المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صيفك مع الله .... أنقى


سها فتال
28-06-2011, 14:46
http://www.aboshdg.net/upload/viewimages/998a6d7483.gif (http://www.aboshdg.net/upload/download/998a6d7483.html)


بسم الله الرحمن الرحيم
((ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين))
http://www.m5zn.com/uploads/2011/6/28/photo/gif/062811060607mf9ueykue.gif (http://create-avatar.m5zn.com/)


صيفنا على الأبواب
وإجازتنا طويلة
والملهيات كثيرة
فما العمل؟؟؟

هل نبتعد عن الله وتجرفنا ملذات الإجازة ولقاءات الأهل
أم نحول هذه اللقاءات الحميمية إلى لقاءات دعوية
ونواتها الأولى تنمو في الروح


http://www.m5zn.com/uploads/2011/6/28/photo/gif/062811060607bybbygr2d.gif (http://create-avatar.m5zn.com/)

الفكرة:
كل أسبوع نطرح فكرة لأمر ما ينتشر في الإجازات
وكل واحدة تكتب رأيها في سلبياته وإيجابياته
طرق تفعيله أو التخلص منه
ولكل واحدة الحق في طرح الفكرة التي تجدها منتشرة في مجتمعها
بشكل نغطي فيه كل شرائح المجتمع والوطن الواسع
ثم يكون على البقية نشرها في أسرهم ومجتمعاتهم



فمن تبدأ بطرح فكرتها ؟؟؟

سَمَــا
29-06-2011, 15:45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في هذه الفكرة الرائعة ..

فكم من الأوقات تضيع هباء لم تزد شيئا في موازين حسناتنا .. بل قد نرتكب آثاما

هدانا الله

ما رأيكم بأن نبدأ بـ(تضيع الصلوات والنوم عنها )؟

سها فتال
29-06-2011, 16:36
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في هذه الفكرة الرائعة ..

فكم من الأوقات تضيع هباء لم تزد شيئا في موازين حسناتنا .. بل قد نرتكب آثاما

هدانا الله

ما رأيكم بأن نبدأ بـ(تضيع الصلوات والنوم عنها )؟





ممتاز
أحسنت أيتها الفاضلة
فمع الإجازة والأهل والسهر تضيع الصلوات
ننتظر منك ومن الأخوات مناقشة الموضوع بسلبياته
ووضع حلول مقترحة لمعالجته
بوركت يا مبادرة

جوهرة الروح
01-07-2011, 07:24
\\

ما شاء الله تبارك الرحمن
حوارات <<<< كم أحبها :)

أراني عرجتُ على قبس من النور أضاءت له جوانب الروح
وأشرقت من حوله كل الظلمات .. /
فكرة طيبة طيبة طيبة جدا حبيبتي سها فتال
أنار الله دربكِ يا غالية وسدد خطاك دوما
و الله أسأل التيسير بالمشاركة واقتراح ما نجده صوابا وصائبا
بحول الله ، بوركت جهودكِ وحتى يسير الموضوع ولا تفقدي التواصل
مع الحبيبات قومي بالطرح أكثر وحاوري ضيفاتكِ ولا تنتظري منهنّ
البدء ولننقاش قضية الصلاة
أتمنى إيجاد الوقت فاللهم يسر
طرحكِ قيم فسيري على بركة الله يا أخية
ودي

زخات المطر
01-07-2011, 10:17
ما أجمل الصيف إن كان لله ومع الله
طرحك مبدع أخيتي الغالية
وموضوعك مميز تباك الواهب
أما موضوع الصلاة فالله المستعان سهر بالليل ونوم بالنهار..
كثير من الشباب أصبح لا يهتم لوقت الصلاة ويجمع الصلاة والصلاتين والثلاث
وإن أنكرنا عليه ذلك قال:والنائم حتى يستيقظ
فبالله عليكم متى يستيقظ هذا النائم..؟!
إن كان لديك أخ من النوع المفرط المتهاون في الصلاة الله المستعان كيف سيكون تعاملك وتصرفك معه...؟؟
أنتظر منكن الرأي وسأعود إن شاء الله
سما بورك الفكر النير يا غالية

معاً إلى الله
02-07-2011, 19:42
وعليكم السلام
ماشاء الله تبارك الله
بارك الله في هذه الصفحة الرائعة
وأضم صوتي إلى من اختار [ تضييع الصلوات ]
والله الستعان على هذه العلّة العظيمة .

