احب الله
29-10-2011, 12:42
http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-453b8ec5ca.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
حيا الله الطيبات
تنبع الكلمات والدعوات والملاحظات من مواقف نمر بها
فنتعلم منها وما يتعلم الا الأحياء ذوى القلوب
يقولون
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
فهذا موقف تركت فيه تعليقا على احدى الملاحظات لاحدى الطيبات
والله اعلم بحالى وحالتى عند كتابتها
هو سبحانه الذى يعلم صدقى من كذبى و غرضى من الرد
فإذا بصديقة لها تترك التعليق العام على الملاحظة وترد على ولكن بشدة واتهام
وكأنها ملكت ما شقت به عن قلبى وبصرت به حالى عند كتابة ردى
فاتمهتنى بالزيف والادعاء والصاقى بطوائف يصفها البعض انها ضالة
ما نالت حوار مفيد ولا تصحيح مسار ربما تراه معوجا
لم تنل الا قلب مكسور من قسوة عند الدعوة وغلظة عند الرد
فلم تنل منى اى اجابة ولا فائدة سوى انى انسحبت ولم ارغب فى سماع المزيد
ولا حتى مواصلة الحوار لانى امقت الجدال
وخاصة الذى يعتمد فيه طرف على تخوين واتهام الطرف الآخر ودون دليل
سؤالى هنا هل هذه هى الدعوة التى خوطبنا بها فى القرآن فقال تعالى:
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
وجادلهم بالتي هي أحسن
إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 125 ) )سورة النحل
موقف آخر
رأيت خطأ لدى إحداهن ولما عزمت على التصحيح من باب من رأى منكم منكرا فليغيره
أرسلت تعليقى بما يفيد ان هذا العمل لا يرضى الله
ولابد الا نشارك الا بما فيه نفع ومرضاه لربنا كى ننال محبته ورضوانه
شعورا منى انى سوف أُسأل يوم القيامة لمَ لم تردين اختك عن خطأها
وبالفعل استجابت اختنا بارك الله فيها وواضح انها حديثة عهد بالاسلام ولا تعلم الكثير
فجنسيتها اجنبية وليس عربية
فلما استجابت شكرت لها ودعوت لها
فشكرتنى على ما نصحت فقلت لها مؤلفة لقلبها انما هو قلبك اللين الذى استجاب للنصح
فاشكرى الله على ما رزقك من قلب يلين ويستجيب عند سماح الحق
تأهيلا لها وحثا على الإذعان لأمر الله وما فيه الرشاد
ولما سألت اخا لها اخر لمَ لم تنصحنى فرد بغلظة نصحتك
من قبل فضايقك الأمر فردت الامر يرجع اليك ( كما نقول عندنا براحتك
عندها ذكرت لها ما قلت من امر القلب الطيب وشكرت لها تقبلها
النصح لانها كتبت ملاحظة يبدو فيها الندم وانها بشر وتخطىْ
فما وجدت إلا هذا الشخص يوجه كلامه لى
وانا قد عاهدت نفسى ألا افتح مجالا للحديث مع الرجال فى مواقع التواصل
أيا كان نوع الحديث حتى لو دينى وشرعى
وجدته يقول لى حتى انت خطأ
اقبلى نصحى الم تدعيها لقبول النصح وان من يقبل هو صاحب القلب الطيب
فلم ارد ولم يهمنى ما قال
إلا انى لا أنكر سوء وقع التعليق على قلبى
فقد أغلق قلبى تماما عن قبول أى نصح ولو سليما
لسوء ما قدم لنفسه عندى عند دعوته لى
ولما لم ارد وذلك لما عاهدت نفسى عليه من قبل
اولا تقديرا لدينى الذى يدرأ الشبهات وفتح مداخل الشيطان
ثانيا احتراما لرغبة زوجى بخصوص هذا الأمر
رد على نفسه متهما إياى انى اقول ما لا افعل
وذكر الاية الكريمة
– قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ)
(كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)(الصف:2-3) .
