):
قول : أنا أثق بنفسي / يجب أن تثق بنفسك / الثقة بالنفس
الثقة المطلقة يجب أن تكون بالله وحده...
ولذا يتبرأ الإنسان من حوله وقوته فيقول : لا حول ولا قوة إلا بالله .
والثقة إنما تكون بما عند الله من نصر، وإعانة، ومدد، ورزق، وتفريج كربات، وغير ذلك.
وهذا هو شأن الأنبياء والصالحين...
فهذا نبي الله موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقف أمام البحر والعدو من خلفه فيقول أصحابه: "إِنَّا لَمُدْرَكُونَ"، فيرد عليهم بلسان الواثق بنصر الله: "كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ"، فيأتيه الفرج والنصر بالأمر الرباني: "اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ".
وهذا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يختبئ في الغار، فيقف المشركون أمام باب الغار حتى رأوا أقدامهم فيقول أبا بكر ـ رضي الله عنه ـ : "لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا، فقال: ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما ؟ - [ رواه البخاري ومسلم]
والأمثلة على هذا كثيرة، ولولا خشية الإطالة لأوردت منها وسردت .
فلا يثق المسلم بنفسه بل يثق بالله وبما عند الله .
ومن هذا الباب أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "من سمع بالدجال فلينأ عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات." - [ رواه أحمد وأبو داود]
ومعنى ( ينأ عنه ) أي يبتعد عنه حتى لا يُفتن .
وهذا دليل على أن النفس لا يُوثق بها بل تُجنّب مواطن الفتن والهلكة .
والثقة بالنفس ربما دفعت صاحبها إلى التعالي والغرور ونتيجة ذلك العُجب الذي هو أكبر من الذنب، كما في قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "لو لم تكونوا تذنبون لخشيت عليكم ما هو أكبر من ذلك؛ العجب العجب ." - [رواه البيهقي في شعب الإيمان، وحسنه الألباني]
لا تجوز الثقة بالـنَّفْس ؛ لِعِدّة اعتِبارات:
الأول: أن الـثِّقَـة لا تَكون إلاَّ بالله، ولِذا قال الله تبارك وتعالى: "وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ"، وقال عزّ وَجَلّ : "وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ".. وهذا يُفيد أن التوكّل – كما سبَق – لا يَكون إلاَّ على الله، والثِّقَة جُزء من التوكّل.. إذ قد عَرّف ابن القيم التوكّل بأنه : اعْتِمَاد القَلَب على الله وحْدَه، واليأس مما في أيدي الناس.
قال في كِتاب "الفوائد": وسِرُّ التَّوَكًّل وحَقِيقَتُه: هو اعْتِمَادُ القَلَبِ عَلى اللهِ وحْدَه .
الثاني: أنّ من اعْتَمَد على نَفسِه فقد اعتَمَد على عَجِز وضعف وعورة.. ومَن وُكِل إلى نَفسه فقد خُذِل ..
وفي الْحَدِيث: "مَن تَعَلَّق شَيئا وُكِل إليه" - [رواه الإمام أحمد والترمذي، وحسّنه الألباني]
وذلك أنَّ القَلب متى اعتمَد على غير الله ورَكَن إليه وُكِلَ الإنسان إلى ما وَثق به، أو إلى من اعتمَد عليه..
الثالث: أنّ الله عزّ وَجَلّ إذا أراد خُذلان عَبْد وَكَله إلى نَفْسِه. وهذه عُقوبة مِن عُقوبات الذُّنُوب.
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في ذِكْر عَقوبات الذُّنُوب: فَيُنْسِيه عُيوب نَفْسه ونَقصها وآفاتها، فلا يَخْطُر بِبَالِه إزالتها وإصلاحها. وأيضا فَيُنْسِيه أمْرَاض نَفسه وقَلبه وآلامها، فلا يَخْطُر بِقَلْبِه مُدَاواتها ولا السَّعْي في إزالة عِللها وأمراضها التي تؤول بها إلى الفساد والهلاك؛ فهو مَريض مُثْخَن بِالْمَرَض، ومَرَضُه مُتَرَامٍ به إلى الـتَّلَف ولا يَشْعُر بِمَرَضِه ولا يَخْطُر بِبَالِه مُداواته.
