مشاهدة النسخة كاملة : صلاح الأمة في علو الهمة
سِرْبَالُ الشّمْس
18-08-2011, 23:52
::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إليكم سلسلة لعلو الهمة في عبادات عظيمة
من كتاب صلاح الامة في علو الهمة
لـ الشيخ السيد حسين العفاني
أتذكر أني قرأتها ونشرتها في رمضان الذي قبل العام
وسبحان الله قبل الأمس تذكرتها واشتقت لإعادة قرأت هذه السلسلة
وأحببت تشاركوني القراءة ^_^
وهذه بعض مقتطفات وسيتبع بتحميل للكتاب شاملا
ونبدأها معكم بـــــــــــــــــــــــــ
علو الهمة في الخشوع
• اعلم يا أخي أن الخشوع قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل ، ورقة القلب وسكونه وانكساره وحرقته.
• قال الجنيد : الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب.
• القلب أمير البدن. فإذا خشع القلب .. خشع السمع والبصر والوجه وكل الأعضاء.. حتى الكلام.
• قال حذيفة رضي الله عنه : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون من دينكم : الصلاة.
• قال ابن كثير: والخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرّغ قلبه لها.. واشتغل بها عما عداها ، وآثرها على غيرها ، وحينئذ تكون راحة له وقرة له.
• قال سعيد بن جبير في قوله تعالى : ( الذين هم في صلاتهم خاشعون) يعني : متواضعون. لا يعرف من عن يمينه ولا من عن شماله ولا يلتفت من الخشوع لله تعالى.
• صار لرب العرش حين صلاته نجيّا فيا طوباه لو كان يخشع
• قال بعض السلف : الصلاة كجارية تهدى إلى ملك من الملوك ، فما الظن بمن يهدى إليه جارية شلاء أو عوراء ...فكيف بصلاة العبد والتي يتقرب بها إلى الله.
• كان ذو النون يقول في وصف العبّاد : لو رأيت أحدهم وقد قام إلى صلاته ، فلما وقف في محرابه ، واستفتح كلام سيده، خطر على قلبه أن ذلك المقام هو المقام الذي يقوم فيه الناس لرب العالمين ، فانخلع قلبه وذهل عقله.
• وتمام الخضوع : أن يخضع القلب لله ويذل له ، فيتم بذلك خضوع العبد بباطنه وظاهره لله عز وجل ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه : ( خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وما استقلت به قدمي).
• ومن تمام الخشوع لله تعالى في الركوع والسجود : أنه إذا ذلّ لربه بالركوع والسجود وصف ربّه حينئذ بصفات العز والكبرياء. فكأنه يقول : الذل والتواضع وصفي.. والعلو والعظمة والكبرياء وصفك.
• قال الحسن رحمه الله: إياك أن ينظر الله إليك وتنظر إلى غيره .. وتسأل الله الجنة وتعوذ به من النار.. وقلبك ساه لا تدري ما تقول بلسانك.
• كان خلف بن أيوب لا يطرد الذباب عن وجهه في الصلاة فقيل له :كيف تصبر؟. قال : بلغني أن الفسّاق يتصبرون تحت السياط ليقال : فلان صبور. وأنا بين يدي ربي ، أفلا أصبر على ذباب يقع علي؟.!!
• قال أبو الدرداء : استعيذوا بالله من خشوع النفاق. قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال : أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع.
• نسأل الله أن نكون من أهله الخاشعين.
.......
أبو مالك
من موقع ياله من دين لوان له رجال
يتبـــــع .
سِرْبَالُ الشّمْس
18-08-2011, 23:55
علو الهمة في طلب الجنة
• الجنة... مطلب يستحق المنافسة ، أفق يستحق السباق.
• من رضي بالحظ الخسيس من عاجل الدنيا ، بقي عن نفيس الآخرة.
• إن من شاء التفاوت الحق ، والتفاضل الضخم ، فهناك في الآخرة . وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ، لا في متاع
• إن مستوى النعيم في هذه الدنيا معروف ، ومستوى النعيم هناك يليق بالخلود، فأين مجال من مجال؟ وأين غاية من غاية.
• إن مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام .. ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب.
• إياك أن تكون ممن قال فيهم يحيى بن معاذ : عمل كالسراب .. وقلب من التقوى خخراب .. وذنوب بعدد الرمل والتراب.. ثم تطمع في الكواعب الأتراب!! .. ما أكملك لو بادرت أملك .. ما أجلّك لو بادرت أجلك.. ما أقواك لو خالفت هواك.
• كان عميرا يقاتل وهو يقول : ركضا إلى الله بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد.
• إنها الجنة.. دار كرامة الرحمن .. فهل من مشمر لها..
• اخطب الحوراء من سيدها ومولاها... وقدم مهرها ما دمت ذا إمكان .
• أتلهو بالكرى عن طيب عيش مع الخيرات في غرف الجنان
تعيش مخلدا عن طيب عيش وتنعم في الجنان مع الحســـان
• قال يحيى بن معاذ : في طلب الدنيا ذل النفوس ، وفي طلب الآخرة عز النفوس ، فيا عجبا لمن يختار المذلة في طلب ما يفنى ..ويترك العز في طلب ما يبقى.
• وقال أيضا : الدنيا خراب.. وأخرب منها قلب من يعمرها.. والآخرة دار عمران ، وأعمر منها من يطلبها.
• قيل : إن كنت ذا قلبين ، فدونك اجعل أحدهما للدنيا وأحدهما للآخرة، وإن كنت ذا قلب واحد فاجعله لأولى الدارين بالنعيم والمقام ، والإبقاء والإنعام.
• قال أحمد بن حرب : أحدنا يؤثر الظل على الشمس .. فما بالنا لا نؤثر الجنة على النار.
• قالت أخت عمر بن عبدالعزيز: البخيل كل البخيل : من بخل عن نفسه بالجنة.
• وقال رجل لابن سماك : عظني. فقال : احذر أن تقدم على جنة عرضها السماوات والأرض وليس لك فيها موضع قدم.
............ أبو مالك
من موقع ياله من دين لو ان له رجال
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
18-08-2011, 23:57
علو الهمة في التواضع
• اعلم يا أخي أن الكبر والعجب داءان مهلكان ، والمتكبر والمعجب بنفسه سقيمان مريضان، وهما عند الله ممقوتان بغيضان.
• قال ابن تيمية : فالمسكين المحمود هو المتواضع الخاشع لله، ليس المراد بالمسكنة عدم المال ، بل قد يكون الرجل فقيرا وهو جبّار .. فالمسكنة خلق في النفس.. وهو التواضع والخشوع.
• قال ابن كثير : يخبر تعالى أن الدار الآخرة ونعيمها المقيم جعلها لعباده المؤمنين المتواضعين ( الذين لا يريدون علوا في الأرض) ..
• قال أبو بكر الصديق: وجدنا الكرم في التقوى ، والغنى في اليقين ، والشرف في التواضع.
• قال عروة بن الورد : التواضع أحد مصائد الشرف، وكل نعمة محسود عليها إلا التواضع.
• قال إبراهيم بن شيبان: الشرف في التواضع ، والعز في التقوى ، والحرية في القناعة.
• قال أبو بكر الصديق : وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن .. انظر إلى تواضعهم..
• وهذا الصديق أيضا كان يحلب للضعفاء أغنامهم.!!
• مرّ عمر بن الخطاب على امرأة وهي تعصد عصيدة لها ، فقال : ليس هكذا يُعصد. ثم أخذ المسوط فقال: هكذا . وأراها ...
• عن عمر المخزومي قال : نادى عمر : الصلاة جامعة.. فلما اجتمع الناس وكثروا صعد المنبر ثم قال... أيها الناس لقد رأيتني أرعى على خالات لي من بني مخزوم ، فيقبضن لي القبضة من التمر والزبيب فأظل يومي وأيّ يوم . ثم نزل. فقال عبدالرحمن بن عوف : يا أمير المؤمنين مازلت أن عِبتَ نفسك . فقال : ويحك يابن عوف إني خلوت فحدثتني نفسي فقالت : أنت أمير المؤمنين ، فمن ذا أفضل منك .. فأردت أن أعرفها نفسها.
• وقال عروة بن الزبير: رأيت عمر بم الخطاب على عاتقه قربة ماء فقلت : يا أمير المؤمنين لا ينبغي لك هذا فقال :لما أتاني الوفود سامعين مطيعين ، دخلت نفسي نخوة .. فأردت أن أكسرها.
• قال ميمون بن مهران : رأيت عثمان نائما في المسجد في ملحفة.. وليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين.
• عن عمرو بن قيس : أن عليا رُئي عليه إزار مرفوع، فعوتب في لبوسه . فقال: يقتدي به المؤمن ، ويخشع له القلب.
• عن سعد التميمي قال : كان عبدالرحمن بن عوف لا يعرف من بين عبيده .. من التواضع في الزي.
• وهذا أبو ذر بعد أن عير بلالا بسواده ثم ندم فألقى نفسه فحلف: لا رفعت رأسي حتى يطأ بلال خدي بقدمه . فلم يرفع رأسه حتى فعل بلال.
• عن فضيل بن عياض قال : رئي على سلمان جبة من صوف فقيل له : لو لبست ألين من هذا ؟ فقال : إنما أنا عبد ألبس كما يلبس العبد فإذا أعتقت لبست ثيابا لا تبلى حواشيها.
• قال شيخ من همدان : بعثني قومي في الجاهلية بخيل أهدوها لذي الكلاع فأقمت ببابه سنة لا أصل إليه ثم أشرف إشرافة على الناس من غرفة له فخروا له سجدا.. ثم ثم لقد رأيته بحمص - وقد أسلم – يحمل الدرهم اللحم فيبتدره قومه فيأبى تواضعا منه.
• عن إبراهيم بن عبلة قال : رأيت أم الدرداء مع نساء المساكين جالسة ببيت المقدس.