وهو لا يعرفنى ولم يملك أيضا ما شق به عن قلبى وعرف عزمى وقصدى
فاتهمنى ظانا انه يدعونى وانى انا المعرضة
فلا حول لاو قوة إلا بالله
بالتأكيد الأمر ليس بجديد وكثيرا ما وجدنا مثل هذه النماذج التى تسىء وتظن انها مبدعة
وأنها على صواب وكل البشر لا يفهون
وانهم قدموا ما عندهم وحاولوا إنقاذ هذه النماذج الصابئة لكنها أبت الا النار ( هكذا يظنون )
وهم لا يدرون انهم يفسدون من حيث يظنون انهم مصلحون
يا طيبات من أبجديات الدعوة
كسب القلوب
صلى الله عليه وسلم
المعلم الأول
يقول
- اطلبوا المعروف من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم،
ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فإن اللعنة تنزل عليهم،
يا علي إن الله تعالى خلق المعروف وخلق له أهلا، فحببه إليهم، وحبب إليهم فعاله،
ووجه إليهم طلابه، كما وجه الماء في الأرض الجدبة لتحيا به، ويحيا به أهلها،
إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة
الراوى : على بن ابى طالب
المحدث : السيوطى
المصدر : الجامع الصغير
الصفحة او الرقم :1115
خلاصة حكم المحدث : صحيح
ويقول أيضا ما كان الرفق فى شىء إلا زانه وما نُزع من شىء إلا شانه
ويقول المثل الفارسى
قل كلمتك بليونة وتمسك بها بقوة
فالتزم انت بما تقول قبل ان تبلغه يصل لقلب السامع والقارىء مباشرة
هذا النبيى صلى الله عليه وسلم حبيب الامة
ورسولها وقائدها
يخبره تعالى ان للدعوة أصول
اهم دعائمها
الرفق
قال تعالى: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِك } (آل عمران:159).
واعنى بالرفق هنا اسلوب اطلاق الدعوة وليس التهاون فى امر الشرع
بمعنى اننا لا نعطى الدنية فى ديننا
ولا نفرط فى دين الله من أجل كسب القلوب
فنحلل حراما او نفرط فى حكم
ولكن نُعَلِّم ونوجه برفق
ومتى ما تملك قلبك حب نفع الأخرين بصدق
والرحمة بالمسلمين وخاصة الجاهلين او العصاة منهم
يسر الله لك ورزقك لسانا طيبا
يفوح رقائق وتبنع منه حكم تميل القلوب وتجذب النفوس
وتلين القلوب فيدخلها القول الطيب بيسر وسلاسة
وتقبل حكم الله بحب فتسرع الخطا تحقق وتنفذ ما يرضى عنها ربها
بل وتندم على ما كان من تفريط
وهل نرغب فى غير ذلك
فألف با الدعوة
-أولا اخلاص فى الدعوة فلا تكون إلا لله
ثم خشيةأن تحاسب على من رأيته مخطئا يوم القيامة
فيمسك بك متشبثا قائلا يا رب رآنى مخطئا ولم ينصحنى
ثم رحمة ورأفة بالمسلمين وخشية ان يعاقبوا
فلم لا اجذب معى كل من يسير فى طريقى إلى الله
ثم لنتجنب ان نجعل من أنفسنا حكاما فنحكم بما ظهر من الآخرين وبدا لنا
ونغض الطرف عما حُجِب عنا بحكم علمنا المحدود
فنظن ونبنى أحكاما عى مظاهر
وكما قال صلى الله عليه وسلم
- إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ،
ولا تجسسوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا
الراوى : أبو هريرة
المحدث : البخارى
المصدر : صحيح البخارى
الصفحة أو الرقم :6724
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
فلننتبه عند دعوتنا للآخرين الا نوجه لهم الإتهامات دون علم
ثم نحكم عليهم فنفسد كما قلت من حيث نظن اننا نصلح
ولا اقصد بكلامى الدعاة إلى الله
اى من يعملون فى مجال الدعوة والعمل الدعوى ليل نهار فقط
ولكن اقصد بالدعاة انا وانت وكل ام واخت وصديقة
كل من يرى أمرا شرعيا او خلقيا او فيه رضا لله ووجب التنبيه عليه
كيف يلفت النظر ويصوب الخطأ دون ان يكسر قلب من ينصح
وصدق الحبيب إذ يقول