وهذا من أعظم العقوبة للعامة والخاصة. فأيّ عقوبة أعظم من عقوبة مَن أهْمَل نَفْسَه وضَيَّعَها ونَسِي مَصَالِحَها وداءها ودَواءها، وأسباب سعادتهما وصلاحها وفلاحها وحياتها الأبدية في النعيم المقيم. اهـ .
الرابع: أنه قد جاء في الحديث : "ولا تَكِلْنِي إلى نَفْسِي طَرْفَة عَين"
والواثِق بِنفسه مَوْكُول إلى نَفسه كما تَقَدَّم .
قال الشيخ الفَاضِل بَكر أبو زَيد في "مُعْجَم الْمَناهي اللفْظِية": في تَقْرِير للشيخ محمد بن إبراهيم -رحمه الله تعالى - لما سُئِل عن قَول مَن قَال : "تَجِب الثِّقَة بالـنَّفْس" أجَاب : لا تَجِب ، ولا تَجُوز الـثِّقَة بالـنَّفْس. في الحديث: ولا تَكِلْنِي إلى نَفْسِي طَرْفَة عَين.
قال الشيخ ابن قاسم مُعَلِّقًا عليه: وجاء في حديث رواه أحمد: وأشْهَد أنك إن تَكِلْنِي إلى نَفْسِي تَكِلْنِي إلى ضَيْعَة وعَوْرَة وذَنْب وخَطِيئة، وإني لا أثِق إلاَّ بِرَحْمَتِك. اهـ .
أقول: لفظ الحديث في مُسنَد أحمد:
مَن قَال: اللهم فَاطِر السَّمَاوَات والأرْض عَالِم الغَيْب والشَّهَادة إني أعْهَد إلَيْك في هَذه الْحَيَاة الدُّنيا أني أشْهَد أن لا إله إلاَّ أنْت، وحْدَك لا شَرِيك لك، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُك ورَسُولُك، فإنك إن تَكِلْنِي إلى نَفْسِي تُقَرِّبنِي مِن الشَّرّ، وتُبَاعِدْني مِن الْخَير، وإني لا أثِق إلاَّ بِرَحْمَتِك، فاجْعَل لي عِنْدك عَهْدًا تُوفِّينِيهِ يَوْم القِيَامَة، إنك لا تُخْلِف الْمِيْعَاد؛ إلاَّ قَال الله لِمَلائكَتِه يَوْم القِيَامَة: إنَّ عَبْدِي قَد عَهِدَ إليَّ عَهْدًا، فَأوْفُوه إيَّاه، فَيُدْخِله الله الْجَنَّة.
كتبه الشيخ/ عبدالرحمن السحيـم حفظه الله تعالى
أفياء حلم
15-06-2009, 10:51
آهلاً وسهلاً بمواضيعك الرائعة أ/ أفياء حلم
أظن انها 40 ..
شكراً رفيقة الدرب..‘ :cool: أ. أليست كبيرة على مثلي!
وجدي..‘ بناءًا على مجموع درجاتك كانت النتيجة كالتالي:
( ثقتك لا بأس بها )
[أنت واثقة ولكن تحتاجين إلى مزيد من الفيتامينات في بناء الثقة، مارسي الثقة بنفسك كل الأوقات، وليس وقت الحاجة، فالثقة بالنفس ينبغي أن تكون عادة لديك تمارسينها باستمرار ، وعندما تخوضين مواقف جديدة تشعرين فيها بحاجتك إلى الثقة، فعليك تخيل نفسك وكأنك فلانة من الناس، من الأشخاص الذين تعرفين أنهم واثقون من أنفسهم ، وتخيلي نفسك كأنك هي، وتعاملي مع الموقف على هذا الأساس.