سها فتال
03-07-2011, 09:06
بارك الله بكل من مر من هنا
مصيبة التفريط في الصلاة
تكون مع الشباب خاصة في الإجازات
حيث يكون السهر
والكثير منهم هداهم الله يسهرون إلى قبيل الفجر بنصف ساعة
ثم ينامون عن صلاة الفجر
ترى لوكانوا مع أصحايهم على موعد في رحلة فجرية
هل سينامون عن الموعد ؟؟؟
هدانا الله أجمعين وجعل قرة أعيننا في الصلاة
بانتظار باقي آراء ومشاركات الأحبة

زخات المطر
03-07-2011, 09:25
أتعلمين يا سهى أن بعضهم هداه الله يدخل وقت الآذان للمنزل منهك من ليلة سهر مع الأصدقاء..
يفوته الوقت وهو يبدل ملابس الرحلة ثم يدخل يستحم ويتوضأ ويكون الوقت عندها لايسمح بقضائها إلا في المنزل الله المستعان..
أين هم من قصة الرجل الذي لم يترك تكبيرة الإحرام منذ 40 عامًا يقول أحد المشائخ اتصلت عليه إحداهن تقول يا شيخ والدي مدمن
لكن لله دره ما أعظمه من إدمان..تقول أدمن تكبيرة الإحرام في المسجد..لكنه الآن لا يستطيع المشي وقد أرهق نفسه بالذهاب للمسجد
يقول الشيخ وذهبت أكلمه وقلت له: يا شيخ ارفق بنفسك فقد عذرك الله فأنت مريض لاتستطيع الصلاة في المسجد
يقول الشيخ فبكى الرجل: واشتد غضبه عليه كيف يطلب منه هذا الشيء فدعا الشيخ له وانصرف..
أتعلمون أخياتي كيف كان يذهب إلى المسجد..؟
كان يذهب حبوًا على مرفقيه ويديه حتى تجرحت يداه
ومات وهو ساجد في المسجد
الله أكبر أين هممنا من هممهم
لله دره وما أجمل ميتته
نسأل الله الثبات

سها فتال
04-07-2011, 09:13
بارك الله بك يازخات على المشاركة الرائعة

هدى الله شباب المسلمين وردهم إلى دينهم ردا جميلا


هل من حلول ونصائح للشباب أخياتي
حتى ننقلها لمجتمعاتنا وعائلاتنا وأصدقائنا

سر دفين
05-07-2011, 08:13
وإين أنتم شباب أمتنا؟
يارجال الغد، يا أمل المستقبل؟
وإين هي قلوبكم ؟؟؟

تنامون عن صلاة الفجر وأنتم تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(مَن صَلَّى الصُّبحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَلا يَطلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ )

وكم هو مؤلم أن نمضي في ملهياتنا ونستمتع بقضاء الوقت مع الأخرين
وحين نسمع الأذان نرقد عنه وكأننا لم نسمعه..

ويحكم ..!!
أخواني الشباب يامن ستكونون يومًا قدوةً لأبنائكم
حافظوا على صلواااتكم واعلموا بأن نومك عن صلاة الفجر إعراض عن ذكر الله
قال تعالى(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)

هذه رساله أقدمها لجميع شباب المسلمين من هم يضيعون الصلاة ونامون عنها

ولنعلم ياأحبه ليس فقط >>الشباااب>> بلا حتى الفتيااات
من هي تلهو بالحديث مع رفيقتها أو بمشااهدة التلفاز
وحين يأذن تذهب إلى فراشها
والله المستعان دون ركوع أو سجود

سبحانه ماأحلمه على عباده
ومن هنا فـ نلزم الدعاء لشباب وفتيات هذه الأمة بالهدااية ..

سها فتال
10-07-2011, 17:25
بارك الله بك أيتها الغالية على الرسالة الهامة
نأمل أن تصل لكل شبابنا وشاباتنا
وهذا دور باقي الأخوات

سها فتال
10-07-2011, 17:27
والآن نغلق ملف الصلاة والتهاون فيها
لنفتح ملفا آخر من اقتراح الأخوات
فمن تبادر بطرح فكرتها للتحاور ؟؟؟

سُقيا الرُوح
12-07-2011, 12:03
لله أنتِ سها
ولله در موضوعك

أمّا عن فكرتي فهي الذهاب إلى الشواطئ حيث الإختلاط والعري وإنّا لله وإنّا إليه راجعون

سها فتال
12-07-2011, 13:53
في الصميم ياسقيا الروح
فهناك من يبرر أنه يلبس مايوه شرعي (ولاأدري من أين استمد شرعيته )
ومنهم من يكتفي بالنظر
ومنهم ومنهم ....
بانتظار الآراء والحلول العملية
حياكن يافاضلات

أمل الغد 2
18-07-2011, 15:50
بارك الله فيك سها

الفكرة جيدة

لي عودة لقراءة وافية



..

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:32
يقول ابن القيم [ رحمه الله ] : "وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم، وهو يمر مرَّ السحاب، فمن كان وقته لله وبالله فهو حياته وعمره، وغير ذلك ليس محسوباً من حياته .. فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة، فموت هذا خير من حياته ".