- اطلبوا المعروف من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم، ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فإن اللعنة تنزل عليهم، يا علي إن الله تعالى خلق المعروف وخلق له أهلا، فحببه إليهم، وحبب إليهم فعاله، ووجه إليهم طلابه، كما وجه الماء في الأرض الجدبة لتحيا به، ويحيا به أهلها، إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة
الراوى : على بن ابى طالب
المحدث : السيوطى
المصدر : الجامع الصغير
الصفحة او الرقم :1115
خلاصة حكم المحدث : صحيح
فاللهم اجعلنا من الرحماء ومن أهل المعرو ف فى الدنيا والآخرة
حياكم الله ونفعنا جميعا
بسم الله الرحمن الرحيم
حيا الله الطيبات
تنبع الكلمات والدعوات والملاحظات من مواقف نمر بها
فنتعلم منها وما يتعلم الا الأحياء ذوى القلوب
يقولون
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
فهذا موقف تركت فيه تعليقا على احدى الملاحظات لاحدى الطيبات
والله اعلم بحالى وحالتى عند كتابتها
هو سبحانه الذى يعلم صدقى من كذبى و غرضى من الرد
فإذا بصديقة لها تترك التعليق العام على الملاحظة وترد على ولكن بشدة واتهام
وكأنها ملكت ما شقت به عن قلبى وبصرت به حالى عند كتابة ردى
فاتمهتنى بالزيف والادعاء والصاقى بطوائف يصفها البعض انها ضالة
ما نالت حوار مفيد ولا تصحيح مسار ربما تراه معوجا
لم تنل الا قلب مكسور من قسوة عند الدعوة وغلظة عند الرد
فلم تنل منى اى اجابة ولا فائدة سوى انى انسحبت ولم ارغب فى سماع المزيد
ولا حتى مواصلة الحوار لانى امقت الجدال
وخاصة الذى يعتمد فيه طرف على تخوين واتهام الطرف الآخر ودون دليل
سؤالى هنا هل هذه هى الدعوة التى خوطبنا بها فى القرآن فقال تعالى:
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
وجادلهم بالتي هي أحسن
إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 125 ) )سورة النحل
موقف آخر
رأيت خطأ لدى إحداهن ولما عزمت على التصحيح من باب من رأى منكم منكرا فليغيره
أرسلت تعليقى بما يفيد ان هذا العمل لا يرضى الله
ولابد الا نشارك الا بما فيه نفع ومرضاه لربنا كى ننال محبته ورضوانه
شعورا منى انى سوف أُسأل يوم القيامة لمَ لم تردين اختك عن خطأها
وبالفعل استجابت اختنا بارك الله فيها وواضح انها حديثة عهد بالاسلام ولا تعلم الكثير
فجنسيتها اجنبية وليس عربية
فلما استجابت شكرت لها ودعوت لها
فشكرتنى على ما نصحت فقلت لها مؤلفة لقلبها انما هو قلبك اللين الذى استجاب للنصح
فاشكرى الله على ما رزقك من قلب يلين ويستجيب عند سماح الحق
تأهيلا لها وحثا على الإذعان لأمر الله وما فيه الرشاد
ولما سألت اخا لها اخر لمَ لم تنصحنى فرد بغلظة نصحتك
من قبل فضايقك الأمر فردت الامر يرجع اليك ( كما نقول عندنا براحتك
عندها ذكرت لها ما قلت من امر القلب الطيب وشكرت لها تقبلها
النصح لانها كتبت ملاحظة يبدو فيها الندم وانها بشر وتخطىْ
فما وجدت إلا هذا الشخص يوجه كلامه لى
وانا قد عاهدت نفسى ألا افتح مجالا للحديث مع الرجال فى مواقع التواصل
أيا كان نوع الحديث حتى لو دينى وشرعى
وجدته يقول لى حتى انت خطأ
اقبلى نصحى الم تدعيها لقبول النصح وان من يقبل هو صاحب القلب الطيب
فلم ارد ولم يهمنى ما قال
إلا انى لا أنكر سوء وقع التعليق على قلبى
فقد أغلق قلبى تماما عن قبول أى نصح ولو سليما
لسوء ما قدم لنفسه عندى عند دعوته لى
ولما لم ارد وذلك لما عاهدت نفسى عليه من قبل
اولا تقديرا لدينى الذى يدرأ الشبهات وفتح مداخل الشيطان
ثانيا احتراما لرغبة زوجى بخصوص هذا الأمر
رد على نفسه متهما إياى انى اقول ما لا افعل
وذكر الاية الكريمة
– قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ)
(كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)(الصف:2-3) .
وهو لا يعرفنى ولم يملك أيضا ما شق به عن قلبى وعرف عزمى وقصدى
فاتهمنى ظانا انه يدعونى وانى انا المعرضة
فلا حول لاو قوة إلا بالله
بالتأكيد الأمر ليس بجديد وكثيرا ما وجدنا مثل هذه النماذج التى تسىء وتظن انها مبدعة
وأنها على صواب وكل البشر لا يفهون
وانهم قدموا ما عندهم وحاولوا إنقاذ هذه النماذج الصابئة لكنها أبت الا النار ( هكذا يظنون )
وهم لا يدرون انهم يفسدون من حيث يظنون انهم مصلحون
يا طيبات من أبجديات الدعوة
كسب القلوب
صلى الله عليه وسلم
المعلم الأول
يقول
- اطلبوا المعروف من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم،
ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فإن اللعنة تنزل عليهم،
يا علي إن الله تعالى خلق المعروف وخلق له أهلا، فحببه إليهم، وحبب إليهم فعاله،
ووجه إليهم طلابه، كما وجه الماء في الأرض الجدبة لتحيا به، ويحيا به أهلها،
إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة
الراوى : على بن ابى طالب
المحدث : السيوطى
المصدر : الجامع الصغير
الصفحة او الرقم :1115
خلاصة حكم المحدث : صحيح
ويقول أيضا ما كان الرفق فى شىء إلا زانه وما نُزع من شىء إلا شانه
ويقول المثل الفارسى
قل كلمتك بليونة وتمسك بها بقوة
فالتزم انت بما تقول قبل ان تبلغه يصل لقلب السامع والقارىء مباشرة
هذا النبيى صلى الله عليه وسلم حبيب الامة
ورسولها وقائدها
يخبره تعالى ان للدعوة أصول
اهم دعائمها
الرفق
قال تعالى: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِك } (آل عمران:159).
واعنى بالرفق هنا اسلوب اطلاق الدعوة وليس التهاون فى امر الشرع
بمعنى اننا لا نعطى الدنية فى ديننا
ولا نفرط فى دين الله من أجل كسب القلوب
فنحلل حراما او نفرط فى حكم
ولكن نُعَلِّم ونوجه برفق
ومتى ما تملك قلبك حب نفع الأخرين بصدق
والرحمة بالمسلمين وخاصة الجاهلين او العصاة منهم
يسر الله لك ورزقك لسانا طيبا
يفوح رقائق وتبنع منه حكم تميل القلوب وتجذب النفوس
وتلين القلوب فيدخلها القول الطيب بيسر وسلاسة
وتقبل حكم الله بحب فتسرع الخطا تحقق وتنفذ ما يرضى عنها ربها
بل وتندم على ما كان من تفريط
وهل نرغب فى غير ذلك
فألف با الدعوة
-أولا اخلاص فى الدعوة فلا تكون إلا لله
ثم خشيةأن تحاسب على من رأيته مخطئا يوم القيامة
فيمسك بك متشبثا قائلا يا رب رآنى مخطئا ولم ينصحنى
ثم رحمة ورأفة بالمسلمين وخشية ان يعاقبوا
فلم لا اجذب معى كل من يسير فى طريقى إلى الله
ثم لنتجنب ان نجعل من أنفسنا حكاما فنحكم بما ظهر من الآخرين وبدا لنا
ونغض الطرف عما حُجِب عنا بحكم علمنا المحدود
فنظن ونبنى أحكاما عى مظاهر
وكما قال صلى الله عليه وسلم
- إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ،
ولا تجسسوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا
الراوى : أبو هريرة
المحدث : البخارى
المصدر : صحيح البخارى
الصفحة أو الرقم :6724
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
فلننتبه عند دعوتنا للآخرين الا نوجه لهم الإتهامات دون علم
ثم نحكم عليهم فنفسد كما قلت من حيث نظن اننا نصلح
ولا اقصد بكلامى الدعاة إلى الله
اى من يعملون فى مجال الدعوة والعمل الدعوى ليل نهار فقط
ولكن اقصد بالدعاة انا وانت وكل ام واخت وصديقة
كل من يرى أمرا شرعيا او خلقيا او فيه رضا لله ووجب التنبيه عليه
كيف يلفت النظر ويصوب الخطأ دون ان يكسر قلب من ينصح
وصدق الحبيب إذ يقول
- اطلبوا المعروف من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم، ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فإن اللعنة تنزل عليهم، يا علي إن الله تعالى خلق المعروف وخلق له أهلا، فحببه إليهم، وحبب إليهم فعاله، ووجه إليهم طلابه، كما وجه الماء في الأرض الجدبة لتحيا به، ويحيا به أهلها، إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة
الراوى : على بن ابى طالب
المحدث : السيوطى
المصدر : الجامع الصغير
الصفحة او الرقم :1115
خلاصة حكم المحدث : صحيح
فاللهم اجعلنا من الرحماء ومن أهل المعرو ف فى الدنيا والآخرة
حياكم الله ونفعنا جميعا