حاولي أن تكوني إنسانة فاعلة ولك أعمال مختلفة ونشاطات واضحة، أبرزي إبداعاتك ولا تخفيها أبداً حتى لو واجهت انتقادا من أحد فحتماً ستجدين من يشجعك وتعجبه أعمالك..
عليك أن تقدري نفسك وتحترميها فالناس يحترمونك ويقدرونك بحسب ما تقدرين نفسك ، فبثي لمن حولك أفكار إيجابية عنك،
تذكري جميع حسناتك، نجاحاتك، وإبداعاتك، وارمي بجميع مساوئك في البحر.
اقبلي بالتحدي ولا تعتذري أبداً عن المنافسة مهما كانت ومهما مررت بفشل سابق بها .. بل توكلي على الله عز وجل واقتحمي كل الأبواب المفتوحة لك بكل ثقة.. حينها ستنجحين بالتأكيد .. بإذن الله ..]
،‘
هذه هي النتيجة مع التحية والتقدير
أفياء حلم
15-06-2009, 11:01
أختي العزيزة أفياء حلم
نعم، بات التَّـفكير في شأن الشَّخصية هاجس يؤرق الكثيرين..!
وأراه قد شطَّ في بعض مصطلحاته، ومنها مصطلح (الثِّـقة في النَّـفس).
من صيد الفوائد قطفت لكن هذه السُّـطور (http://saaid.net/doat/assuhaim/19.htm):
نفع الله بك أ. رجاء وزادك الله علماً وعملاً ، كلماتك و رأيك لها وقع كبير في النفس*
في الحقيقة أفحمتني هذه السطور ..‘
ولكني بإذن الله لم أقصد التوكل على النفس ( اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين )
فكيف لعبدٍ ضعيف أن يتوكل على نفسه
كل ما أقصده هنا هو معرفة نقاط الضعف و العمل الجاد على تطوير الذات فــ "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف"
هذا والله أعلم ..‘
أشكرك أخرى يا حبيبة..
شكراً رفيقة الدرب..‘ :cool: أ. أليست كبيرة على مثلي!
لكنه صغير على الوجد . :p
( ثقتك لا بأس بها )
الحمدلله .. أظن أني كذلك حقاً سنطور من أنفسنا بإذن الله شكراً من الأعماق إلى الأعماق . :)
رجاء محمد الجاهوش
15-06-2009, 16:00
العزيـزة أفيـاء حلم
أعلم ـ يا أخيَّة ـ أنّك لم تقصدي هذا المعنى، لكن المفهوم فيه لَبس كبير..!
قَالَ رَسُولُ اللّهِ ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَىٰ اللّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ. وَفِي كُلَ خَيْرٌ. احْرِصْ عَلَىٰ مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللّهِ. وَلاَ تَعْجِزْ. وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلاَ تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كان كذا وكذا لم يُصبني كذا. وَلٰكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللّهِ. وَمَا شَاءَ فَعَلَ. فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" - [صحيح مسلم]
فالمؤمن قويٌّ بإيمانه، مُستعين بربِّه لا بنقاط القوَّة في شخصيته..!
إن تعثَّر يومًا نهض وقلبه معلّق بالله سبحانه، لا يعجزه شيء لحسن ظنّه بخالقه.
أما كيف يعزّز المرء في نفسه القوّة، فهذا سؤال سألتنيه صديقة عزيزة، فأجبتها: - عزّزي إيمانكِ في قلبك.
فأجابت باستغراب: - ما سرّ العلاقة؟!