ماذا يحدث في المصيف

إن الإسلام لا يقف في وجهك حجر عثرة عن التنزه والترفه إذا كان ذلك وفق الضوابط الشرعية التي تكفل لك ولأسرتك السلامة والعافية في الدارين .. ولكن إذا صاحب ذلك تفريط وإفراط هنا يأتي التحذير والمنع لا من أجل حرمانك من التمتع .. كلا ؛ بل من أجل المحافظة عليك من أن تحيط بك السيئات من كل جانب فتهلك فتكون من الخاسرين ..

الآن ونحن مقبلون على الإجازة الصيفية ترى شيئاً عجيباً .. كثيراً من المسلمين ، يجهزون ثياباً جديدة ، وفُرُشاً ، وطعاماً وشراباً ، استعداداً للسفر .. ولكن إلى أين ؟؟؟ .. لعلك تظن أنهم سيسافرون لأداء العمرة والطواف بالكعبة ، والشرب من زمزم ، وزيارة المسجد النبوى .. كلا .. هم لا يفكرون فى ذلك . أو لعلك تظن أنهم سيسافرون لزيارة أقاربهم وصلة أرحامهم .. كلا .. كلا إنهم سيسافرون لقضاء عدة أيام على شاطئٍ من شواطئ البحار المالحة . ويسمونها [ المصْيَف ] وهى بالعربية [ المصِيف ] .. ماذا يصنع الناس فى المصيف ؟؟

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:33
يستأجرون شقة صغيرة على الشاطئ يسمونها [ شاليه ] أو [ عشة ] ليقضوا فيها أسبوعاً أو أسبوعين .. ماذا يصنعون فيها ؟؟ .. ليختموا القرآن تلاوة .. كلا !! .. ليقيموا الليل تهجداً وتعبداً مع الدعاء للمسلمين المستضعفين أن ينصرهم الله .. كلا !! .. ليبحثوا عن الأرامل والأيتام ليساعدوهم ويعاونهم وينفقوا عليهم ويُدخلوا على قلوبهم الفرحة والبهجة ؟!! .. ليبحثوا عن عصاة المسلمين فيدعونهم إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ؟!! .. ليس شيئاً من ذلك .. إذاً ماذا يصنعون ؟ ..

يذهب الرجل ويصطحب معه زوجته وأبناءه وبناته وقد أعدوا ملابس للسباحة ، فالرجل يلبس تِبَّاناً [ سروال قصير يوارى العورة المغلظة فقط ] ويسمونه [ مايوه ] والمرأة تلبس ذلك أيضاً لكنه أستر قليلاً وتسميه [ المايوه الباكينى ] وكذلك الأولاد والبنات ، ثم يتجهون فى صبيحة كل يوم بهذا اللباس الفاضح إلى شاطئ البحر لينزلوا فى الماء المالح يلعبون ويسبحون .. وليسوا وحدهم ، بل معهم مئات من الأسر الآخرين من المسلمين والنصارى واليهود لا تستطيع أن تفرق بينهم لا فى منظر ولا فى سلوك . الرجال والنساء والشباب والفتيات ينظر بعضهم إلى عورات بعض .. منظر قبيح تشمئز منه القلوب المؤمنة .

لو رأيتهم وهم يتجهون إلى البحر بهذا العُرى الفاضح جماعات وفرادى .. رجالاً ونساءً لاستطعت أن تجيب على هذا السؤال المحير .. نحن مسلمون .. فلماذا سلط الله علينا أعداءنا فأذاقونا سوء العذاب .. ودنسوا أعراضنا ووطئوا بأقدامهم أرضنا .. وأذلُّونا .. وغلبونا .. وقهرونا ؟ .. فكم فى ذلك المكان من علاقات آثمة ، ونظرات خائنة .. وعورات بادية والشياطين تحتَوشُهم من كل جانب تُزَيِّنُ لهم المنكر ، وتحبب إليهم الفحشاء ، وتؤزهم إلى المعاصى أزَّاً . فترى الرجل قد نسى رجولته وترك عرضه عُرضة للنظرات الفاجرة واللمسات الآثمة .

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:34
أيها المصطاف المسلم : أهذا يرضى الله ؟! أهذا يرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!! قل لى بربك : أتحب أن يُعرض هذا يوم القيامة فى ميزان أعمالك ؟ أتحب أن تراه مكتوباً فى كتابك ؟ أتحب أن يعرض هذا أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ؟ وماذا تقول لربك حينما يقول لك : ألهذا خلقتُك ؟ وبهذا أمرتُك ؟ وأنتِ أيتها المسلمة : ماذا تقولين لربك غداً حين يقول لك : أمرتك بالحجاب فخلعتيه ، أمرتك بستر العورة فأبديتيها ، وأمرتك بالطاعة فعصيتِ ، أغضبتينى لشهوة عاجلة ولذةٍ فانية ..

أيها المصطاف المسلم : هل يمكن لك أن تنبسط مع أولادك وأهلك في مثل تلك التجمعات؟ هل يمكن لزوجتك أن تأخذ راحتها وأنسها وتتأمل في ملكوت الله تعالى والناس من حولها .. الأسرة بقرب الأسرة !؟ ثم كم من الشباب الذين يترصدون لاصطياد الفتيات في تلك التجمعات؟ والذين لا همّ لهم إلا النظر في عورات الناس؟ وكم من الشباب الذين نراهم في سيارتهم وقد رفعوا أصوات الموسيقى الصاخبة فهل يمكن أن تعمل شيئاً !؟؟ وهل يمكنك أن لا تسمع تلك الأصوات أولادك وأسرتك !؟؟ وكم من المشاهد ستراها أنت بنفسك لا تحل لك !؟؟ فمن الذي يبيح لك رؤية النساء المتبرجات !؟؟ وهل يمكنك في تلك الأماكن أن تغض طرفك !؟؟ وإن غضضته عن تلك فهل يمكن أن تغضه عن الأخرى وغيرها !؟؟ وماذا لو جاءك فجأة وأنت مشغول بهذه المحرمات الزائر الأخير !؟؟ .. هل تعلم من هو الزائر الأخير؟ إنه يأتي إليك في أي وقت وعلى أي حال ، كما أنه ليس له قلب يرق بحيث تؤثر فيه كلماتك وبكاؤك، أو ربما صراخك وتوسلاتك، وليس في مقدوره أن يمهلك مهلة تراجع فيها حساباتك، وتنظر في أمرك !! وهو كذلك لا يقبل هدية ولا رشوة ، إنه يريدك أنت .. لا شيء غيرك .. يريدك كلك لا بعضك.. يريد إفناءك والقضاء عليك .. يريد مصرعك وقبض روحك .. وإهلاك نفسك .. وإماتة بدنك .. إنه ملك الموت !! .

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:34
فإياك أخي أن تقضي الإجازة في الوقوع في الحرام ، أو في انتهاك حرمات الله أو مشاهدة من عصى الله ، أو الجلوس معه، فإن الله جعل العاصي والساكت في الإثم سواءً فقال i : ( فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ) [النساء:140] . وأنصحك بالحذر من السفر إلى الأماكن أو البلاد التي تسهل طريق المعاصي، واعلم أن كثرة رؤية الحرام تهوّن المعاصي في القلب، وإن كنت تأمن على نفسك الفتنة فهل تأمنها أيضاً على من معك من الأبناء والبنات والزوجات ؟!

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:35
قصة وعبــرة

أحدهم أرسل رسالة نشرت في إحدى الجرائد الخليجية بعنوان : [ عاقبة إهمال الزوجة والأولاد ] : جاء فيها : " أخى الدكتور .... السلام عليكم ، [ إلى أن قال ] اشتريت شاليهًا على البحر, في البداية كنت أقضي وقتًا لا بأس به معهم, أولادي الصغار يلعبون حتى يتعبون, ثم ينامون, ومع كثرة الأشغال، أصبحت أقول لهم : اذهبوا مع أمكم وسوف ألحقكم , وبطبيعة الحال لا ألحقهم . وهكذا مرت الشهور، وأنا أعتقد أنهم على ديدنهم القديم فيما يفعلونه في الشاليه, عدت قبل فترة من إحدى سفرياتي وصفقاتي على غير ميعاد, وأحببت أن أفاجئهم, لم أجدهم في البيت, سألت خادمة بقيت في المنزل عنهم، فقالت: إنهم في الشاليه, ركبت سيارتي، ووصلت إليهم في الساعة الثانية صباحًا, كان الشوق يملأني, وجدت أبنائي نائمين ولم أجد زوجتي, وعندما أيقظت الخادمة من النوم، وجدتها مرتبكة, وبقيت طوال الليل أنتظر، أنظر من كل فتحة في المنزل, ومع تباشير الصباح، جاءت تمشي مع رجل غريب, عندما فتحت الباب، وجدتني، وارتبَكَت, أجلستها بهدوء، وسألتها السؤال الذي يملأني: لماذا؟ ما الذي كان ينقصك؟ بدأت في البكاء، وبعد أن هدأت، قالت: أنت السبب , كنا مستورين، عايشين، سعيدين, ثم أحضرتنا ورميتنا في هذا المكان، حيث كل واحد ينظر , كنت محتاجة لك ، ومع الزمن ... وكثرة النظرات ... وكثرة التعليقات ، وأنت تعرف الباقي . وافترقنا .. لكنني بعد أن جلست إلى نفسي، وذهبت إلى ذلك الشاليه مرات عديدة، فهمت ما تقصده, إن أي إنسان يترك زوجته وأبناءه في مثل ذلك المكان، إنما يتركهم لذئاب لا يخافون الله . إن الكثيرين منا يقولون: إن زوجاتنا وبناتنا لا يمكن أن يفعلن مثل هذا, لكن السؤال : زوجاتنا وبناتنا من ؟؟! هؤلاء اللواتي نراهن يمشين بدون ستر، وينظرن ... !!؟؟ إن نصيحتي لكل إنسان : لا تترك زوجتك وبناتك عرضة للمخاطر ... وتجنب الانفتاح وقلة الحياء والاختلاط بالطبقة السفيهة التي ترمي شباكها بحثًا عن صيد تتسلى به لفترة قبل أن تتخلص منه لكي تبدأ التسلي بصيد آخر . إن النار اليوم تشتعل في قلبي بعد أن خسرت حياتي وزوجتي، وإذا كان من أحد ألومه، فهو نفسي التي كانت راعية، فلم تعرف كيف تحافظ على رعيتها ! أ. هـ .

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:35
ماذا تقول لربك غداً ؟

فاليوم ذهبت الشهوات وبقيت الحسرات .. اليوم انقضت الأعمال وبقيت السجلات : سيئات .. شهوات .. حسرات .. ظلمات .. صراخ .. بكاء .. صياح ( رَبِّ ارْجِعُونِ ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) [المؤمنون: 99 – 100] .. أيها اللاهى .. أيها اللاعب : اسمع إلى القرآن وهو يقول ( فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ) [ المعارج: 42 –44 ]

أيها المصطاف المسلم : أهذا العمل يقربك من الله أم يباعدك عن الله ؟ .. أيتها المصطافة المسلمة : أنت راضية عما تفعلين ؟ .. يا ربَّ الأسرة : أهذه هى الأمانة التى حمَّلك الله [ كلكم راع ومسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته وكلكم راع ومسؤول عن رعيته ] [ البخاري ومسلم ] .

مسؤول !!! .. سيسألك الله : لماذا ذهبت إلى المصيف ؟! فماذا ستجيب ؟ وبم ستنطق ؟ لا كذب .. لا خداع .. لا غش .. لا رياء .. فالله يقول ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ) [غافر:19] . يا صاحب الشهامة والكرامة : صُنْ زوجتك وبناتك عن عيون الناس .. صُنْ شرفك .. صُنْ عِرضك .. صُنْ كرامتك . أيتها الأخت المسلمة : أين حياؤكِ ؟ أين عفتُكِ ؟ أين كرامتُكِ ؟ أين خوفُكِ من الله ؟ .. الله .. الذى يعلم السر وأخفى .. الله .. الذى يعلم خلجات الصدور وخفايا النفوس .. الله .. الذى خلقكِ فسواكِ فعدلكِ .. الله .. الذى وهبَكِ الصحة والعافية ولو شاء لأخذهما فجلست مريضة .. طريحة الفراش .. الله .. الذى وهبكِ الجمالَ ولو شاء لسلبه فترككِ شوهاءَ تتقززُ منك النفوس ، وتنفرُ عنك القلوب .. الله .. الذى وهبكِ اللسان والشفتين ولو شاء لسلب نطقهما .. فظللتِ بكماء لا تنطقين خرساء لا تتكلمين .

أيتها الأخت المسلمة : توبى إلى الله .. اندمى على ما فعلتِ والله كريم يقبل توبةَ التائبين ، ويغفر ذنوب المستغفرين .. ويمحو سيئات النادمين ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [التحريم:8]

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:36
ما البديل ؟

أخي الفاضل : لعلك تقول بلسان حالك أو بلسان مقالك شخّصت لنا الداء ولم تشخص لنا الدواء ومنعتنا من التنزه في تلك المنتزهات المختلطة ولم تذكر بديلاً عنها، وهاهنا أنبهك إلى أمر عظيم غفل عنه الكثيرون وغاب عن بال آخرين ألا وهو ذلك الخطأ الفادح والأمر المشين وهو مطالبة المسلم دائماً بالبدائل في كل شيء منع منه وحرم عليه، مع أن الواجب على المسلم أن يقول سمعنا وأطعنا ( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [النور:51] هذا هو الأصل بالمؤمن فيما جاءه عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من الأوامر والنواهي، المبادرة والسمع والطاعة ولذلك يخاطب الله i عبادة المؤمنين بأجل الأوصاف وأحبها إليهم لاستجاشة قلوبهم : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) [الأنفال:24] ، وهكذا كان الجيل الفريد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من الاستجابة الحيّة لأوامر الله ورسوله بدون تردد ولا تلكّع فهاهم [ لمّا نزلت آيات الخمر في تحريمه، لم يحتج الأمر إلى أكثر من مناد في نوادي المدينة : " ألا إن الخمر قد حرّمت " فمن كان في يده كأس حطّمها، ومن كان في فمه جرعة مجّها، وشقت زقاق الخمر وكسرت قنانيه .. وانتهى الأمر كأن لم يكن سكر ولا خمر ] ..

