المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : || من آداب الإسـلام ||{ 7 } الإحســانُ إلى الـجـار ~


لآلئ الجُمان
21-07-2011, 14:46
http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif (http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif)

السَّـلامُ عليكُـنَّ ورحمـةُ اللهِ وبركاتُـه ،،

http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif (http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif)


|| مِـن آدابِ الإسْـلام ||


{ 7 } الإحسـانُ إلى الجَـار ~

http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif (http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif)



الجارُ : هو المُجاوِرُ في السَّكَن ، وجمعُها : جيـران ..

ولقد وَصَّى اللهُ تعالى بالجار في قوله سُبحانه : ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ النساء/36 .

http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif (http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif)

وللجَـار حقـوقٌ عـديـدة ، منها :

- مُعاملتُه بالحُسنى ، وعـدمُ إيذائهِ بقولٍ أو فِعل .
- مُشاركتُه في أفراحهِ وأتراحِه .
- تقديمُ المُساعدةِ له إنْ احتاجها .
- زيارتُه إذا مَرِض .
- تشييعُ جَنازتِه إذا تُوُفِّي .

حتَّى وإنْ كان الجارُ غيرَ مُسلمٍ ( كِتابيًا ) ، فيجبُ أيضًا إحسانُ مُعاملته .

http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif (http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif)

والبعضُ - للأسف الشديد - يُعامِلُ جاره وكأنَّه عدوٌّ لَدود ؛ فيُؤذيه بلسانه ، بل وبأفعاله ، فلا يكادُ يَسْلَمُ منه في دخوله أو خروجه . وقد نفى النبىُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - الإيمانَ مِمَّن يُؤذي جاره ، وجعل الإحسانَ إلى الجار مِن علاماتِ الإيمان بالله واليوم الآخِر ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : (( واللهِ لا يُؤمِن ، واللهِ لا يُؤمِن ، واللهِ لا يُؤمِن ، قيل : مَن يا رسولَ الله ؟ قال : الذي لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه )) مُتَّفَقٌ عليه . البوائِق : الغوائِل والشرور ، وقال : ((مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليوم والآخِر فلا يُؤذِ جارَه )) مُتَّفَقٌ عليه ، وفي رواية : ((مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليوم الآخِر فليُحسِن إلى جاره )) .

http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif (http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif)

والبعضُ يُؤذي جاره بطُرقٍ مُتعدِّدة ، فيُلقي - مثلاً - القاذورات أمامَ داره ، وقد يشتمُه ويَسُبُّه لأسبابٍ تافهة ، وقد يَحسِدُ أبنائَه .

وقد يكونُ الإيذاءُ مِن جارٍ غَنِىٍّ لجارٍ فقير ؛ فيتعدَّى على أرضهِ ، ويتعالى عليه ، ويُسئُ التعامُلَ معه ، وينظرُ إليه على أنَّه أقل منه شأنًا .

http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif (http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif)

فلنُحسِن - أخواتي - إلى جاراتِنا ، ولنُظهِر الإسلامَ في مُعاملتِنا معهنّ ، حتَّى وإنْ كُنَّ مُقصِّراتٍ في بعض الأمور فلننصحهنّ ، وإنْ أسأنَ مُعاملتنا فلنبتعِد عن إيذائهِنَّ ، ولنجعل حُسنَ مُعاملتنا لَهُنَّ قُربةً نتقرَّبُ بها إلى اللهِ تعالى .

واسمعن لقول حبيبنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( ما زال جبريلُ يُوصيني بالجار حتى ظننتُ أنَّه سيُوَرِّثُه )) مُتَّفَقٌ عليه ، هذا إنْ دلَّ فإنَّما يدل على عِظَمِ حَقِّ الجار .

جعلني اللهُ وإيَّاكُنَّ مِن المُحسناتِ إلى جاراتِهِنَّ ، المُتقرِّبات إلى رَبِّهِنَّ بما يُحِبُّ .


http://www.muslmh.com/save/26/120.gif

بقلم /الساعية إلى الجنة
http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif (http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-831727fd16.gif)

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:50
كان العرب يفخرون بصيانتهم أعراض الجيران حتى في الجاهلية، يقول عنترة:

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي.. ... ..حتى يواري جارتي مأواها

وأما في الإسلام فيقول أحدهم:

ما ضـر جاري إذ أجاوره ألا يـكــون لبـيـته ســــتـر
أعمى إذا ما جارتي خرجت حتى يواري جارتي الخدر


لألئ الجُمان

جعلكِ الله مُباركة أينما حللت
أكاليل الأوركيد تطوقكِ

()

رِوَاءْ
23-07-2011, 13:43
لقد عظَّم الإسلام حق الجار، وظل جبريل عليه السلام يوصي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظنَّ النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار: "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه". وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ)[النساء:36].


نسأل الله أن يعيننا والمسلمين على القيام بحقوق الجوار.

.بوركتِ جُمان

جوهرة الروح
24-07-2011, 03:25
\\

تعظيم وأي تعظيم !
إن ضاعت حقوق الأمهات والآباء ودفن برهم وبرهن فمن أين لنا بمحسن إلى جار ؟!
عفا الله عن الجميع وهدى الله كل زائغ ومنحرف

بوركت

لآلئ الجُمان
06-08-2011, 21:39
ما أسعدني بهذا الجمع المُبارك
أسعدكن الله
(:

أشرعة الغيم
07-08-2011, 00:08
و لا ننسى وصية الرسول بالجار و قوله صلى الله عليه وسلم ..حتى ظننت أنه سيورثه ..حينما وصاه جبريل عليه السلام بالجار ثلاثا ..


لآلئ الجمان ..أسعدك الرحمن يا درة ..

لآلئ الجُمان
12-08-2011, 13:21
أشرعة الغيم
مرورك شرفٌ لي
لا حرمتك
(: