دَرف الحَرف
16-11-2011, 19:42
اوَّلَا احَب ان انُوْه بِأَنِّي لَا اعْرِف اكْتُب لَك عُنْوَانَا
وَانِّي لَا ارِيْد ان احْمِل سَاعِي البْرِيِيد لِكَي يَحْمِل رِسَالَة ثَقِيْلَة كَهَذِه . .
وَعَلَيْك ان تَعْرِف ي سَيِّدِي الْغِيَاب بِأَنِّي لَم اكْتَب هَذِه الْرِّسَالَة الَا بَعْدَمَا طَرَقْت ابْوَاب كَثِيْرَة . .
وَصِرْت وَحِيَدَه تَمَامــا وَاصْبَحْت قِوَاي مُنْهَكَة مَن بَعَدِهِهُم . .
سَيِّدِي الْغِيَاب . .
مَضَى وَقْت طَوِيْل وَانْت تَصْحَب احِبَّتِي وَاناس الَى مَكَان بُعَيــد وَتُضَاعِف عَدَدُهُم كَثِيْرا
حَتَّى تَلَاشَت احْلَامِي بِصَدِيْقَة دَرْبــي . .
مَضَى زَمَن طَوِيْل وَانْت لَا تَسْمَح لَهُم ان يَأْتُو الَيْنَا . .
وَنَحْن يَا سَيِّدِي خَائِفُوْن مِن ان يَمْضِي الْعُمْر فِي مَحَطَات الانْتِظَار
لَا يَّآئِسِين فَنَمْضِي . . وَلَا تَأْتِي الْرُّسُل بِبِشَائِر تُشَد مِن ازْر آَمَالَنــا . .
مَضَى حُلُم يَا سَيِّدِي وَحُلُم يَلِيْه وَحُلُم آَخَر وَتَلَتْه احْلَام تَوَسَدْنَاهــا لِكَي نَقِف لِانَّنَا اصْبَحْنَا وَاهِنِين
وَانْت فِي كُل مَرَّه تَعُوْد بِلَا اشْخَاص فَقَدَتْهُم
اسْتَشْفَعْنَا بِالصَّلَاة وَالْبُكَاء وَالْدُّعَاء اسْتَشْفَعْنَا بِهَمْس نُوَدِّعُه وَسَائِدِنَا عَلَى امَل الْلِّقَاء
اسْتَشْفَعْنَا بِسَمَاء الْلَّيْل الاسْوَد . . بِالْمَوْت ذَاتِه ان يَأْخُذ مِن اخَذَت لِيُرِيْحَنَا الْيَأْس
فَلَم يُسْتَجَب لَنَا شَيْء . .
م بَقِي لَنَا مِن شَفِيْع وَغَدَت الْمَسَافَات اطْوَل
ان نَعْبُرُهَا وَحِيْدَيْن
سَيِّدِي الْغِيَاب :
نَحْن جُبَنَاء بِمَا فِيْه الْكفَّايــة لِانَّا نَتَوَسَّلــك ارْجُوِوك لَا تُقُسوو عَلَيْنَا
سَيِّدِي الْغِيَاب :
ارْجُوِوك اسْأَلُك ان تَغْيِيْب قَلِيْل
هَمْسَة :
اسْأَل الَلّه ان يَجْمَعُنِي بِكُل مَن فَقَدَتْهُم تَحْت ظِلِّه
مُجَرَّد فَضْفَضَة وَتَوَسُّلات الَى سَيِّدِي الْغِيَاب لَن تَنْتَهِي
خذوو
وَانِّي لَا ارِيْد ان احْمِل سَاعِي البْرِيِيد لِكَي يَحْمِل رِسَالَة ثَقِيْلَة كَهَذِه . .
وَعَلَيْك ان تَعْرِف ي سَيِّدِي الْغِيَاب بِأَنِّي لَم اكْتَب هَذِه الْرِّسَالَة الَا بَعْدَمَا طَرَقْت ابْوَاب كَثِيْرَة . .
وَصِرْت وَحِيَدَه تَمَامــا وَاصْبَحْت قِوَاي مُنْهَكَة مَن بَعَدِهِهُم . .
سَيِّدِي الْغِيَاب . .
مَضَى وَقْت طَوِيْل وَانْت تَصْحَب احِبَّتِي وَاناس الَى مَكَان بُعَيــد وَتُضَاعِف عَدَدُهُم كَثِيْرا
حَتَّى تَلَاشَت احْلَامِي بِصَدِيْقَة دَرْبــي . .
مَضَى زَمَن طَوِيْل وَانْت لَا تَسْمَح لَهُم ان يَأْتُو الَيْنَا . .
وَنَحْن يَا سَيِّدِي خَائِفُوْن مِن ان يَمْضِي الْعُمْر فِي مَحَطَات الانْتِظَار
لَا يَّآئِسِين فَنَمْضِي . . وَلَا تَأْتِي الْرُّسُل بِبِشَائِر تُشَد مِن ازْر آَمَالَنــا . .
مَضَى حُلُم يَا سَيِّدِي وَحُلُم يَلِيْه وَحُلُم آَخَر وَتَلَتْه احْلَام تَوَسَدْنَاهــا لِكَي نَقِف لِانَّنَا اصْبَحْنَا وَاهِنِين
وَانْت فِي كُل مَرَّه تَعُوْد بِلَا اشْخَاص فَقَدَتْهُم
اسْتَشْفَعْنَا بِالصَّلَاة وَالْبُكَاء وَالْدُّعَاء اسْتَشْفَعْنَا بِهَمْس نُوَدِّعُه وَسَائِدِنَا عَلَى امَل الْلِّقَاء
اسْتَشْفَعْنَا بِسَمَاء الْلَّيْل الاسْوَد . . بِالْمَوْت ذَاتِه ان يَأْخُذ مِن اخَذَت لِيُرِيْحَنَا الْيَأْس
فَلَم يُسْتَجَب لَنَا شَيْء . .
م بَقِي لَنَا مِن شَفِيْع وَغَدَت الْمَسَافَات اطْوَل
ان نَعْبُرُهَا وَحِيْدَيْن
سَيِّدِي الْغِيَاب :
نَحْن جُبَنَاء بِمَا فِيْه الْكفَّايــة لِانَّا نَتَوَسَّلــك ارْجُوِوك لَا تُقُسوو عَلَيْنَا
سَيِّدِي الْغِيَاب :
ارْجُوِوك اسْأَلُك ان تَغْيِيْب قَلِيْل
هَمْسَة :
اسْأَل الَلّه ان يَجْمَعُنِي بِكُل مَن فَقَدَتْهُم تَحْت ظِلِّه
مُجَرَّد فَضْفَضَة وَتَوَسُّلات الَى سَيِّدِي الْغِيَاب لَن تَنْتَهِي
خذوو