قال أنس رضى الله عنه [ما كان لأهل المدينة شراب حيث حرمت الخمر أعجب إليهم من التمر والبسر فإني لأسقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم عند أبي طلحة مر رجل فقال إن الخمر قد حرمت فما قالوا متى أو حتى ننظر قالوا يا أنس أهرقها ثم قالوا [ من القيلولة ] عند أم سليم حتى أبردوا واغتسلوا ثم طيبتهم أم سليم ثم راحوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا الخبر كما قال الرجل قال أنس : فما طعموها بعد ] [ صحيح ] . إذاً لماذا كلما ذكرنا أمراً محرماً أو يؤدي إلى الحرام طالبنا الناس بقولهم : ما هو البديل؟ وكأن القائل يقول إذا لم تحضروا لي بديلاً لن أتراجع عمّا أنا فيه من المخالفة والعصيان وذلك ورب الكعبة لهو الخسران المبين، قال i : ( لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ) [الرعد:18] ويقول i : ( اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ ) [الشورى:47] .

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:37
أخى المبارك أختى المباركة : هذا أصل يجب أن يتربى المسلمون عليه ينشأ عليه الصغير ويهرم عليه الكبير. ولا بأس أن أذكر لك بعض البدائل التي تحضرني :

1- فالسَّيرُ فى المزارع والحقول والنظر إلى الخُضْرَةِ مما يقوى البصر ويُريحُ النفس .
2- والجلوس مع الصالحين وتبادل أطراف الحديث مما يريح الصدر ويسعد النفس .
3- والجلوس للاستماع إلى شريط مؤثر لأحد الدعاة إلى الله مما يريح الصدر ويسعد النفس .
4- والاستماع إلى شريط للقرآن الكريم لمن رزقهم الله الأصوات الشجية والنبرات الندية .. مما يسعد القلب ويريح النفس .
5- وقراءة تاريخ الأمة المسلمة .. والتقلب فى أحداثها مما يريح الصدر ويُسعدُ النفس .
6- وقراءةُ قَصَصِ الصالحين ومواقف الزاهدين وبطولات الصحابة والتابعين مما يريح الصدر ويُسعد النفس .
7- وتقليب النظر فى السماء بالليل والتفكر فى قدرة الله مما يريح الصدر ويُسعدُ النفس .
8- والذهاب إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة، والبقاء بقرب الرحاب الطاهرة مع ما يتخلل تلك الرحلة المباركة من زيارة إلى المناطق الجميلة مما يريح الصدر ويُسعدُ النفس .
9- كم تمر على البعض من المسلمين و أبناء المسلمين إجازة تلو الأخرى دون أن يقرأ شيئاً من القرآن فضلاً عن حفظه، فاحرص على إتقان قراءتك مع صديق أو زميل يعينك على ذلك، واحرص أن تحفظ خلال هذه الإجازة على الأقل كل يوم خمس آيات، ، وسوف ترى خيراً كثيراً بإذن الله .
10- صلة الأرحام : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الرحم معلقة في العرش . تقول : من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله " [ متفق عليه ] ، فالإجازة فرصة لذلك ، ولصلة الرحم فوائد : فإنها من أسباب الرحمة ودخول الجنة، ولها أثر في زيادة العمر، وبسط الرزق .

شبهة وجوابها

من الناس من يقول : إنني أجد ضغطاً من أسرتي وإلحاحاً .. فأقول لك قال الله i : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ) [التغابن:14] ، وقال i ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) [الأحزاب:36] . واعلم أنك مسؤول أمام الله عن هذه العورات التي أخرجتها من بيوت ساترة فلا تجعلها أمام الناس سافرة .

من الناس من يقول : سأذهب بزوجتى وأولادى إلى المصيف فى مكان بعيد عن أعين الناظرين .
أقول : ستجدُ كثيرين يفكرون مثلَ هذا التفكير وستلتقون هناك ويقعُ المحظور .

من الناس من يقول : سنتمشى أنا وزوجتى وأولادى على الشاطئ ولن ننزل البحر ولن نخلع ثيابنا .
أقول : هذا لا يجوز لأمور : أولاً : لن تستطيع أن تغض بصرك عن اللحوم المكشوفة هنا وهناك فتقع فى زنى العين .. أنت وأسرتك الكريمة . ثانياً : أنك سترى معاصى تُرتكب ومحارمَ تنتهك فهل تستطيع أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر .. بالطبع لا .. إذا ستأثمُ على إقرار المنكر . ثالثاً : ليس المصيف من الضرورات التى لا بد منها .. فكثير من الأسر المسلمة الطيبة تعيشُ بلا مصيف ولا شواطئ وهم فى سعادة غامرة .. وراحة نفسية .. وقرب من الله رابعاً : إن أرض الله واسعة . وهناك من المباحات الكثير الذى تستطيع أن تروِّحَ به عن نفسك كما ذكرت لك آنفاً .

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:38
نداء من القلب

يا من تتجهزون الآن للذهاب إلى المصيف لا يليق بمن يركع لله ويسجد لله أن يذهب هذا المذهب الخبيث . يا من تؤمن بأن الله يراك .. سيراك وأنت على الشاطئ .. سيراك وأنت بالمايوه .. سيراك وأنت تنظر إلى العورات .. سيراك وأنت على معصيته . يا من تتمشى الآن على الشاطئ عُرياناً : استح من الله .. استح من الملكين .. استح من الناس . يا أيتها الأخت المسلمة : أنت درة مصونة .. وجوهرة مكنونة .. فلا تذهبى إلى الأماكن الآثمة .. فإنك كريمة .. عفيفة .. مسلمة .. مؤمنة .. راكعة .. ساجدة .. محجبة .. ليس هذا مكانك .. ولا يليق بك . أيها المسلم الكريم : إذا علمتَ أن جارك يتجهز للمصيف ، فلا تبخل عليه بالنصيحة ، ولا تكتمه علماً علمك الله إياه .. هو طيب .. هو يريد الخير .. فإذا ذكَّرته تذكر .. وإذا وعظته اتعظ .. لأن فى قلبه إيماناً .. وفى صدره إسلاماً .

وختاماً

فهذه وقفات .. من محب مشفق على عرض ينتهك, وكرامة تداس, ودين يكاد أن يسلب فخذها هنيئاً مريئاً ، سائلاً الله i أن لا أعدم منك دعوة صالحة بظهر الغيب . أخى : قد بلغت جهدى فى نصحك ، واستثرت فيك كل نخوة .. وحاولت أن ابعث فيك أى روح .. فإن طويت هذه الصفحة ، وانتهيت من سماع هذا الكلام ، ولم تقم فيك حياة فلست بحى ، أسأل الله أن يحيى موات قلوبنا . والحمد لله رب العالمين .

سُقيا الرُوح
22-07-2011, 13:39
المصدر:
1- مجموعة مقالات مختلفة
2- خطبة للشيخ وحيد عبد السلام بالى

لآلئ الجُمان
24-07-2011, 17:27
بارك الله فيكِ ياسها
صيفك مع الله أنقى
فعالية تبصر قلوبنا إلى طريق النجاة
متابعة معكم إن شاء الله

سها فتال
25-07-2011, 18:44
المصدر:
1- مجموعة مقالات مختلفة
2- خطبة للشيخ وحيد عبد السلام بالى


بارك الله بك يا فاضلة وجعله في موازيين أعمالك
نسأل الله أن يلطف بنا وبأبناء المسلمين جميعا
ويجعل أوقاتنا كلها في طاعة

أشرعة الغيم
26-07-2011, 05:05
بوركت سها ..موضوع و فعالية متميزة ..

أشرعة الغيم
26-07-2011, 05:06
قصة وعبــرة

أحدهم أرسل رسالة نشرت في إحدى الجرائد الخليجية بعنوان : [ عاقبة إهمال الزوجة والأولاد ] : جاء فيها : " أخى الدكتور .... السلام عليكم ، [ إلى أن قال ] اشتريت شاليهًا على البحر, في البداية كنت أقضي وقتًا لا بأس به معهم, أولادي الصغار يلعبون حتى يتعبون, ثم ينامون, ومع كثرة الأشغال، أصبحت أقول لهم : اذهبوا مع أمكم وسوف ألحقكم , وبطبيعة الحال لا ألحقهم . وهكذا مرت الشهور، وأنا أعتقد أنهم على ديدنهم القديم فيما يفعلونه في الشاليه, عدت قبل فترة من إحدى سفرياتي وصفقاتي على غير ميعاد, وأحببت أن أفاجئهم, لم أجدهم في البيت, سألت خادمة بقيت في المنزل عنهم، فقالت: إنهم في الشاليه, ركبت سيارتي، ووصلت إليهم في الساعة الثانية صباحًا, كان الشوق يملأني, وجدت أبنائي نائمين ولم أجد زوجتي, وعندما أيقظت الخادمة من النوم، وجدتها مرتبكة, وبقيت طوال الليل أنتظر، أنظر من كل فتحة في المنزل, ومع تباشير الصباح، جاءت تمشي مع رجل غريب, عندما فتحت الباب، وجدتني، وارتبَكَت, أجلستها بهدوء، وسألتها السؤال الذي يملأني: لماذا؟ ما الذي كان ينقصك؟ بدأت في البكاء، وبعد أن هدأت، قالت: أنت السبب , كنا مستورين، عايشين، سعيدين, ثم أحضرتنا ورميتنا في هذا المكان، حيث كل واحد ينظر , كنت محتاجة لك ، ومع الزمن ... وكثرة النظرات ... وكثرة التعليقات ، وأنت تعرف الباقي . وافترقنا .. لكنني بعد أن جلست إلى نفسي، وذهبت إلى ذلك الشاليه مرات عديدة، فهمت ما تقصده, إن أي إنسان يترك زوجته وأبناءه في مثل ذلك المكان، إنما يتركهم لذئاب لا يخافون الله . إن الكثيرين منا يقولون: إن زوجاتنا وبناتنا لا يمكن أن يفعلن مثل هذا, لكن السؤال : زوجاتنا وبناتنا من ؟؟! هؤلاء اللواتي نراهن يمشين بدون ستر، وينظرن ... !!؟؟ إن نصيحتي لكل إنسان : لا تترك زوجتك وبناتك عرضة للمخاطر ... وتجنب الانفتاح وقلة الحياء والاختلاط بالطبقة السفيهة التي ترمي شباكها بحثًا عن صيد تتسلى به لفترة قبل أن تتخلص منه لكي تبدأ التسلي بصيد آخر . إن النار اليوم تشتعل في قلبي بعد أن خسرت حياتي وزوجتي، وإذا كان من أحد ألومه، فهو نفسي التي كانت راعية، فلم تعرف كيف تحافظ على رعيتها ! أ. هـ .




ما أشد ألم القصة و وجعها لو يشعرون ..ترى كم قصة مثلها في الخفاء و لا يدري إلا الله ..

التساهل في الحرمات في الشاطئ و أماكن الفسح الكثيرة المفتوحة كالملاهي و الأسواق و غيرها ..و أحيانا بدون سياحة و صيف ...فالخدم و السائقين و قصص خياناتهم أكثر إيلاما

سها فتال
26-07-2011, 12:44
بارك الله فيكِ ياسها
صيفك مع الله أنقى
فعالية تبصر قلوبنا إلى طريق النجاة
متابعة معكم إن شاء الله



حياك الرحمن يا جبيبة
أنرت الصفحة بوجودك

سها فتال
26-07-2011, 12:50
بوركت سها ..موضوع و فعالية متميزة ..



أهلا بأشرعة الخير تفرد فوق متصفحي
حياك يافاضلة

أشرعة الغيم
27-07-2011, 16:34
من حُسْن التربية تعاهد الأبناء و الإخوان أو حتى الأصدقاء في محيط العائلة أو غيرها من الملتقيات في أوقات الصيف و الإجازات بالإلتحاق بالدورات العلمية أو المراكز القائمة على هدى و خطى مدروسة فتجد جداولهم تحوي دروسا و حلقات حفظ للقران و أوقاتا للشعر و تبادل الفوائد و القصص و المسابقات اللغوية أو الذهنية ..

فيستفيد طالب العلم الصغير و تتسع آفاق مداركه و ينهل من بحر الفوائد على هدىً و بصيرة و يستزيد من المعارف و ألوانها و فنونها و لا يقتصر على مناهج المدرسة بل ينبغ على أقرانه و يكبر عمر عقله و يعلو شأنه ...

سها فتال
28-07-2011, 12:45
مشروع رائع لأسرة هادفة
لنطوره ونغنيه بأفكارنا
بانتظار أفكاركن النيرة

أشرعة الغيم
22-08-2011, 13:20
ليالي شهر رمضان فرصة كبيرة لتعليم االأبناء و الإخوان و مدارستهم قصص الصحابة و مواقفهم المشهورة ...و قصص الأنبياء ...

مجالستهم الحديث عن الأدب و إهله بإسلوب يقربهم منه ..و يحببهم فيه ...تذاكر القيم و المبادئ المطلوبة و غرسها فيهم بطريق القصة أو الإشارة إلى موقف معين و الحديث عنه ..

و طبعا المسابقات القرانية و الأربعون النووية ...و حتى لو كانت بالتلاوة دون الحفظ و القراءة أيضا دون الحفظ ...فتعاهدها بالقراءة سيقربهم لحفظها ...

سها فتال
04-09-2011, 14:36
بوركت حروف كل من مر من هنا


وأثاب الله كل من أفادنا بفكرة أو معلومة

جعله الله في ميزان حسناتكم

ومازال صيفنا مستمرا أنقى مع الله

الزهرة المبتسمة
18-09-2011, 21:07
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن مواضيع الصيف متعددة منها
الأعراس في الصيف تكثر
والعرائس لاتهتم بصلاة أو حجاب
بل هناك اعتقاد خاطئ يأخذوا به
الناس بأنه مسموح للعروس
ليلة زفافها أن تظهر جمالها
وكامل زينتها للبشرية جمعاء
لأنها ليلة العمر بالنسبة لها
ويفوتها أنها سوف تبدأ
حياتها الجديدة بارتكاب المعاصي
والحرام واكتساب الآثام والذنوب
فما تعليقك على هذا الموضوع
أخيتي سها بارك الله بك ونفع بعلمك

سها فتال
19-09-2011, 09:43
حيا الله الزهرة المبتسمة
أنارت الصفحة بكلماتها
طبعا موضوع هام للغاية وللأسف نلمسه في مجتمعاتنا بكثرة
وما تبرر به تلك العروس أو ما يبرره لها من حولها
ليس له من الدين شيء

وهو موضوع منتشر جدا
لذلك نتمنى من الأخوات طرح آرائهن فيه
وكيفية علاجه
بورك بكن جميعا