• عن حماد بن زيد قال: ما رأيت محمد بن واسع إلا وكأنه يبكي ، وكان يجلس مع المساكين والبكائين.
• ورأى ابن واسع ابنا له يمشي مشية منكرة.. فقال : تدري بكم شريت أمك ؟ بثلاثمائة درهم وأبوك – لا كثر الله في المسلمين مثله – أنا وأنت تمشي هذه المشية؟!! ... رحمك الله من متواضع.
• قال رجاء بن حيوة: قومت ثياب عمر بن عبدالعزيز وهو – يخطب – باثنتي عشر درهماً.
• قال يحيى بن معين : ما رأيت مثل أحمد بن حنبل!! صحبناه خمسين سنة ما افتخر علينا بشيء مما كان عليه من الصلاح والخير.
• وكان الإمام أحمد يقول : نحن قوم مساكين.
• قيل للإمام أحمد : جزاك الله عن الإسلام خيرا. فقال : لا ، بل جزى الله الإسلام عني خيرا من أنا وما أنا.؟
• قال مالك بن دينار : لوأن مناديا ينادي بباب المسجد : ليخرج شركم رجلا. والله ما كان أحد يسبقني إلى الباب إلا رجلا بفضل قوة أو سعي.
• قال المغيرة : كنا نهاب إبراهيم النخعي هيبة الأمير . وكان يقول : إن زمانا صرت فيه فقيه الكوفة لزمان سوء.
• قال زياد النمري : الزاهد بغير تواضع .. كالشجرة التي لا تثمر.
• تواضع إذا ما نلت في الناس رفعة فإن رفيع القوم من يتواضع
• ولربما رأيت طويلب علم لا يحفظ من القرآن إلا اليسير ولا يكاد يحفظ حديثا من البخاري أو مسلم بحروفه فضلا عن سنده ومعناه.. ومع هذا يقف أمام جهابذة العلماء وكأنه أبو حنيفة أو الشافعي.. ويقول : أرى .. وعندي ..
• يقولون هذا عندنا غير جائز ومن أنتم حتى يكون لكم عند.
• أسال الله أن يجعلنا ممن يتواضعون له سبحانه.
أبو مالك
موقع ياله من دين لو أن له رجال
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
18-08-2011, 23:58
علو الهمة في الاستقامة
• اعلم يا أخي أن الاستقامة روح تحيا به الأحوال ، وزكاة تربو عليها الأعمال ، فلا زكاة للعمل ولا صحة للحال بدونها.
• قال مجاهد : استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله ، حتى لحقوا بالله .
• قال عمر بن الخطاب : الاستقامة : أن تستقيم على الأمر والنهي ولا تروغ روغان الثعالب.
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أعظم الكرامة .. لزوم الاستقامة.
• قال أبو إسحاق : لما احتضر أبو سفيان المغير بن الحارث قال: لا تبكوا علي فإني لم أتنطّف بخطيئة منذ أسلمت.
• قال وهب : إذا استطعت أن لا يشغلك عن الله أحد ، فافعل.
• وقال أيضا : لا يكون همّ أحدكم في كثرة العمل ، ولكن ليكن همه في إحكامه وتحسينه ، فإن العبد قد يصلي وهو يعصي الله في صلاته وقد يصون وهو يعصي الله في صلاته.
• ولله ما أجمل قوله في ترك الإثم ظاهرا وباطنا : اتق الله أن تسب إبليس في العلانية ، وأنت صديقه في السر.
• قال إبراهيم الحربي عن بشر الحافي : ما أخرجت بغداد أعقل منه ولا أحفظ للسانه من بشر ، ما عرف له غيبة لمسلم.
• قال أبو داود السجستاني: لم يكن أحمد بن حنبل يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا ، فإذا ذكر العلم تكلم.
• قال الشافعي: ما حلفت بالله صادقا ولا كاذبا... لله درهم كم حفظوا ألسنتهم.
• قال القاسم عن أبيه ابن عساكر : كان يحاسب نفسه على لحظة في غير طاعة.
• قال ابن دقيق العيد : ما تكلمت بكلمة ولا فعلت فعلا إلا وأعددت له جوابا بين يدي الله عز وجل.
• ومن شدة استقامتهم .. هذا شيخ الإسلام يقول قولا تتضاءل كل الأقوال إلى جانبه : والله إني إلى الآن أجدد إسلامي كل وقت وما أسلمت إسلاما جيدا!!.
• هذه بعض من هممهم أسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستقامة على دينه.
......
أبو مالك
موقع ياله من دين لو أن له رجال
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
18-08-2011, 23:59
علو الهمة في الحياء
• اعلم – رحمك الله - أنه على حسب حياة القلب يكون خلق الحياء ، وقلة الحياء من موت القلب والروح فكلما كان القلب أحيا كان الحياء أتم
• قال الجراح : تركت الذنوب حياء أربعين سنة.
• قال الجنيد في حقيقة الحياء: خلق يبعث على ترك القبائح ، ويمنع من التفريط في حق صاحبه .
• شهد الفضيل الموقف الأشرف في عرفات فرفع رأسه إلى السماء وقد قبض لحيته ، وهو يبكي بكاء الثكلى ويقول: واسوأتاه منك وإن عفوت.
..............
• ياخجلة العبد من إحسان سيده يا حسرة القلب من ألطاف معناه
فكم أسأت وبالإحسان قابلني واخجلتي واحيائي حين ألقاه
• لما احتضر الأسود بن يزيد بكى فقيل له : ما هذا الجزع ؟ قال : مالي لا أجزع ؟! ومن أحق بذلك مني والله لو أتيت بالمغفرة من الله عز وجل لأهمني الحياء منه مما قد صنعت ، إن الرجل ليكون بينه وبين الرجل الذنب الصغير فيعفو عنه ، ولا يزال مستحييا منه.
• لو لم يكن إلا الحياء من الذي ستر القبيح فيا لها من حسرات
• قال الحسن : لو لم نبك إلا للحياء من ذلك المقام ، لكان ينبغي لنا أن نبكي فنطيل البكاء.
• قال الفاروق : من قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه.
.............
• وقال أيضا : من استحيا استخفى ، ومن استخفى اتقى ، ومن اتقى وُقي.
• رأى أبو موسى الأشعري قوما يقفون عند الماء بغير أزر فقال: لأن أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أفعل مثل هذا.
• قال محمد بن الفضل : أربعين سنة ما نظرت في شيء أستحسنه حياء من الله.
• قال أبو مسلم الخولاني: من نعمة الله علي : أنني منذ ثلاثين سنة ما فعلت شيئا يستحيى منه إلا قربي من أهلي.
• قال محمد بن سيرين : ما غشيت امرأة قط لا في يقظة ولا في نوم غير أم عبدالله وإني لأرى المرأة في المنام فأعلم أنها لا تحل لي فأصرف بصري.
--- قال بعضهم : ليت عقلي في اليقظة كعقل ابن سيرين في المنام.
• قالت عائشة : كنت أدخل البيت الذي دفن فيه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأبي واضعة ثوبي وأقول : إنما هو زوجي وأبي فلما دفن عمر فوالله ما دخلته إلا مشدودة علي ثيابي حياء من عمر.
• وقالت أيضا : الحياء رأس مكارم الأخلاق.
...............
• قال ابن عطاء : العلم الأكبر : الهيبة والحياء فإذا ذهبت الهيبة والحياء لم يبق فيه خير أي القلب.
• قال وعب بن منبه : الإيمان عريان ولباسه التقوى وزينته الحياء.
• قال الحسن : الحياء والتكرم خصلتان من خصال الخير , لم يكونا في عبد إلا رفعه.
• استح من الله في خلواتك ولا تكن الجرأة على محارم الله في الخلوة هي صفتك
• فيا سوأتاه والله راء وسامع لعبد بعين الله يغشى المعاصيا
• قال مجاهد في قوله تعالى : (ولمن خاف مقام ربه جنتان ) : هو الرجل يخلو بمعصية الله فيذكر مقام الله فيدعها فرقا من الله.
• إذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان
فاستح من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني
...........
أبو مالك
موقع ياله من دين لو ان له رجال
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:00
علو الهمة في الصبر
· الصبر جواد لا يكبو .. وصارما لا ينبو .. وجندا لا يهزم .. وحصنا لا يهدم .
· قال شيح الإسلام ابن تيمية : إنما تنال الإمامة بالصبر واليقين.
· قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه : أفضل عيش أدركناه بالصبر ، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريما.
· قال علي بن أبي طالب : الصبر مطية لا تكبو.
· وقال الحسن : الصبر كنز من كنز الجنة ، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده.
· قال ابن القيم : الإنسان منا إذا غلب صبره باعث الهوى والشهوة التحق بالملائكة .. وإذا غلب باعث الهوى والشهوة صبره التحق بالشياطين.
· الصبر على ثلاثة أنواع : صبر على طاعة الله ، وصبر عن معصية الله ، وصبر على امتحان الله.
· قال سليمان بن القاسم : كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر قال تعالى ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ).
· قال ابن القيم : الصبر على طاعته والصبر عن معصيته أكمل من الصبر على أقداره ، فإن الصبر فيها صبر اختيار ومحبة ، والصبر على أحكامه الكونية صبر ضرورة .
· قال ابن تيمية : الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا معه.
· قال مغيرة : ذهبت عين الأحنف فقال: ذهبت من أربعين سنة ما شكوتها إلى أحد .
· وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم
· كان الإمام أحمد يئن في مرضه ، فلما أخبروه أن طاووساً يقول : إنّ أنين المريض شكوى ، ما أنّ حتى مات ... رحمة الله عليه من صابر.
· أصيب مطرف بن عبدالله في ابن له فأتاه قوم يعزونه فخرج إليهم أحسن ما كان بشرا ثم قال : إني لأستحي من الله أن أتضعضع لمصيبة .
· وهذه زوجة فتح الموصلي انقطعت إصبعها فضحكت فقال لها بعض من معها : أتضحكين . وقد انقطع إصبعك ؟ فقالت : حلاوة أجرها أنستني مرارة قطعها.
· عن يونس بن يزيد : سألت ربيعة بن أبي عبدالرحمن ما منتهى الصبر؟ قال : أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه.
· وقال قيس بن الحجاج في قوله تعالى (فاصبر صبرا جميلا) : أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يعرف من هو.
· ملكت دموع العين حتى رددتها إلى ناظري فالعين في القلب تدمع
· قال ابن عباس : ما قام أحد بدين الله كله إلا إبراهيم –عليه السلام - قدّم بدنه للنيران .. وطعامه للضيفان .. وولده للقربان.
· وأخيرا .. فالله قد بشّر الصابرين بثلاث بشارات في قوله تعالى : ( وبشر الصابرين* الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) .
أبو مالك
موقع ياله من دين لو ان له رجال
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:01
علو الهمة في الرضا
· الرضا من أعمال القلوب ، نظير الجهاد من أعمال الجوارح ، فإن كل منهما ذروة سنام الإيمان.
· قال أبو الدرداء : ذروة سنام الإيمان أربع خلال: الصبر للحكم، والرضا بالقدر ، والإخلاص للتوكل ، والاستسلام للرب عز وجل.
· قال ابن عطاء : الرضا سكون القلب إلى قديم اختيار الله للعبد أنه اختار له الأفضل ، فيرضى به .
· قال ابن القيم : وطريق الرضا طريق مختصرة ..قريبة جدا ..موصلة إلى أجل غاية ، ولكن فيها مشقة ومع هذا فليست مشقتها بأصعب من مشقة طريق المجاهدة ..وإنما عقبتها: همة عالية ، ونفس زكية ، وتوطين النفس على كل ما يرد عليها من الله .
· قال الفضيل بن عياض : الرضا أفضل من الزهد في الدنيا ، لأن الراضي لا يتمنى فوق منزلته .
· وقيل : الرضا ارتفاع الجزع في أي حكم كان
· وقيل : هو ترك السخط
· كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى - رضي الله عنهما - :
أما بعد ، فإن الخير كله في الرضا ، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر.
· وسئل أبو عثمان عن قول النبي صلى الله عليه وسلم : (أسألك الرضا بعد القضاء) فقال : لأن الرضا قبل القضاء هو عزم على الرضا .. والرضا بعد القضاء هو الرضا.
· أرفع الرضا : الرضا بالله ربا .
· قال الهروي عن الرضا بالله ربا: وهو يصح بثلاثة شروط : أن يكون الله عز وجل أحب الأشياء إلى العبد ، وأولى الأشياء بالتعظيم، وأحق الأشياء بالطاعة .
· مدار رحى الإسلام على أن يرضى العبد بعبادة ربه وحده وأن يسخط عبادة غيره.
· قال الربيع علامة حب الله : كثرة ذكره ..وعلامة الدين: الإخلاص لله في السر والعلانية .. وعلامة الشكر : الرضا بقدر الله والتسليم لقضائه.
· وفي وصية لقمان لابنه: أوصيك بخصال تقربك من الله وتباعدك من سخطه : أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا . وأن ترضى بقدر الله فيما أحببت وكرهت.
· قال بعضهم : من يتوكل على الله ويرض بقدر الله فقد أقام الإيمان وفرغ يديه ورجليه لكسب الخير .
· قال أبو جعفر لرابعة : متى يكون العبد راضيا عن الله ؟ فقالت : إذا كان سروره بالمصيبة مثل سروره بالنعمة.!!
· كان عمر بن عبدالعزيز كثيرا ما يدعو : اللهم رضّني بقضائك ، وبارك لي في قدرك ، حتى لا أحب تعجيل شيء أخرته ولا تأخير شيء عجلته.
· قال أبو معاوية الأسود في قوله ( فلنحيينه حياة طيبة ) قال : الرضا والقناعة.
· وكان الربيع يقول في شدة مرضه : ما أحببت أن الله نقصني منه قلامة ظفر
· قال الحسن : من رضي بما قسم الله له ، وسعه وبارك الله له فيه ، ومن لم يرض لم يسعه ولم يبارك له فيه.
· قال سفيان في قوله ( وبشر المخبتين ) : المطمئنين ، الراضين بقضائه ، والمستسلمين له.
· قال الفضيل بن عياض: إن لم تصبر على تقدير الله لم تصبر على تقدير نفسك.
· قال حفص بن حميد : سألت عبدالله بن المبارك : ما الرضا ؟ قال: الرضا: لا يتمنى خلاف حاله.
· قال محمد بن واسع : طوبى لمن وجد غداء ولم يجد عشاء ، ووجد عشاء ولم يجد غداء وهو عن الله راض .
· وقال أبو عبدالله البراثي : ومن وُهب له الرضا فقد بلغ أفضل الدرجات.
· قال ميمون بن مهران : من لم يرض بقضاء الله .. فليس لحمقه دواء.
· قال غيلان بن جرير: من أعطي الرضا والتوكل والتفويض فقد كفي.
· قال أبو العباس : الفرح في تدبير الله لنا ، والشقاء كله في تدبيرنا.
· سئل أحدهم عن الرضا: فقال : أن ترضى به مدبرا ومختارا .. وترضى به قاسما ومعطيا ومانعا .. وترضاه إلهاً معبودا ورباً.
· العبد ذو ضجر والرب ذو قدر والدهر ذو دول والرزق مقسوم
والخير أجمع في ما اختار خالقنا وفي اختيار سواه اللوم والشوم
· قال بعض السلف : لو قرض لحمي بالمقاريض ، كان أحب إلي من أن أقول شيئا قضاه الله : ليته لم يقضه.
· الله اجعلنا ممن رضيت عنهم ورضوا عنك.
أبو مالك موقع ياله من دين لو ان له رجال
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:02
علو الهمة في الاتباع ومجانبة الابتداع
· إذا أردت أنت تعرف قدر الرجل ، فانظر إلى همته من الاتباع ومجانبة الابتداع.
· ثمرة الاتباع .. محبة الله للمتبع .. وشأن عظيم أن تُحِب ..وأعظم منه أن تحب
· قال أبو بكر : لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به .. إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيع.
· استلم عمر الحجر الأسود وقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك.
· قال عمر بن الخطاب : ألا وإنا نقتدي ولانبتدي ونتبع ولا نبتدع، ما نضل ما تمسكنا بالأثر.
· قال علي رضي الله عنه : لو كان الدين بالرأي لكان باطن الخفين أحق بالمسح من ظاهرها ، ولكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهرهما.
· قال الحذيفة بن اليمان : أخوف ما أخاف على الناس اثنتين : أن يؤثروا ما يرون على ما لا يعملون ، وأن يضلوا وهم لا يشعرون.
· قال عبدالله بن مسعود : اتّبعوا آثارنا ولا تبتدعوا ، فقد كفيتم.
· وقال عبدالله بن مسعود : القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة.
...........
· وعن يسار بن الحكم أن عبدالله بن مسعود حدث أن أناسا بالكوفة يسبحون بالحصى في المسجد ، فأتاهم وقد كوم كل رجل من بين يديه كومة حصى ، قال : فلم يزل يحصبهم بالحصى حتى أخرجهم من المسجد ويقول : لقد أحدثتم بدعة ظلما ، أو قد فضلتم أصحاب رسول الله علما.
· قال ابن عباس : ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا فيه سنة ، حتى تحيا البدع وتموت السنن.
· عن معاذة العدوية أنها سألت عائشة رضي الله عنها : ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة . فقالت عائشة : أحرورية أنت؟ قالت: لست بحرورية ولكني أسأل . فقالت: كان يصيبنا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة...هذا هو الاتباع ( نؤمر ، ولا نؤمر) فرضي الله عن أم المؤمنين
· قال الحس البصري: من وقر صاحب بدعة فقد سعى في هدم الإسلام.
................
· وقال أيضا : لا تجلس إلى صاحب بدعة .. فإنه يمرض قلبك ويفسد عليك دينك.
· وخير أمور الدين ما كان سنة وشر الأمور المحدثان البدائع
· كان مالك إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال : أما إني على بينة من ديني وأما أنت فشاكّ فاذهب إلى شاك مثلك فخاصمه.
· قال الأوزاعي : ما ابتدع رجل بدعة إلى سلب الورع.
· قال سفيان : البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها.
· يا من يرد نجاته يوم الحساب من الجحيم وموقد النران
اتبع رسول الله في الأقوال وال أعمال لا تخرج عن القرآن
· قال ابن عباس : النظر إلى الرجل من أهل السنة يدعو إلى السنة وينهى عن البدعة ، عبادة.
· قال سعيد بن جبير : لا يقبل قول إلا بعمل ، ولا يقبل عمل إلا بقول ، ولا يقبل قول وعمل إلا بنية ، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بنية موافقة للسنة.
· قال ذو النون : من علامة حب الله متابعة حبيب الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه أفعاله وأمره وسنته.
· قال أبو الحسن الوراق: الصدق استقامة الطريق في الدين ، واتباع السنة في الشرع.
· وقال أيضا : علامة محبة الله متابعة حبيبه صلى الله عليه وسلم.
.................
· وقال بندار بن الحسن : صحبة أهل البدع تورث الإعراض عن الحق.
· سئل إبراهيم الخواص عن العافية فقال : العافية أربعة أشياء : دين بلا بدعة ، وعمل بلا آفة ، وقلب بلا شغل ، ونفس بلا شهوة.
· وعن ابن عباس في قوله : ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) قال: تبيض وجوه أهل السنة وتسود وجوه أهل البدعة.
· وعن أبي إدريس الخولاني أنه قال : لأن أرى في المسجد نارا لا أستطيع إطفائها ، أحب إلي من أن أرى بدعة لا أستطيع تغييرها.