قلت: - سرُّ العلاقة يكمن بين كلمات هذا الحديث النبويّ الشريف... :)
قال رسول الَّله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "إن اللَّهَ قال: من عادَى لي وَليّاً فقد آذَنْته بالحرب. وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افتَرَضْته عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أُحبه، فإذا أحبَبته كنت سمعه الذي يسمع به وبَصرَه الذي يبصر به ويدَه التي يبطِش بها، ورجله التي يمشي بها، وإنْ سألني لأَعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذَنه. وما ترددتُ عن شيء أنا فاعله ترَدُّدي عن نفسِ المؤمن يكرَه الموتَ وأنا أكرَه مَساءته" - [صحيح البخاري]
نفع الله بك أ. رجاء وزادك الله علماً وعملاً
.. اللهم آمين ..
بارك الله فيكِ وفي مدادك
دمتِ بخير
أفياء حلم
15-06-2009, 22:50
لكنه صغير على الوجد . :p
بالتأكيد
الحمدلله .. أظن أني كذلك حقاً سنطور من أنفسنا بإذن الله شكراً من الأعماق إلى الأعماق . :)
بوركتِ يا غالية لك شكري
أفياء حلم
15-06-2009, 22:53
العزيـزة أفيـاء حلم
أعلم ـ يا أخيَّة ـ أنّك لم تقصدي هذا المعنى، لكن المفهوم فيه لَبس كبير..!
قَالَ رَسُولُ اللّهِ ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَىٰ اللّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ. وَفِي كُلَ خَيْرٌ. احْرِصْ عَلَىٰ مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللّهِ. وَلاَ تَعْجِزْ. وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلاَ تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كان كذا وكذا لم يُصبني كذا. وَلٰكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللّهِ. وَمَا شَاءَ فَعَلَ. فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" - [صحيح مسلم]
فالمؤمن قويٌّ بإيمانه، مُستعين بربِّه لا بنقاط القوَّة في شخصيته..!
إن تعثَّر يومًا نهض وقلبه معلّق بالله سبحانه، لا يعجزه شيء لحسن ظنّه بخالقه.
أما كيف يعزّز المرء في نفسه القوّة، فهذا سؤال سألتنيه صديقة عزيزة، فأجبتها: - عزّزي إيمانكِ في قلبك.
فأجابت باستغراب: - ما سرّ العلاقة؟!
قلت: - سرُّ العلاقة يكمن بين كلمات هذا الحديث النبويّ الشريف... :)
قال رسول الَّله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "إن اللَّهَ قال: من عادَى لي وَليّاً فقد آذَنْته بالحرب. وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افتَرَضْته عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أُحبه، فإذا أحبَبته كنت سمعه الذي يسمع به وبَصرَه الذي يبصر به ويدَه التي يبطِش بها، ورجله التي يمشي بها، وإنْ سألني لأَعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذَنه. وما ترددتُ عن شيء أنا فاعله ترَدُّدي عن نفسِ المؤمن يكرَه الموتَ وأنا أكرَه مَساءته" - [صحيح البخاري]
.. اللهم آمين ..
بارك الله فيكِ وفي مدادك
دمتِ بخير
جزيت خيراً ياحبيبة .. أ. رجاء كلماتك محل اهتمامي وتقديري ، وضحتي وبينتي فجزاك الله عنا وعن كل قارئ خيراً كثيراً
منيرةبنت عبدالعزيز
16-06-2009, 21:58
أهلاً أفياء حلم ..
لقد طرحت موضوعاً شيقاً بالرغم من أني لم أجيب على الأسئلة
لكني سأحاول في وقت لاحق ..
الأخت رجاء ..
حياك الله وبياك وكلامك لا غبار عليه
لكن الثقة بالنفس مع التوكل على الله قبل ذلك وبعده
مطلوبة ..
(( فالمقصد من الثقة بالنفس هو الثقة بوجود الإمكانات والأسباب
التي أعطاها الله للإنسان , فهذه ثقة محمودة وينبغي أن يتربى عليها الفرد
ليصبح قوي الشخصية , أما عدم تعرفه على ما معه من إمكانات
ومن ثم عدم ثقته في وجودها فإن ذلك من شأنه أن ينشأ فرداً مهزوز الشخصية
لا يقدر على اتخاذ قرار , فشخص حباه الله ذكاء ً لكنه لا يثق في وجوده لديه
فلا شك أنه لن يحاول استخدامه , ولكن ينبغي مع ذلك أن يعتقد الواثق بنفسه
أن هذه الإمكانات إنما هي من نعم الله تعالى عليه وأن فاعليتها إنما هي مرهونة
بعون الله تعالى وتوفيقه للعبد , وبذلك ينجو الإنسان الواثق بنفسه من شرك
الغطرسة والغرور .. )) .. منقول ..
وقانا الله من كل شر وشرك
تحيتي .
رجاء محمد الجاهوش
17-06-2009, 06:38
أختي العزيزة منيـرةالله يحيّيكِ، ويبارك فيكِ.
اسمحي لم بمناقشة الأمر، أرغب بفهم بعض النقاط ـ إذا تكرَّمتِ...
- كيف تجتمع الثِّـقة بالنَّـفس مع التَّوكل على الله..؟!
فمن يثق بنفسه وقدراته لا حاجة له في التَّوكل على الله، فهو على يَقين أنه قادر على إنجاز هذا الأمر أو غيره لأنه واثق بنفسه..!
- ما الفرق بين الثِّـقة بوجود الإمكانات والثِّـقة بالنَّـفس؟
- ألا يمكن لكل تلك الإمكانات التي وهبنا الله إيَّاها أن تزول في لحظة؟ أو تتعطّل لفترة من الزمن..!
فيدرك المَرء بعدها أنه لا حول له ولا قوّة..
- ما الفرق بين المَعرفة والثِّـقة؟ (أنا أعرف...؛ أنا أثق بـ...)
دمتِ بخير
السَّـموحة أختي العزيزة "أفياء حلم"
أفياء حلم
17-06-2009, 10:17
شكراً لهذا المرور العطر أحبتي ..‘
أختي الغالية منيرة
أختي الغالية أ. رجاء
سأعود للرد قريباً بإذن
أفياء حلم
20-06-2009, 03:31
أهلاً أفياء حلم ..
لقد طرحت موضوعاً شيقاً بالرغم من أني لم أجيب على الأسئلة
لكني سأحاول في وقت لاحق ..
حييت يا غالية سأنتظرك بفارغ الشوق
(( فالمقصد من الثقة بالنفس هو الثقة بوجود الإمكانات والأسباب
التي أعطاها الله للإنسان , فهذه ثقة محمودة وينبغي أن يتربى عليها الفرد
ليصبح قوي الشخصية , أما عدم تعرفه على ما معه من إمكانات
ومن ثم عدم ثقته في وجودها فإن ذلك من شأنه أن ينشأ فرداً مهزوز الشخصية
لا يقدر على اتخاذ قرار , فشخص حباه الله ذكاء ً لكنه لا يثق في وجوده لديه
فلا شك أنه لن يحاول استخدامه , ولكن ينبغي مع ذلك أن يعتقد الواثق بنفسه
أن هذه الإمكانات إنما هي من نعم الله تعالى عليه وأن فاعليتها إنما هي مرهونة
بعون الله تعالى وتوفيقه للعبد , وبذلك ينجو الإنسان الواثق بنفسه من شرك
الغطرسة والغرور .. )) .. منقول ..
وقانا الله من كل شر وشرك
تحيتي .
وهذا ما قصدته فبارك الله في علمكما ..‘ تحية إجلال لكما
رشيدة محمد نور
20-06-2009, 19:13
بسم الله الرحمن الرحيم :
اتمنى ان اكون من المحظوظات و الواثقات بانفسهن ..
