المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وتسألني ما السّعادة ؟! { نور الجندلـــي }


أروى المرشدي
16-01-2009, 15:59
إنها هنا .. على بُعدِ خطوة ..
بذرة صالحةٌ في قلبٍ نقيّ طاهر، يسقيها ماءٌ عذبٌ زلال، وترعاها يدٌ متوضئة سخيّة، وتدفئها شمسٌ حنون، تتنامى كل لحظة، لتورق مثل شجرة باسقة .. ويوماً بعد يوم تصبحُ الشجرة أشجاراً .. فغابات كثيفة .. ظلالاً وأطياراً، خضرة وجمالاً .. جنة رائعة التكوين في القلب .. هي السعادة !
....
إيمانٌ يسري في القلب، يضيءُ حنايا الرّوح، ونُورٌ يشعُّ من قسماتِ الوجه، وبسمة رضا..
وكم يعجبون من سعادةِ أهل الإيمان، كيف يمتلكونها، ومن أين يحصدونها، وهم الذين قد تجافت دنياهم عنهم، وأرتهم وجوهاً قاتمة، وهم الذين تنكر لهم الأحبة فعاشوا غربة داخل وطن وبين أهل، ورغم ذلك تراهم سعداء، بكل جدارة ..!
أتراهم لمسوا معانيها في سجدة خاشعة، أو دمعة توبة صادقة، أتراهم استشعروها فزالت عنهم غمّة الحزن، وفارقوا الألم إلى غير رجعة؟ أتراهم تبصروا بنعم الله وفضائله عليهم فتوارى الهم خجلاً من سعة الخير في حياتهم؟
أتراهم تصالحوا مع أنفسهم وقنعوا بما وُهبوا، وشكروا على ما أُعطوا، ففتحت الدنيا ذراعيها لهم، فأحاطت بهم السعادة من كل ناحية، بل وسكنت قلوبهم ..
...
إنها قريبة .. أقرب مما نتخيل، فقط لو تفكرنا بدروبها وأسبابها ..
إيمانٌ صادقٌ يباشرُ القلب .. وعلمٌ من أجل نفع، وعملٌ وتطبيقٌ وإحياء لدين الله في الأرض، صحبة صالحة في زمنِ غربة، وسرورٌ تدخله على مسلم، وأن تأكل مالاً حالاً، وتبيتُ كالاً من عملِ يديك، بقلبٍ صافٍ من ضغائن، وروح مطمئنة متسامحة، ولسان دائم الذكر ..
تلك هي السعادة،

فهل مازلت تبحث عنها ؟!

بنت مها
17-01-2009, 08:37
غاليتي اروى بارك الله فيكي اسال الله ان يزيدكم علما نورا رائع

أروى المرشدي
19-01-2009, 11:11
غاليتي اروى بارك الله فيكي اسال الله ان يزيدكم علما نورا رائع

شكرا ً حبيبتي بنت مهــا

بوركت وجزيت كل الخير على دعائك الرائع مثلك

مها صبحى
24-01-2009, 02:08
السعادة الحقيقية تجدها فى كل ما يقربك لربك

بخلاف أى سعادة أخرى وهمية


اختيار موفق غاليتى أروى

أروى المرشدي
25-01-2009, 09:40
مها حبيبتي

أنا أحب نور الجندلي
وتعجبني كتاباتها
وكثيرا ً ،،كثيرا ً،،أقرأ لها

/

متابعتك رائعة

دمت بخير

آفاق
01-04-2010, 10:39
نور الجندلي ... اسم براق في عالم الأدب السامي

كنت قبل ساعات قد كتبت ردا من قلبي فاعترض لي النت وحال دون وصول ماكتبت :)

لابأس ..
حقا السعادة في متناولنا ولكن يحول بيننا وبينها ضباب الذنوب وهو بحسبها من من حيث الكثافة وانعدام الرؤية
لكن ما أن نرزق البصيرة وينجلي الضباب حتى ندرك أن السعادة هنا بين أيدينا ونحن من كنا نطاردها بأحلامنا وهي تلعب معنا لعبة السراب

اختيار موفق يا غالية

لك عقود من الفل والبنفسج

كل الود