· وقال الفضيل بن عياض : اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق البدعة ولا تغتر بكثرة الهالكين.
· وقال الحسن : لا تجالس صاحب هوى ، فيقذف في قلبك ما تتبعه عليه فتهلك ، أو تخالفه فيمرض قلبك .
· عن أبي قلابة : لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ، ويلبسوا عليكم ما كنتم تعلمون.
· اللهم اجعلنا من متبعي سبيل نبيك صلى الله عليه وسلم.
أبو مالك
موقع ياله من دين لو ان له رجال
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:03
علو الهمة في الصدقة والجود
كفى بالجود حمداً أن اسمه لا يقع إلا في حمد ، وكفى بالبخل ذماً أن اسمه لا يقع إلا في ذم.
قال الأعمش : كنت يوما عند عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فأتي باثنين وعشرين ألف درهم ، فلم يقم من مجلسه حتى يفرقها، وكان إذا أعجبه شيء من ماله تصدق به.
اشترى عثمان – رضي الله عنه- بئر رومة بأربعين ألف درهم ، وأنفق في جيش العسرة عشرة آلاف درهم.
قال الحسن البصري –رحمه الله - : باع طلحة أرضا له بسبعمائة ألف ، فبات ذلك المال عنده ليلة ، فبات أرِقا من مخافة المال ، حتى أصبح ففرقه.
..........................
وعن سلمة بن الأكوع قال : ابتاع طلحة - رضي الله عنه – بئرا في ناحية الجبل ، ونحر جزورا فأطعم الناس.
وعن نافع مولى عبدالله بن عمرقال: دخلت مع مولاي على عبدالله بن جعفر ، فأعطاه بي اثني عشر ألفا ، فأبى وأعتقني ، أعتقه الله من النار.
وقال أيضا : كان ابن عمر إذا اشتدّ عجبه بشيء من ماله ، قربه لربه عز وجل .
عن ابن سيرين : كان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يعشيهم.
مرض قيس بن سعد بن عبادة فاستبطأ إخوانه عن عيادته ، فسأل عنهم فقيل: إنهم يستحيون مما لك عليهم من الدين. فقال : أخزى الله مالاً يمنع الإخوان من الزيارة . ثم أمر مناديا فنادى : من كان لقيس عليه دين فهو في حل منه ، فكسرت درجته بالعشي لكثرة من عاده.
قيل للحسن ابن علي : من الجواد ؟ قال : الذي لو كانت الدنيا له فأنفقها لرأى على نفسه بعد ذلك حقوقا.
من جود عبدالله بن جعفر : أنه أعطى امرأة سألته مالا عظيما . فقيل له : إنها لا تعرفك . وكان يرضيها اليسير . قال : إن كان يرضيها اليسير فأنا لا أرضى إلا بالكثير ، وإن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي.
.......................
وسأل معاوية أحدهم : ما الجود ؟ قال: التبرع بالمال ، والعطية قبل السؤال.
اشترى عبدالله بن عامر من خالد بن عقبة داره التي في السوق بسبعين ألف درهم فلما كان الليل سمع بكاء آل خالد ، فقال لأهله: ما لهؤلاء؟ قال: يبكون من أجل دارهم . قال: يا غلام ائتهم فأعلمهم أن المال والدار لهم جميعا.
قيل لبعض الحكماء: من أجود الناس ؟ قال : من جاد عن قلة ، وصان وجه السائل عن المسألة .
إن الكريم ليخفي عنك عسرته حتى تراه غنيا وهو مجهود
كان علي بن الحسين يحمل معه جرابا فيه خبر ، فيتصدق فيه ويقول: إن الصدقة تطفئ غضب الرب عز وجل.
قال الحسن : عجباً لك يا ابن آدم ، تنفق في شهواتك إسرافا وبدارا ، وتبخل في مرضاة ربك بدرهم.
كم ناداك مولاك وما تسمع.. وكم أعطاك وما تقنع..لقد استقرضت مالك فما لك تجمع.. وضمن أن الجنة تنبت سبعمائة وما تزرع!!.
أبو مالك
موقع ياله من دين لو ان له رجال
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:03
علو الهمة في الصلاة
· العبادة على رؤوس العباد أحلى من التيجان على رؤوس الملوك.
· رحم الله رجالا نصبوا أبدانهم لخدمة مولاهم ..وكابدوا العبادة حتى استمتعوا بها.
· يقول ثابت البناني : كابدت الصلاة عشرين سنة واستمتعت بها عشرين سنة.
· قال أحد العباد : ما سمعت النداء إلا تذكرت هول النداء بالعرض على الله يوم القيامة.
· يقول محمد الحمصي : رأيت ابن أبي الحواري فلما صلى قام يصلي فاستفتح بـ(الحمد لله) إلى (إياك تعبد وإياك نستعين) فطفت حول الكعبة كله ثم رجعت فإذا هو لم يتجاوزها فلم يزل يرددها حتى الصبح.
· وهذا حاتم الأصم لما سئل عن صلاته قال : أقوم إلى صلاتي وأجعل الكعبة بين حاجبي والصراط تحت قدمي والجنة عن يميني والنار عن شمالي وملك الموت ورائي وأظنها آخر صلاتي.
..........................
· وكان إبراهيم يمكث بعد الصلاة ساعة كأنه مريض.
· تزوج الحارث ابن حسان وكان له صحبة فقيل: أتخرج وإنما بنيت بأهلك في هذه الليلة- أي أنها ليلة زواجه - ؟ فقال: والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء.
· قال ابن مسعود: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق. ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين رجلين حتى يقام في الصف.
· كان أبي عبدالرحمن السلمي يحمل وهو مريض إلى المسجد.
................................
· قيل لسعيد بن المسيب : إن طارقا يريد قتلك اجلس في بيتك. فقال : اسمع حي على الفلاح فلا أجيب.
· نقل البخاري عن الأسود .. أنه إذا فاتته الجماعة ذهب إلى مسجد آخر.
· قال أبو الدرداء في مرضه الذي مات فيه : اسمعوا وبلّغوا من خلفكم : حافظوا على هاتين الصلاتين العشاء والصبح ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموها ولو حبوا على مرافقكم وركبكم.
· جاء عمر بن الخطاب إلى سعيد بن يربوع فعزّاه في بصره وقال : لا تدع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. انظر إلى حرصهم على صلاة الجماعة.
· قيل لنافع : ما كان يصنع ابن عمر في منزله؟ قال : لا تطيقونه.. الوضوء لكل صلاة والمصحف فيما بينهما.
......................
· وعن نافع : أن ابن عمر كان إذا فاتته العشاء في جماعة أحيا بقية ليلته.
· قال عدي: ما دخل وقت صلاة حتى أشتاق إليها.
· قال ابن المسيب : ما فاتتني الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة.
· وقال أيضا: من حافظ على الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة.
· قال الذهبي في السير: كان عامر بن عبد قيس يصلي من طلوع الشمس إلى العصر فينصرف وقد انتفخت ساقاه فيقول: يا أمارة السوء إنما خلقت للعبادة.
.......................
· قيل لعامر بن عبد قيس : أتسهو في صلاتك.؟ فقال : أو حديث أحب إلي من القرآن حتى أشتغل به .
· اشترى الربيع فرسا فغزا فيها ثم أرسل غلامه يسار فقام يصلي وربط فرسه فجاء الغلام فقال: يا ربيع أين فرسك؟ فقال : سرقت يا يسار . قال : وأنت تنظر إليها؟ قال: نعم ..إني كنت أناجي ربي فلم يشغلني عن مناجاة ربي شيء.
· قال سفيان بن عيينة : لا تكن مثل عبد سوء. لا يأتي حتى يدعى ... ائت الصلاة قبل النداء.
· قال مالك: كان عبيد الله بن عتبة يطول الصلاة ولا يعجل عنها لأحد.
....................
· كان علي بن الحسين إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة فقيل له في ذلك فقال: تدرون بين يدي من أقوم.. ومن أناجي.
· قال إبراهيم التيمي: إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى .. فاغسل يدك منه.
· قال ثابت: صحبت أنس بن مالك أربعين سنة .. ما رأيت أعبد منه.
· قال أبو إسحاق : ذهبت مني الصلاة وضعفت ..وإني لأصلي فما أقرأ وأنا قائم إلا البقرة وآل عمران ... رحمك الله تحزن لأنك لم تستطيع أن تقرأ في الركعة إلا البقرة وآل عمران.
· كانت أم منصور تقول لمنصور: إن لعينيك عليك حقا ولجسمك عليك حقا فكان يقول لها : دعي عنك منصورا فإن بين النفختين نوما طويلا.
....................
· قال ابن مهدي عن سفيان الثوري: كنت أرمقه الليلة بعد الليلة فما كان ينام إلا في أول الليل ثم ينتفض فزعا فينادي : النار النار شغلني ذكر النار عن الشهوات .. ثم يقبل على صلاته.
· محيي الليل صلاة لا يقطعها إلا بدمع من الإشفاق منسجم
· قال الأوزاعي رحمه الله : من أطال قيام الليل هوّن الله عليه وقوف يوم القيامة .
· قال الوليد بن مسلم : ما رأيت أكثر اجتهادا في العبادة من الأوزاعي.
· قال محمد الصوري: كان سعيد إذا فاتته صلاة الجماعة بكى.
..................
· قال الوليد ين مسلم: كان سعيد بن عبدالعزيز يحيي الليل فإذا طلع الفجر جدّد وضوءه وخرج إلى المسجد.
· قال إبراهيم بم وكيع : كان أبي يصلي فلا يبقى في دارنا أحد إلا صلى ..حتى جارية لنا.
· قال أحمد بن هشام : كان يزيد وهشيم معروفين بطول صلاة الليل والنهار.