كما لا انسى ان اشكركم على هذه الفكرة النيرة وعلى هذا الاختبار..
محصول مجموعي هو كالتالي :
26 نعم
6 احيانا
3 لا
وتحياتي للاساتذة الكرام.
أفياء حلم
20-06-2009, 22:18
بسم الله الرحمن الرحيم :
اتمنى ان اكون من المحظوظات و الواثقات بانفسهن ..
كما لا انسى ان اشكركم على هذه الفكرة النيرة وعلى هذا الاختبار..
محصول مجموعي هو كالتالي :
52 نعم
6 احيانا
3 لا
وتحياتي للاساتذة الكرام.
الأخت الغالية رشيدة ..‘ حييت أهلاً ومرحباً بك هنا ..
نظرت إلى إجاباتك ولدي استفسار
[ هل تقصدين أن لديك 25 إجابة بنعم ؟ ولكن سوف يكون لديك سؤال لم تجيبي عليه ؟ ]
فضلاً أحتاج تفسيرك وشكراً
منيرةبنت عبدالعزيز
22-06-2009, 14:05
أهلاً أفياء ..
وجدت نعم 54
والباقي أصفار
أنتظر النتيجة ..:)
رشيدة محمد نور
22-06-2009, 16:49
حياك الله وبياك استاذتنا افياء حلم .
اسفة على الخطا لم اقصد 52ولكن قصدت 26 وقد اصلحت الخطا.
ارجو المعذرة.
أفياء حلم
22-06-2009, 21:47
بسم الله الرحمن الرحيم :
اتمنى ان اكون من المحظوظات و الواثقات بانفسهن ..
كما لا انسى ان اشكركم على هذه الفكرة النيرة وعلى هذا الاختبار..
محصول مجموعي هو كالتالي :
26 نعم
6 احيانا
3 لا
وتحياتي للاساتذة الكرام.
أشكرك أ. نور على هذا التجاوب بناءا على إجاباتك يكون مجموع درجاتك
( 58 ) زادك الله من فضله ..‘
وتكون نتيجتك
( ثقتك بنفسك عالية )
وإليك هذه التوصيات
[شخصية واثقة، هنيئاً لك استمري واجعلي قدوتك شيئاً كبيراً، تذكري أن قوة الثقة بالنفس تكمن بأن نعتقد أننا نستطيع بلوغ الأعالي، بينما إن اعتقدت أن أمراً ما مستحيل فستبقين ملتصقة بالأرض، ولنيل هذه الثقة عليك أن تمارسيها، ولا يمكنك نيلها بمجرد الاستماع إلى الآخرين يتحدثون عنها، أو القراءة عنها.
مارسيها وستلاحظين القوة والطمأنينة، لقد خلقنا جميعاً سواسية على هذه الأرض، وبالإيمان بالله ثم بقوة الإرادة والتصميم والثقة بأنفسنا نستطيع حقاً أن نفعل ما نشاء.
فالإنسان الواثق من نفسه قادر على اكتساب الخبرات الحياتية، وتعلم المهارات، لأن الذكاء وحده لا يكفي في هذه الحالة إذا لم يتواكب مع الثقة بالنفس.
آمني بالله وثقي بما منحك الله من قوى، هذا هو مفتاح الثقة بالنفس. وأنت بلا شك تمتلكينه.]
،‘
مع التحية والتقدير
أفياء حلم
22-06-2009, 21:54
أهلاً أفياء ..
وجدت نعم 54
والباقي أصفار
أنتظر النتيجة ..:)
الغالية منيرة ..‘
:)
يبدو أن هناك لبس
فإذا كانت جميع إجاباتك بنعم فسيكون مجموع درجاتك
( 70 )
وكل إجابة بنعم = 2 يا حبيبة
فأهنؤك على هذه الثقة العالية بالنفس
وأسأل الله أن يجعلك مباركة أينما كنت
مع التحية والتقدير..‘
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir