المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دموع سجينة


مها صبحى
10-03-2009, 00:02
القلب الحزين ملئ بالدموع

دموع يسجنها الكبرياء و عزة النفس

و عندما يطول سجنها تسبب ألماً لا حد له

و تأبى الدموع أن تنزل إلا مع حبيب

تستشعر أن هذا الحبيب هو توأم روحك

هو نصفك الآخر 0 0 0 0 كأنه أنت

فتنزل هذه الدموع في ظل أخوة إيمانية

أو تنزل وسط فيضان أمومة و حنان

أو تتحول إلى مداد تكتب به خاطرة تسكب بها آلامك على الورق

و يصاحب نزولها راحة و إطمئنان

فهي كالأسير الذي فتحت له باب سجنه

فانطلق في حرية و سعادة و حيوية

يا صاحب الدموع 0 0 0 0

إذا كانت دموعك حبيسة في صدرك

إفتح لها أبواب السجن

و اتركها تنطلق

و لكن أحسن إختيار إتجاه إنطلاقها

أطلقها في سجدة في جوف الليل

أطلقها على صدر أمٍ حنون

أطلقها مع أخ لك في الله يحسن فهم مشاعرك

أطلقها في 0 0 0 0 0 0 0 أي إتجاه يريحك

المهم

-

-

-


أطلق سراح هذه الدموع السجينة

أروى المرشدي
10-03-2009, 22:27
في عتمـة الليل الطويل
تجتاحك جرعات الألم
تحاول أن ترديك قتيلا تحت ضرباتها
وتتركك أسيرا لرغباتها..
تمنحك شيئا جديدا عليك ..
يأخذ منكـ أكثر ممايعطيك ...
له رغبة بشيء منك ...
عسير عليك ...
ربما تستلم له لكنه طوع أمرك
أنت فقط
إنها دموعك ...
دمعتك التي تتمنى نزولها
في زيارتها الليلية تلك ...
لكنّّها تأبي ...
تأبى
لِمَ؟؟؟
لأنــها عاهدت الله
على أن لاتنزل إلا من خشيته
فهي دموع الكبرياء
الكبرياء فوق كل شيء
يثني عزمها...
يجرحها ...
يؤلمها...
يتركها صلدا
دون شيء يذكر
دون شيء !
نجدها في تلك اللحظات تأبى النزول
إلا خوفا من الله وخشية من عذابه
وإن صممت ...
وإن قررت وعاندت ...
وكان لابــد منها
ونزلت ...
فلن تراها إلا أمي ...
ولن تنزل إلا في حضنها...
فهي بعد الله تحضنها...

مها صبحى
11-03-2009, 06:24
حبيبتي أروى

مرور مميز كعادتك

و لمسة تستحق وقفة طويلة

دمت بود

بنت العطاء
17-03-2009, 20:03
مداد صادق كالعادة يامها

ماأعذب حرفك النابض بروح الصدق
وصدق الروح....

دمت بكل الخير..

مها صبحى
21-03-2009, 23:13
مرور جميل مثل روحك الطيبة

لك ودي على الدوام غاليتي بنت العطاء