· قال الحسين : تزوج عثمان بن أبي العاص امرأة من نساء عمر بن الخطاب فقال : والله ما نكحتها رغبة في مال ولا ولد.. ولكني أحببت أن تخبرني عن ليل عمر.
· قال ابن كثير عن عمر : كان يصلي بالناس العشاء ثم يدخل بيته فلا يزال يصلي إلى الفجر.
· وقد قال عمر بن الخطاب لمعاوية بن خديج: لئن نمت بالنهار لأضيعن رعيتي.. ولإن نمت بالليل لأضيعن نفسي .. فكيف بالنوم مع هذين يا معاوية.
....................
· وقال أبي عثمان النهدي: تضيفت أبا هريرة سبعا .. فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل على ثلاثا يصلي هذا ثم يوقظ هذا.
· لما زفت إلى صلة الأشيم معاذة العدوية أدخله ابن أخيه الحمام ثم أدخله بيتا طيبا فقام يصلي حتى الصبح. وفعلت معاذة كذلك فلما أصبح عاتبه ابن أخيه على ذلك فقال له : إنك أدخلتني بيتا أذكرتني به النار ثم أدخلتني بيتا أذكرتني به الجنة فما زالت فكرتي فيهما حتى أصبحت.
· بكى الباكون للرحمن ليلا وباتوا دمعهم لا يسأمونا
بقاع الأض من شوق إليهم تحن متى عليها يسجدونا
· اللهم اجعلنا من المصلين العابدين الذاكرين واحشرنا مع إمام المصلين صلى الله علي وسلم.
,,,,,,,,,,,,
أبو مالك
موقع ياله من دين لو ان له رجال
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:04
علو الهمة في التوكل على الله
· قال تعالى وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا.)
· قال ذو النون : هو ترك تدبير النفس ، والانخلاع من الحول والقوة وإنما بقوى العبد على التوكل إذا علم أن الحق سبحانه يعلم ويرى ما هو فيه.
· قال بشر الحافي : يقول أحدهم : توكلت على الله ... يكذب على الله ..لو توكل على الله .. رضي بما يفعل الله.
· قال بعضهم : التوكل : التعلق بالله في كل حال.
· قبيح بالعبد المريد ..أن يتعرض لسؤال العبيد .. وهو يجد عند مولاه كل ما يريد ..
· الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يُسأل يغضب
· قال عبدالله بن مسعود : والله الذي لا إله غيره ، ما يضر عبدا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ماذا أصابه من الدنيا.
· لقي عمر بن الخطاب ناسا من أهل اليمن . فقال : من أنتم ؟ قالوا : نحن المتوكلون . قال : بل أنتم المتّكلون . إنما المتوكل من يلقي حبة في الأرض ويتوكل على الله عز وجل.
· قيل لسلمة بن دينار ما مالك؟ قال : خير مالي ثقتي بالله وإياسي مما في أيدي الناس.
· قال الحسن : إن من توكل العبد أن يكون الله عز وجل هو ثقته.
· شكا رجل إلى إبراهيم بن أدهم كثرة عياله . فقال له إبراهيم : يا أخي ، انظر كل من في منزلك ليس رزقه على الله فحوّله إلى منزلي.
· قال الفضيل : التوكل قوام العبادة.
· قال رجل لمعروف الكرخي : أوصني . قال : توكل على الله عز وجل حتى يكون جليسك وأنيسك وشكواك.
· قال بشر بن الحارث : أما تستحي أن تطلب الدنيا ممن طلب الدنيا؟ اطلب الدنيا ممن بيده الدنيا.
· قال يحيى بن معاذ : من طلب الفضل من غير ذي الفضل غرم وإن ذا الفضل هو الله تعالى : ( إن الله لذو فضل على الناس).
· قال الإمام أحمد رحمه الله : وجملة التوكل : تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه والثقة به.
· قيل لحاتم الأصم : علام بنيت أمرك هذا على التوكل ؟ قال : على أربع خلال: علمت أن رزقي لا يأكله غيري فلست أهتم به . وعلمت أن عملي لا يعمله غيري فأنا مشغول به . وعلمت أن الموت يأتيني بغتة . فأنا أبادره . وعلمت أني بعين الله في كل حال فأنا مستحٍ منه.
· قال النهرجوري. : المتوكل على الحقيقة قد رفع مؤنته عن الخلق ، فلا يشكو ما به ولا يذم من منعه ، لأنه يرى المنع والعطاء من الله عز وجل .
· يجول الغنى والعز في كل موطن ليستوطنا قلب امرء إن توكلا
ومن يتوكل كان مولاه حسبه وكان له فيما يحاول معقلا
· قال أبو سليمان الداراني : إذا بلغ العبد الغاية من الزهد أخرجه ذلك إلى التوكل.
· ومن علو الهمة في التوكل : الثقة بالله تعالى .. فالثقة سواد عين التوكل .
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:05
علو الهمة في الدعوة إلى الله تعالى
· قال تعالى : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين).
· قال ابن القيم : مقام الدعوة إلى الله أشرف مقامات التعبد.
· ويقول أيضا : فالدعوة إلى الله تعالى هي وظيفة المرسلين وأتباعهم وهم خلفاء الرسل في أممهم والناس تبع لهم .
· وقال عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه- : إن لله عند كل بدعة كيد بها الإسلام وليا من أوليائه يذب عنها وينطق بعلاماتها ، فاغتنموا حضور تلك المواطن.
· قال القرطبي : فجعل الله تعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. فرقا بين المؤمنين والمنافقين ، فدل على أن أخص أوصاف المؤمنين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ورأسها الدعاء إلى الإسلام.
· قال أبو قاسم الغرناطي في ذكر قصة نوح : ذكر أولا أنه دعاهم بالليل والنهار ثم ذكر أنه دعاهم جهارا ثم ذكر أنه جمع بين الجهر والإسرار وهذه غاية الجد في النصيحة وتبليغ الرسالة.
· صورة نوح في دعوته وهو لا يمل ولا يفتر ولا ييأس أمام الإعراض والإصرار هي صورة لإصرار الداعية على الدعوة.
· قال البراء بن عازب : أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم ، وكانوا يقرئون الناس... سبحان الله! ما منع العمى ابن أم مكتوم عن الدعوة إلى الله فرحمه الله ورضي الله عنه.
· يقول زياد الزبيدي الذي كان في جند عمرو بن العاص : فجعلنا نأتي بالرجل ممن في أيدينا ثم نخيره بين الإسلام والنصرانية فإذا اختار الإسلام كبرنا تكبيرة هي أشد من تكبيرنا حين تفتح القرية.. من حرصهم على دعوة الناس.
· يقول توماس أرنولد عن تحمس المسلمين لنشر الإسلام على الساحل الغربي من أفريقية : وإذا ما اجتمع في مدينة ستةرجال منهم وأقل من ذلك أو أكثر وعزموا على أن يقيموا فيها فترة من الزمن سارعوا إلى بناء المسجد وأخذوا ينشرون الدعوة .
· يقول عمر بن الخطاب: إنما بعثت عمالا ليعلموكم كتاب ربكم وسنة نبيكم ويقيموا بينكم دينكم.
· ما كان يشغل الدعاة إلى الله عن الدعوة التي امتزجت بدمائهم شاغل مهما عظم ولله صبرهم في نشر دعوتهم وإسلامهم .. وحياتهم من أجل نشره.
· وانظروا إلى حرض النساء.. فهذه أم سليم على تلقن ابنها أنس شهادة الإسلام رغم معارضة زوجها ودعت أبا طلحة إلى الإسلام حينما تقدم إليها ولم ترتض منه مهرا سوى الإسلام.
· أخي : كان الدعاة إلى الله يسيحون لنشر الدعوة وتبليغها ويبادئون الناس بالكلام ولا ينتظرون مجيء الناس إليهم وهكذا كان شأن الدعاة دوما.
· يقول أحدهم : هم قيام في مقام الدعوة ، يدعون الخلق إلى معرفة الحق عز وجل .
· لا نجاح للدعوة ولا وصول للغاية .. إن أعطيناها فضول الأوقات ولم ننس أنفسنا وطعامنا .
· ويرحم الله الشيخ حسن البنا ، ما كان يدخل بيته إلا ليهييء متاعه لسفر جديد من أجل الدعوة .. رجته زوجته الانتظار وقد خشيت موت ابنه بعد شدة المرض به فقال لها : إن جده يعرف طريق المقابر جيدا.
· قال الشافعي : من وعظ أخاه بفعله كان هاديا.
· الدعوة إلى الله وسيلة لإقامة العبودية في النفس ونشرها بين الناس وهي في نفسها عبادة.
...........
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:05
علو الهمة في الصوم
· الغاية القصوى من الصوم : إعداد القلوب للتقوى والشفافية والحساسية والخشية من الله.
· أعظم آثار الصوم وأعلاها برهانا ما يتركه الصوم في قلب العبد من مراقبة لمولاه.
· قال أبو نعيم عن عثمان بن عفان : حظه من النهار الجود والصيام ومن الليل السجود والقيام .
· قال أنس رضي الله عنه : كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم لم أره يفطر إلا يوم أضحى أو فطر.
· قال نافع : كان ابن عمر لا يصوم في السفر ولا يكاد يفطر في الحضر.
· قالت امرأة إبراهيم النخعي: أن إبراهيم كان يصوم يوما ويفطر يوما.
· وقال السري بن يحيى : كان الحسن يصوم البيض وأشهر الحرم والاثنين والخميس.
· كان يقول الحسن البصري: إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم قد كبلتك خطاياك.
· وكان يقول أيضا : توبوا إلى الله من كثرة النوم والطعام.
· قال أبو جبلة : كنت مع ابن شهاب في سفر وصام يوم عاشوراء. فقيل له : لم تصوم وأنت تفطر في رمضان في السفر؟ فقال : إن رمضان له عدة من أيام أخر وإن عاشوراء يفوت.
