زآوية مشرقة
03-10-2011, 08:49
http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/283929_142629175817610_100002115848119_278118_5474 45_n.jpg
يآ وجه تفرد بالغضآ .. وطوى بين يديه صوت أنين جثمان السقم
وبدا صوته كسجين يقآوم دمعه .. وسط حقول الذكريات الغصآ
آمـا تعلم ..!
شمس السعادة حية .. أيها اليآئس حتى على أرض الألم !
أطياف السرور تجري في لهف .. والصدر أخدود من أثر الوجيع
ألآ تفقه يآ وجها كئيب الدمع .. غزير الأنّ .. غريق الدجى
يآ همسا جذب دمعي وأبكاني!
أتعلم كيف تصنع السعادة بيديك بين أعشاش الحزن!؟
وكيف تمحي الهم وتبتسم كلما همهمت !؟ كيف تصنع لنفسك حياة كما تريدها
أنت ؟!
أتريد أن تستنشق عبير السرور متورد الخدين ! راضي كل الرضا قانع كل القناعه !
ترى الناس حولك يحترمونك يحبونك ! يكونون لك كما تريد وأكثر؟!
إذا إقرأ ما سأقوله بعين فؤادك ثم أيقن به وأقر به.....
♥ إن كنت تريد أناسا حولك كما تحب نفسك وتشتهي!
... أحبب لناس حولك ما تحبه لنفسك أي عاملهم بما تحب أن يعاملوك به
وكن صادقا لهم محسنا في صنيع معاملاتك نقي السريرة ولا تنتظر منهم كلمة شكر
لأن الله سيؤجرك في الدنيا قبل الآخرة وأيقن بالله حتى في أحرج المواقف معهم.
♥ إن كنت تريد السرور يتخلل حياتك حتى وأنت تحمل الهم حتى في أضيق الظروف وأشجى المواقف!
... *لا تنتظر غضبك ثم سخطك ثم يأسك فتلك شباك الشيطان يعقدها على روحك عقدة عقده
وأذهب سريعا إلى خلوة بالله وروحك ، جالس روحك وحدثها وأنت تتأمل الأشياء حولك
وقلبك معلق بالله ولا يفكر إلا بالله ، تدبر نفسك وتأمل تلك المواقف ، أفصل السلبيات عن الإيجابيات
، وكن لسلبيات فيها مؤيدا أكثر بعقلانيه ،وحاول أن تقتنع تجمل بثوب الرضا الصادق
وتذكر قبل كل شيء أن كل مايصيبك ماهو إلا خير من الله إما ليغفر لك ذنبا عظيما أذنبته
وإما ليزيدك الله حسنات وفي كلآ الأمرين أيقن بأنك لن تخسر فقط إن صبرت صبرا جميلا
بلا شكوى إلا لله وحده ولا يظهر للناس حولك إلا بسمة تخفي ألم الصبر ورضا كامل.
*أيقن بالفرج يقينا كاملا وتذكر أن الله ما خلق مخلوقا إلا ووضع رزقه في الأرض
لا تنم وفي قلبك مثقال ذرة من حقد أو كره أو حسد أو غيبة على أحد ،فالنفس تغتاب أيضا
في حديث الروح إلى النفس ، فلا تكاد تنام إلا وذكرت بصدرك كل من أغضبك في هذا اليوم
وأهلكك وتأخذ تشتم وتسب ثم تعين وتصبر نفسك ثم تنام ، ولاتدري بأنك قبل أن تنام تعشيت
لحما فاسدا بسبب كلام سمعه الله وحده منك , فحاسبك عليه وأنت لا تعلم .
♥ وبعيدا عن كل الأسباب التي تؤدي للراحة والسعادة والعيش ببساطه وقبل كل الأسباب!
... كن مع نفسك صادقا مع الله صادقا
علق قلبك بالله حيث يكون هو من تفكر به قبل نومك في سكونك في خلوتك بنفسك
وأول ما تستيقظ من نومك لله حديث نفسك وأول ما تلفظ به هو اسمه.
♥ كذلك عندها يكون حب الله قد ملئ فؤادك فعينك رقيق وقلبك رقيق وصلب عند الشدة
وراضي عند البلاء لا تكاد أن تشعر بأنك أنقصت في حق خالقك بتقصير في واجب إلا
وشعرت بلذة ألم الحزن لله..
وهي الحياة تلك وأي حياة! إنما البساطة في العبادة وشدة الشوق الذي يتخلل شقوق الفؤاد
عندما ترى عين المحب هناك من أفضل منه يقدم لمن يحبه فلا يزيده ذلك إلا همة
أن يكون أكثر قربه بلا غلو ولا تفريط .
* من منا لا يريد أن يزكيه الله وينظر له نظرة المحبه والقبول والرضا
إنها لسعاااااادة فإلى مآ تلام دموع المشتاقون! ="
.. أسأل الله العلي العظيم أن لايحرمنا بسبب معاصينا وذنوبنا وتقصيرنا لذآئذ طاعته وحبه
والسير سائر أيامنا والقلب معلق بالسماء >< إنما وضع الله البلاء يانفس ليرى مدى صدقك
فلم تنثني يوما رغم دروب أوهمها الخبيث وقد قلت وقلنا كلنا نقوى!
بحبر قلب أختكم التلميذة الجديدة/ زآوية مشرقة =")
يآ وجه تفرد بالغضآ .. وطوى بين يديه صوت أنين جثمان السقم
وبدا صوته كسجين يقآوم دمعه .. وسط حقول الذكريات الغصآ
آمـا تعلم ..!
شمس السعادة حية .. أيها اليآئس حتى على أرض الألم !
أطياف السرور تجري في لهف .. والصدر أخدود من أثر الوجيع
ألآ تفقه يآ وجها كئيب الدمع .. غزير الأنّ .. غريق الدجى
يآ همسا جذب دمعي وأبكاني!
أتعلم كيف تصنع السعادة بيديك بين أعشاش الحزن!؟
وكيف تمحي الهم وتبتسم كلما همهمت !؟ كيف تصنع لنفسك حياة كما تريدها
أنت ؟!
أتريد أن تستنشق عبير السرور متورد الخدين ! راضي كل الرضا قانع كل القناعه !
ترى الناس حولك يحترمونك يحبونك ! يكونون لك كما تريد وأكثر؟!
إذا إقرأ ما سأقوله بعين فؤادك ثم أيقن به وأقر به.....
♥ إن كنت تريد أناسا حولك كما تحب نفسك وتشتهي!
... أحبب لناس حولك ما تحبه لنفسك أي عاملهم بما تحب أن يعاملوك به
وكن صادقا لهم محسنا في صنيع معاملاتك نقي السريرة ولا تنتظر منهم كلمة شكر
لأن الله سيؤجرك في الدنيا قبل الآخرة وأيقن بالله حتى في أحرج المواقف معهم.
♥ إن كنت تريد السرور يتخلل حياتك حتى وأنت تحمل الهم حتى في أضيق الظروف وأشجى المواقف!
... *لا تنتظر غضبك ثم سخطك ثم يأسك فتلك شباك الشيطان يعقدها على روحك عقدة عقده
وأذهب سريعا إلى خلوة بالله وروحك ، جالس روحك وحدثها وأنت تتأمل الأشياء حولك
وقلبك معلق بالله ولا يفكر إلا بالله ، تدبر نفسك وتأمل تلك المواقف ، أفصل السلبيات عن الإيجابيات
، وكن لسلبيات فيها مؤيدا أكثر بعقلانيه ،وحاول أن تقتنع تجمل بثوب الرضا الصادق
وتذكر قبل كل شيء أن كل مايصيبك ماهو إلا خير من الله إما ليغفر لك ذنبا عظيما أذنبته
وإما ليزيدك الله حسنات وفي كلآ الأمرين أيقن بأنك لن تخسر فقط إن صبرت صبرا جميلا
بلا شكوى إلا لله وحده ولا يظهر للناس حولك إلا بسمة تخفي ألم الصبر ورضا كامل.
*أيقن بالفرج يقينا كاملا وتذكر أن الله ما خلق مخلوقا إلا ووضع رزقه في الأرض
لا تنم وفي قلبك مثقال ذرة من حقد أو كره أو حسد أو غيبة على أحد ،فالنفس تغتاب أيضا
في حديث الروح إلى النفس ، فلا تكاد تنام إلا وذكرت بصدرك كل من أغضبك في هذا اليوم
وأهلكك وتأخذ تشتم وتسب ثم تعين وتصبر نفسك ثم تنام ، ولاتدري بأنك قبل أن تنام تعشيت
لحما فاسدا بسبب كلام سمعه الله وحده منك , فحاسبك عليه وأنت لا تعلم .
♥ وبعيدا عن كل الأسباب التي تؤدي للراحة والسعادة والعيش ببساطه وقبل كل الأسباب!
... كن مع نفسك صادقا مع الله صادقا
علق قلبك بالله حيث يكون هو من تفكر به قبل نومك في سكونك في خلوتك بنفسك
وأول ما تستيقظ من نومك لله حديث نفسك وأول ما تلفظ به هو اسمه.
♥ كذلك عندها يكون حب الله قد ملئ فؤادك فعينك رقيق وقلبك رقيق وصلب عند الشدة
وراضي عند البلاء لا تكاد أن تشعر بأنك أنقصت في حق خالقك بتقصير في واجب إلا
وشعرت بلذة ألم الحزن لله..
وهي الحياة تلك وأي حياة! إنما البساطة في العبادة وشدة الشوق الذي يتخلل شقوق الفؤاد
عندما ترى عين المحب هناك من أفضل منه يقدم لمن يحبه فلا يزيده ذلك إلا همة
أن يكون أكثر قربه بلا غلو ولا تفريط .
* من منا لا يريد أن يزكيه الله وينظر له نظرة المحبه والقبول والرضا
إنها لسعاااااادة فإلى مآ تلام دموع المشتاقون! ="
.. أسأل الله العلي العظيم أن لايحرمنا بسبب معاصينا وذنوبنا وتقصيرنا لذآئذ طاعته وحبه
والسير سائر أيامنا والقلب معلق بالسماء >< إنما وضع الله البلاء يانفس ليرى مدى صدقك
فلم تنثني يوما رغم دروب أوهمها الخبيث وقد قلت وقلنا كلنا نقوى!
بحبر قلب أختكم التلميذة الجديدة/ زآوية مشرقة =")