· قال ابن أبي عون: صام داوود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله كان يحمل معه غذاءه فيتصدق به في الطريق. قال ابن الجوزي : فيظن أهل السوق أنه قد أكل في البيت ويظن أهله أنه قد أكل في السوق.
· قال عبيد الوراق : مر معروف وهو صائم بسقّاء يقول : رحم الله من شرب . فشرب يرجو الرحمة.
· قال أبو بكر النيسابوري : حضرت إبراهبم بن هانئ الوفاة فقال لابنه : أنا عطشان . فجاءه بماء قال : غربت الشمس. قال ابنه: لا . فرد الماء ثم قال : (لمثل هذا فليعمل العاملون).
·
كذاك الفخر يا همم الرجال تعالي فانظري كيف التعالي
· كان ثابت البناني يقول : ما يسمى عابدٌ أبدا عابداً وإن كان فيه كل خصلة خير حتى تكون فيه هاتان الخصلتان : الصوم والصلاة.
............
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:06
علو الهمة في الزهد والورع
• اعلم أن الدنيا بغرورها ضل من ضل ، وبمكرها زل من زل وبغضها يكون بالزهد فيها ، والقرآن مملوء من التزهيد بالدنيا.
• قال الإمام أحمد : الزهد ثلاثة أوجه : ترك الحرام ، وترك الفضول من الحلال، وترك ما يشغل عن الله.
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة ، والورع ترك ما تخاف ضرره.
• قال الحسن البصري : ليس الزهد في الدنيا بتحريم الحلال ، ولا إضاعة المال ، ولكن أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يدك .
• قيل لبعضهم : ما الذي زهّدك في الدنيا ؟ قال : قلة وفائها ، وكثرة جفائها ، وخسة شركائها.
• إذا لم أترك الماء اتّقاءً تركتُ لكثرة الشركاء فيه
• قال الحسن : رأيت عثمان بن عفان نائما في المسجد ، حتى جاءه المؤذن فقام ، فرأيت أثر الحصى على جنبه.
• وكان – رضي الله عنه- وهو خليفة يحمل حزمة الحطب على عاتقه.
• قال الحسن : دخلنا على صفوان بن محيريز وهو في بيت من قصب قد مال عليه فقيل له : لو أصلحته . فقال : كم من رجل قد مات ، وهو قائم على حاله.
• عن ميمون بن مهران أن عامر بن عبد قيس بعث إليه أمير البصرة : مالك لا تتزوج ؟ قال: ما تركتهن إني لدائبٌ في الخطبة – يقصد الحور العين-
• غاب مسروق بن الأجدع عاملا على السلسة سنتين ، ثم قدم على أهله فنظر أهله في خرجه فأصابوا سهما فقالوا : غبت ثم جئتنا بفأس بلا عود. فقال : إنا لله استعرناها نسينا ردّها.
• قال مسروق : إني أحسن ما أكون ظنا حين يقول لي الخادم : ليس في البيت قفيز ولا درهم.
• كان الحسن البصري إذا ذكر له صاحب الدنيا يقول : والله ما بقيت له ولا بقي لها. لقد أخرج منها في خرق.
• قال الحسن رحمه الله : والله لقد أدركت سبعين بدرياً أكثر لباسهم الصوف.
• وقال رحمه الله :أدركت أقواما ما كانوا يفرحون بشيء من الدنيا أقبل ، ولا يأسفون على شيء منها أدبر، ولهي في أعينهم أهون من التراب.
• قال إبراهيم التيمي : كم بينكم وبين القوم ؟ أقبلت عليهم الدنيا فهربوا منها ، وأدبرت عنكم فاتّبعتموها.
• قال مالك بن دينار : يقولون : مالك زاهد . أي زهد عند مالك ، وله جبة وكساء . إنما الزاهد عمر بن عبدالعزيز أتته الدنيا فاغرة فتركها.
• قال بشر الحافي : قل لمن طلب الدنيا ، تهيأ للذل.
• وعن بشر بن الحارث قال: قيل لسفيان الثوري : أيكون الرجل زاهدا ويكون له المال؟ قال : نعم إذا ابتلي صبر ، وإذا أعطي شكر.
• إذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ذخراً يكون كصالح الأعمال
• قال أحمد بن حنبل : عزيز علي أن تذيب الدنيا أكباد رجال وعت صدورهم القرآن.
• قال سليمان بن الأشعث : مارأيت أحمد بن حنبل ذكر الدنيا قط.
• قال الإمام أحمد لشجاع العطار : يا أبا الفضل ، إنما هو طعام دون طعام ، ولباس دون لباس ، وإنها أيام قلائل.
• قال حميد بن زنجويه : رأيت على أحمد بن حنبل جبة خصراء ، فيها رقعة بيضاء من الصوف.
• قال الإمام أحمد : الزهد في الدنيا قصر الأمل.
= أما الورع فكان السلف منه بمكان..
• قالت عائشة رضي الله عنها : إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة.. هو الورع
• قال الضحّاك : أدركت الناس وهم يتعلمون الورع.
• قال يونس بن عبيد : الورع : الخروج عن كل شبهة ومحاسبة النفس في كل طرفة عين.
• قال أبو هريرة : جلساء الله غداً أهل الورع .
• وقال بعض أصحابه : كنا ندع سبعين بابا من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام.
• قال ابن القيم : الخوف يثمر الورع والاستعانة وقصر الأمل.
• قال ابن عون : كان محمد بن سيرين يكره أن يشتري بهذه الدنانير والدراهم التي عليها اسم الله.
• قال طاووس : لا خير في إنسان لا ورع له.
• قال سفيان الثوري : عليك بالزهد يبصّرك الله عورات الدنيا ، وعليك بالورع يخفف الله حسابك ، ودع ما يريبك إلى مالا يريبك، وادفع الشك باليقين يسلم لك دينك.
• قال محمد بن عبدالله : رأيت قد بنى أناس درجة لمسجد شعيب في الطريق ، فقال : لا وضعت رجلي عليها حتى تهدم.
• قال أبو بكر المروزي : سمعت بشرا يقول : الجوع يصفّي الفؤاد ، ويميت الهوى ، ويورث العلم الدقيق.
• كان شميط رحمه الله يقول : أبناء دنيا يرضعونها ، لا ينفطمون عن رضاعها.
• قال السمعاني : دخل أبو إسحاق الشيرازي يوما مسجدا ليتغذى فنسي دينارا فرجع فوجده .. ففكّر وقال : لعله وقع من غيري ، فتركه.
• قال أنس بن مالك : إذا مرّت بك امرأة فغمّض عينيك ، حتى تجاوزك.
• قال داود الطائي : كانوا يكرهون فضول النظر .
• كم من نظرة تحلو في العاجلة .. لا تطاق في الآجلة
• قال الحسن بن حي : فتّشت الورع .. فلم أجده في شيء أقل منه في اللسان.
• سئل عبدالله بن المبارك أي الورع أشد؟ قال : اللسان.
• سئل إبراهيم بن أدهم : بم يتم التورع ؟
قال: بتسوية كل الخلق من قلبك ، واشتغالك عن عيوبهم بذنبك.
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:08
علو الهمة في الصمت وحفظ اللسان
· عالي الهمة ... يعرف آفات اللسان جليلها ودقيقها .
· قال ابن مسعود – رضي الله عنه - : والذي لا إله غيره ما على ظهر الأرض من شيء أحوج
إلى طول سجن من لسان .
· دخل عمر بن الخطاب على أبو بكر الصديق فوجده يشد لسانه ، فقال له عمر : مه، غفر الله
لك . فقال أبو بكر : إن هذا أوردني بشر الموارد.
· وما قلت شيئا قط إذا غضبت ، أندم عليه إذا زال غضبي.
· قال محمد بن النضر : كان يقال : كثرة الكلام تذهب الوقار.
· قال الربيع لبكر بن ماعز : يا بكر ، اخزن عليك لسانك إلا لما لك لا عليك
· عن أبي حيان عن أبيه قال : ما سمعت الربيع بن خثيم يذكر شيئا من أمر الدنيا.
· قال أبو عبيد : ما رأيت رجلا قط أشد تحفظا في منطقه من عمر بن عبدالعزيز.
· قال كعب : قلة المنطق حُكم عظيم ، فعليكم بالصمت ، فإنه قلة وزر ، وخفة من الذنوب.
· قال سفيان بن عيينة : طول الصمت مفتاح العبادة.
· قال الفضيل بن عياض : كان بعض أصحابنا يعد كلامه من الجمعة إلى الجمعة.
قد يخزن الورع التقي لسانه حذر الكلام وإنه لمفوّه
· قال محارب : صحبنا القاسم بن عبدالرحمن فغلبنا بطول صمت وسخاء نفس وكثرة صلاة.
· قال فضيل بن عياض: ما حجّ ، ولا رباط ، ولا اجتهاد، أشد من حبس اللسان .
· قال عمر بن عبدالعزيز: إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت ويهرب من الناس فاقتربوا منه فإنه
يلقّّن الحكمة.
· قال عبدالله بن أبي زكريا : عالجت الصمت عشرين سنة ،فلم أقدر منه على ما أريد.
· قال الوليد بن السائب : كان عبدالله بن أبي زكريا إذا خاض جلساؤه في غير ذكر الله
رأيته كالساهي فإذا خاضوا في ذكر الله كان أحسن الناس استماعا.
· قال محمد بن واسع لمالك بن دينار : يا أبا يحيى حفظ اللسان أشد على الناس من حفظ
الدينار والدرهم.
·قال أبو جعفر : إياكم والخصومة.. فإنها تمحق الدين.
· قال الأحنف بن قيس: ألا أخبركم بأدوإ الداء .. اللسان البذيء والحلق الدنيء.
· وقال أيضا : من كثر كلامه وضحكه ومزاحه قلّت هيبته
· قال عمر بن الخطّاب : من مزح استخف به.
· قال الحسن : والله للغيبة أسرع في دين المؤمن من الأكلة في جسده.
· قال عون بن عبدالله : ما أحد تفرّغ لعيوب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه.
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:09
علو الهمة في حفظ الوقت
• يقول ابن القيم – رحمه الله - : العبد من حيث استقرت قدمه في هذه الدار فهو مسافر إلى ربه.
• قالت حفصة بنت سيرين : يا معشر الشباب اعملوا فإني رأيت العمل في الشباب.
• قال يحيى بن معاذ الرازي : الفوت – وهو ضياع الوقت – أشد من الموت ، لأن الفوت انقطاع عن الحق ، والموت انقطاع عن الخلق .
• الأيام ثلاثة : أمس مضى بما فيه ، وغدا لعلك لا تدركه ، وإنما هو يومك هذا فاجتهد فيه .
• ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها
• لما علم الصالحون قصر العمر ، وحثهم حادي ( وسارعوا) عملوا بالليل والنهار استغلالاً للوقت
• قال ابن القيم : إذا أراد الله بعبد خيرا أعانه بالوقت وجعل وقته مساعدا ً له ، كلما همت نفسه بالقعود ، أقامه الوقت وساعده.
• قال الشافعي: صحبت الصوفية فما انتفعت منهم إلا بكلمتين :
الوقت سيف ، فإن قطعته وإلا قطعك ، ونفسك إن لم تشغلها بالحق ، وإلا شغلتك بالباطل.
• قيل : من غفل عن نفسه تصرّمت أوقاته ، وعظم فواته ، واشتدّت حسراته .
• الوقت أعز شيء يغار عليه دون أن يقضى بفائدة ، فإذا فاته وقت فلا سبيل إلى تداركه.
• قالوا : من علامة المقت ، إضاعة الوقت .
• يقول ابن رجب الحنبلي : السعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات وتقرب فيها إلى مولاه .
• واعجبا ... يضيع منك الدرهم فتبكي....وقد ضاع عمرك وأنت تضحك.
• فيومك إن أغنيته عاد نفعه عليك وماضي الأمس ليس يعود
= وقد كان جماعة من السلف يبادرون حتى اللحظات..
• فقد نقل عن الفضيل أنه قال : أعرف من يعد كلامه من الجمعة إلى الجمعة.
• ودخل أناس على رجل من السلف فقالوا : لعلنا أشغلناك ؟
فقال : كنت أقرأ فتركت القراءة من أجلكم.
• وقد كان جماعة قعودا عند معروف فأطالوا . فال لهم : إن ملك الشمس لا يفتر عن سوقها ، أفما تريدون القيام ؟ .
• وأوصى بعض السلف أصحابه فقال : إذا خرجتم من عندي فتفرقوا ، لعل أحدكم يقرأ القرآن في طريقه ، ومتى اجتمعتم تحدثتم .
• قال ابن مسعود – رضي الله عنه - : ما ندمت على شيء ، ندمي على يوم غربت فيه شمسه ، نقص من أجلي ، ولم يزد فيه عملي.
• وقال الحسن البصري : يا ابن آدم ، إنما أنت أيام ، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك .
• وقال الحسن أيضا : أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم ودنانيركم.
• يقول عبدالرحمن بن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا.
• وقال عنه موسى بن إسماعيل : لو قلت لكم : إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكاً لصدقت ، كان مشغولا إما أن يحدّث ، وإما أن يقرأ ، أو يسبّح ، أو يصلي ، وقد قسّم النهار على ذلك
• كان الخليل بن أحمد الفراهيدي يقول : أثقل ساعة عليّ ، ساعة آكل فيها .
– من شدة حرصه على وقته –
• قال الخطيب البغدادي: سمعت السّمسمي يحكي أن ابن جرير مكث أربعين سنة ، يكتب في كل يوم منها أربعين ورقة.
• قال التاج السبكي عن الخطيب البغدادي: كان يحاسب نفسه على الأوقات ، لا يدع وقتا يضيع بلا فائدة ، إما ينسخ أو يدرس أو يقرأ.
• يقول ابن عقيل في كتابه الفنون : فإنّ خير ما قطع به الوقت وشغلت به النفس ، فتقرّب به إلى الرب.
• لقد كان همة ابن الجوزي في حفظ وقته عالية ، دلّت عليه تصانيفه الكثيرة
قال ابن رجب في ترجمة ابن الجوزي : لم يترك فنا إلا وله فيه مصنف ، وسئل عن تصانيفه فقال : زيادة على ثلاثمائة وأربعين مصنفا.
• قال الفخر الرازي : إنني أتأسف في الفوات عن الاشتغال بالعلم في وقت الأكل ، فإن الوقت والزمان عزيز
• قال يحيى بن القاسم : كان ابن سكينة عالما عاملا ، لا يضيّع شيئا من وقته ، وكنا إذا دخلنا عليه يقول : لا تزيدوا على سلام عليكم ، ومسألة .. لكثرة حرصه على المباحثة وتقرير الأحكام.
• إذا شام الفتى برق المعالي فأهون فائت طيب الرقاد
• كان بعض أصحاب شمس الدين الأصبهاني يقول عنه : كان يذكر أنه كان يمتنع كثيرا من الأكل ، لئلا يحتاج إلى الشرب ، فيحتاج إلى دخول الخلاء ، فيضيع عليه الزمان .
• إذا كنت أعلم علما يقينا بأن جميع حياتي سـاعة
فلم لا أكون ضنينـا بها وأجعلها في صلاح وطاعة
• قال الإمام أحمد بن حنبل : ما شبّهت الشباب إلا كان في كمي فسقط.
• قال عمر بن الخطاب : إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا – أي فارغا- لا في عمل دنيا ، ولا في عمل آخرة.
• قال الحسن البصري : يا ابن آدم اليوم ضيفك ، والضيف مرتحل ، يحمدك أو يذمك .
• فالله .. الله في عمرك ووقتك ، والبدار قبل الفوات واشتغل بيومك لغدك .
........................................
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:18
علو الهمة في المراقبة
· قيل: من راقب الله في خواطره ، عصمه في حركات جوارحه.
· قال ذو النون : علامة المراقبة : إيثار ما أنزل الله وتعظيم ما عظّم الله وتصغير ما
صغّر الله.
· قال الجنيد: من تحقق المراقبة خاف على فوات حظه من ربه لا غير.
· قيل :الرجاء يحرّك إلى الطاعة ، والخوف يبعد من المعاصي، والمراقبة تؤديك إلى طريق
الحقائق.
· قال أبو حفص لأبي عثمان النيسابوري : إذا جلست للناس فكن واعظا لقلبك ونفسك ، ولا
يغرنّك اجتماعهم عليك فإنهم يراقبون ظاهرك..والله يراقب باطنك.
· وسئل ابن العطاء : ما أفضل الطاعات ؟ فقال : مراعاة الحق على دوام الأوقات.
· قال الحسن بن علي : عليكم بحفظ السرائر ، فإنه مطلع على الضمائر.
· إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل
خلوت ولكن قل علي رقيب
· سئل بعضهم : بم يستعين الرجل على غض بصره عن المحظورات؟
قال: بعلمه أن رؤية الله تعالى سابقة على نظره ذلك المحظور.
· قيل: من علم أنه سبحانه عالم بكل شيء حتى بخطرات الضمائر ووساوس الخاطر فعليه أن
يراقبه ويستحي منه ويكف عن معاصيه.
· قال القشيري في اسمي الله تعالى ( السميع \ البصير) : فمن عرف أنه بهذه الصفة : كان
من أدبه دوام المراقبة ، ومطالبة النفس بدقيق المحاسبة .
· قال الحسن : كان أحدهم إذا أراد أن يتصدّق بصدقة ، نظر وتثبت ، فإن كان لله مضاه.
· وقال أيضا : رحم الله عبدا وقف عند همه ، فإن كان لله مضى وإن كان لغيه تأخر.
· قال عامر بن عبد قيس : ما نظرت إلى شيء إلا رأيت الله تعالى أقرب مني إليه.
· قال محمد الترمذي : اجعل مراقبتك لمن لا تغيب عن نظره إليك.
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:18
علو الهمة في الإخلاص
· إذا اطّلع الخبير على الضمير فلم يجد في الضمير غير الخبير ، جعل فيه سراجا منيرا.
· قال الفضيل بن عياض: أدركنا أناس يراءون بما يعملون فصاروا الآن يراءون بما لا يعملون.
· أعربنا في القول .. وأخللنا في العمل .. حتى أصبح إخلاصنا يحتاج إلى إخلاص.
· قال يحيى بن أبي كثير : تعلموا النية .. فإنها أبلغ من العمل.
· قال نعيم بن حماد: ضرب السياط أهون علينا من النية الصالحة.
· سئل الإمام أحمد بن حنبل عن الصّدق والإخلاص فقال :
بهذا ارتفع القوم .
· الإخلاص مِسك القلب ، وماء حياته ، ومدار الفلاح كلّه عليه.
· قال أبو عثمان المغربي : الإخلاص .. نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق.
· قيل في تعريف الإخلاص : أن تكون حركة العبد في سرّه وعلانيته لله تعالى ، لا يمازجه
شيء ، لانفس ولا هوى ولا دنيا.
· متى صحّ منك الود فالكل هيّن وكل الذي فوق التراب تراب
· قال ابن عباس : إنما يحفظ الرجل على قدر نيته.
· قيل لأحد السلف : ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟
قال : لأنهم تكلموا لعز الإسلام ، ونجاة النفوس ، ورضا الرحمن ، ونحن نتكلم لعز
النفوس ، وطلب الدنيا ،ورضا الخلق.
· قالت رقية العابدة : تفقّهوا في مذاهب الإخلاص.
· كان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك ، فإذا كان الصبح رفع صوته كأنه قام تلك
الساعة.
· كان ابن أبي ليلى إذا دخل أحد وهو يصلي اضطجع على فراشه.
· عن محمد بن إسحاق : كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم ،
فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به في الليل.
· وعن ابن عائشة قال : سمعت أهل المدينة يقولون : ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن
الحسين.
· قالت سرّية الربيع بن خثيم: كانت عمل الربيع سرّا ، إن كان ليجيء الرجل ، وقد نشر
المصحف .. فيغطيه بثوبه.
· قال سفيان الثوري : البكاء عشرة أجزاء ، تسعة لغير الله وواحد لله فإذا جاء الذي لله
في السنة مرة فهو كثير .
- من شدة إخلاصهم رحمهم الله تعالى -
· وأخرج من بين البيوت لعلني أحدث عنك القلب بالسر خاليا
· كان أحد السلف إذا وعظ وتأثر .. خاف من الرياءفيمسح وجهه ويقول : ما أشد الزكام!!.
· قال ابن الجوزي : كان ابن سيرين يتحدث بالنهار ويضحك فإذا جاء الليل فكأنما قتل أهل
القرية.
· نهاري نهار الناس حتى إذا بدا الليل هزتني إليك المضاجع.
· قال الحسن البصري : إن كان الرجل ليجلس بالمجلس فتجيئه عبرته فيردّها ، فإذا خشي أن
تسبقه قام.
· عن عاصم قال : كان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجا .. ولو جُعلت له الدنيا على
أن يفعله وأحد يراه ما فعله .
· يقول محمد بن واسع : لقد أدركت رجالا كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته في وسادة
واحدة قد بل ما تحت خده من دموعه لا تشعر به امرأته .. ولقد أدركت رجالا يقوم أحدهم في
الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي إلى جنبه.
· وقال أيضا: إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته لا تعلم.
· قال الشافعي : وددت أن الخلق تعلموا هذا – يقصد علمه – على أن لا ينسب إليّ حرف منه.
· قال إبراهيم بن أدهم : ما صدق الله أحد أحب الشهرة.
· قال عبدالله بن داود : كانوا يستحبّون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح ، لا تعلم به
زوجته ولا غيرها.
· كان إبراهيم النخعي : لا يجلس إلى السارية في المسجد .. توقياً للشهرة .
· اشتهر إبراهيم بن أدهم ببلد فقيل هو في البستان الفلاني فدخل الناس يطوفون ويقولون :
أين إبراهيم بن أدهم .. فجعل يطوف معهم ويقول أين إبراهيم بن أدهم.
· كان ابن محيريز يقول : اللهم إني أسألك ذكرا خاملا.
· دخل ابن محيريز حانوتا وهو يريد أن يشتري ثوبا ..فقال رجل لصاحب الحانوت : هذا ابن
محيريز فأحسن بيعه ..فغضب ابن محيريز وخرج وقال : إنما نشتري بأموالنا لسنا نشتري
بديننا.
· اللهم اجعلنا من المخلصين في أعمالنا وأقوالنا ونياتنا وفي كل أحوالنا.
يتبع
سِرْبَالُ الشّمْس
19-08-2011, 00:22
علو الهمة في الذكر وتلاوة القرآن
• الذكر زيّن الله به ألسنة الذاكرين..كما زيّن بالنور أبصار الناظرين.
• قال الحسن البصري - رحمه الله- : تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء :
في الصلاة ، وفي الذكر ، وقراءة القرآن.
• قال ذو النون - رحمه الله - : ما طابت الدنيا إلا بذكره ، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه ، ولا طابت الجنة إلا برؤيته.
• لنا أحاديث من ذكراك تشغلنا
عن الطعام وتلهينا عن الزاد
• الذكر يجمع على العبد ما تفرق من همته وعزيمته .. ويفرق ما اجتمع عليه من الهم والغم والذنوب والخطايا .. ويقرّب إليه الآخرة .. فلا يزال المرء يلهج بالذكر حتى كأنه حضرها.
• قيل لبعضهم : إذا قرأت القرآن هل تحدّث نفسك بشيء؟
فقال: أو شيء أحب إلي من القرآن حتى أحدّث به نفسي .
• قيل لذي النون : ما الأنس؟ قال : العلم والقرآن .
• قال محمد بن واسع : القرآن بستان العارفين فأينما حلّوا منه حلّوا في رياض نضرة .
• قال بعض العلماء: هذا القرآن رسائل أتتنا من قبل ربنا عز وجل ، نتدبرها في الصلوات ، ونقف عليها في الخلوات ، وننفذّها في الطاعات .
• كان مالك بن دينار يقول : يا حملة القرآن ، إن القرآن ربيع قلب المؤمن ، كما أن الغيث ربيع الأرض
• قال وهيب بن الورد : رحم الله أقواما كانوا إذا مرّوا بآية فيها ذكر للنار فكأنّ زفيرها في آذانهم
• منع القرآن بوعده ووعيده مقل العيون بليلها لا تهجع
• تلاوة القرآن حق تلاوته هو أن يشترك فيها اللسان والعقل والقلب فاللسان يصحّح الحروف ، والعقل يفسر المعاني ، والقلب يتعظ وينزجر ويتأثر .
فاللسان يرتل ، والعقل يترجم ، والقلب يتعظ .
• قال عثمان بن عفان : لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم .
• قال ثابت البناني : كابدت القرآن عشرين سنة ، وتنعمت به عشرين سنة .
• قال مالك بن دينار : ما تنعم المتنعمون بمثل ذكر الله .
• قال أبي المهلب : كان أبيّ بن كعب يختم القرآن في ثمان .
• قال ابن مسعود : ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون ، وبنهاره إذا الناس مفطرون ، وبصمته إذا الناس يخوضون ، وبخشوعه إذا الناس يختالون .
• عن إبراهيم قال : كان الأسود النخعي يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال .
• قال أبو إسحاق: إن أبا عبد الرحمن السلمي كان يُقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة.
• وقال أبو عبدالرحمن السلمي : أقبلت على زيد بن ثابت فقرأت عليه القرآن ثلاث عشرة سنة
• لله در أهل القرآن : كم أنسُوا بكتاب ربهم ، وعلموه غيرهم
• وما أحسن قول الشاعر:
جزى الله بالخيرات عنا أئمة
لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا
• قال سلام بن أبي مطيع : كان قتادة بن دعامة يختم القرآن في سبع ، فإذا جاء رمضان ختم كل ثلاث ، فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة .
• قال الأوزاعي : كان حسان بن عطية إذا صلى العصر يذكر الله تعالى في المسجد حتى تغيب الشمس .
• قال الأعمش : كان يحيى من أحسن الناس قراءة ، وكان إذا قرأ لم تحس في المسجد حركة ، كأن ليس في المسجد أحد.
• عن ابن فضيل عن أبيه قال : كان أبو إسحاق السّبيعي يقرأ القرآن في كل ثلاث .
• قال الإمام النووي عن محمد بن عبدالله الأودي : متفق على إمامته وورعه وعبادته ، قال لابنته حين بكت عند حضور موته : لا تبكي ، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة.
• قال حسين الكرابيسي : بتّ مع الشافعي ليلة فكان يصلي نحو ثلث الليل وكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله ، ولا بآية عذاب إلا تعوّذ ، وكأنما جمع له الرجاء والرهبة جميعا .
• يقول عبدالله بن أحمد عن أبيه الإمام أحمد بن حنبل : كان يقرأ القرآن كل يوم سبعا ، يختم ذلك في كل سبعة أيام .
• قال الجنيد - رحمه الله - : العبادة على العارفين أحسن من التيجان على رؤوس الملوك .
• قال زكريا بن دلوية : كان أحمد بن محمد القطان إذا جلس بين يدي الحجام ليحفي شاربه ، يسبح ، فيقول له الحجام : اسكت ساعة .. فيقول : اعمل أنت عملك .
• قال محمد بن يحيى : مرّ أحمد بن حرب بصبيان يلعبون فقال أحدهم : أمسكوا فإن هذا أحمد الذي لا ينام الليل. فقبض على لحيته وقال: الصبيان يهابونك وأنت تنام ؟ فأحيا الليل بعد ذلك حتى مات .
• قال الحافظ عمر البزار عن شيخ الإسلام ابن تيمية : وكان قد عُرفت عادته : لا يكلمه أحد بغير ضرورة بعد صلاة الفجر ، فلا يزال في ذكر الله .. هكذا دأبه حتى ترتفع الشمس.
• قال فتح الموصلي – رحمه الله : المحبّ لا يجد مع حب الله للدنيا لذة ، ولا يفتر عن ذكر الله طرفة عين .
• إذا نسي الناس العهود وأغفلوا
فعهدك في قلبي وذكرك في فمي
• عالي الهمة .. ينظر إلى عظم أجر الذكر ، فيداوم عليه.
• من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا .. فليستوطن مجالس الذكر ، فإنها رياض الجنة .
• ليس العجب من قوله ( فاذكروني ) إنما العجب من قوله أذكركم .
• ( فاذكروني ) بالتذلل ( أذكركم ) بالتفضّل .
(فاذكروني ) بالرهبة ( أذكركم ) بتحقيق الرغبة .
( فاذكروني) بالتعظبم (أذكركم ) بالتكريم .
( فاذكروني ) بترك الأخطاء ( أذكركم) بأنواع العطاء .
• فيا نجيب القلب أسرع إلى نيل الدرجات
.................
انتهينا
مودتي لُكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل المقالات منقوله من موقع ياله من دين بكتابة ابو مالك من كتاب صلاح الأمه في علو الهمة للشيخ
السيد حسين العفاني.
أحد علماء مصر من ابناء الصعيد حفظه الله تعالى
تحميل الكتاب كاملا
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=669
::
::
سربال الشمس
دمتِ إلى الرحمن أقرب
سأكون هنا من وقت لأخر لأرتشف من عبير وروعة الموضوع
ياحبذا لو كنت وضعتيه على حلقات متفاوتة <<مجرد رأي
دمتِ متألقة
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir