سها فتال
15-06-2011, 18:43
أخلاقنا الإسلامية العظيمة
كظم الغيظ
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
أحمد الله و أستعينه و أستغفره و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .
" لا تغضب "
نصيحة نبوية ناهية عن سلوك مشين لن تجنى من ورائه سوى المتاعب بلا أدنى شك .
فما أكثر المشاكل التى يجر إليها الإنصياع للغضب وعدم كظم الغيظ .
وما أكثر التوابع المرضية التى يتعرض إليها الإنسان الغضوب أو العصبى
وجميعنا بلا شك يدرك ذلك ويعرفه .
وتمالك النفس عند الغضب وكظم الغيظ من شيم المحسنين وأخلاق المتقين .
ولكن لماذا أصبحنا كثيرى الغضب ؟؟
لماذا أصبح الغضب شعاراً لكل إختلاف ؟؟
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=4&cp=-1&attdepth=4&imgsrc=cid%3aCD71832E227243BF8B230AB240CD88CF%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_8e834b264f52abcb9cbfd9cb1393d05a4cdfc846 a8107b420d30b2d904c37af1&oneredir=1
لماذا أصبح بعضنا لا يتحمل البعض الآخر ؟؟
لماذا نرى الزوج الثائر لأتفه الأسباب ؟
ونرى الزوجة الغاضبة التى لا تتغاضى عن صغائر الأمور ؟
ولماذا أصبحنا نرى الموظف الذى لا يتحمل كلمة نقد من مديره
والمدير الذى ينتهز أى فرصة ليصب جام غضبه فوق رؤوس مرؤوسيه ؟؟
ولماذا يسير الناس فى الشوارع يتشاجرون مع ذباب الوجوه ؟
ولماذا زاد العنف فى المدارس ووصل الغضب أقصاه من عنف بين الطلبة
وعنف آخر بين المدرس والطالب بل وتطور إلى الحد الذى
جعل بعض الطلاب يتطاولون على الأساتذه .
أين ذهب التسامح وأين كظم الغيظ ؟؟
لقد نسينا الوصفة النبوية لعلاج هذه الآفة
وهى آفة الغضب نسينا تعاليم الصفح والتسامح .
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=2&cp=-1&attdepth=2&imgsrc=cid%3a5F33A5FC2F0B4AA29EBB305836EA5972%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_d97a0e5477f0d45162a0bf13882bda9c33ba4035 da31104cec503df150fdda36&oneredir=1
فلقد أعطانا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
فيما قال سليمان بن صُرَدٍ - رضي الله عنه - قال:
كنتُ جالسًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجلان يَسْتَبَّانِ،
وأحدهما قدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ، وانْتَفَخَتْ أوْدَاجُهُ :
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( إني لأَعْلَمُ كلمةً لو قالها، لذهب عنه ما يجد،
لو قال: أعُوذ بالله من الشيطان الرجيم، ذهبَ عَنه ما يَجِدُ ))
الراوي : سليمان بن صرد و معاذ بن جبل
المحدث : الألباني
المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم : 2491
خلاصة حكم المحدث : صحيح
نعم إنها الإستعاذة من الشيطان الرجيم الذى يضخم الغضب
ويوسوس لك بالمزيد من تصعيد هذا الغضب .
ويفضل الصمت فى حالة الغضب الشديد فلو صمت أغلب الأزواج عند غضبهم
ما وجدنا ربع هذا العدد من المطلقات
" وإذا غَضِب أحدكم فَلْيَسكت "
كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
كما نصحنا بالوضوء عند الغضب وتغير الوضع حتى تهدأ قليلاً .
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=3&cp=-1&attdepth=3&imgsrc=cid%3aC0A379CE061C4470B85B19177AA9BF82%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_0555609483230bf0cf5ceb9de3226f18a78a24e2 349719d6adaf84fffecf5f00&oneredir=1
جميعنا بلا شك جرب الغضب وثورة الغضب وادرك ما يجرنا إليه من متاعب بدنية ونفسية .
ولكن هل جربنا كظم الغيظ والتجاوز عن أخطاء الآخرين ؟؟
هل حاولنا أن نسعد بكوننا من المحسنين ؟؟
فما أسعد من ملك نفسه عند الغضب
وما أتعس من سلم نفسه للشيطان ولم يتغلب عليه .
اللهم إجعلنا ممن يكظمون غيظهم ويتجاوزون عمن ظلمهم
ويملكون نفسهم عند الغضب .
أقوال فى كظم الغيظ
من القرآن الكريم :
{ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
آل عمران 134
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=1&cp=-1&attdepth=1&imgsrc=cid%3a11E7E09A33394F158F98B9EC9A3A0773%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_0d27d2e386175e1a4f1218f3bd433088e906cec8 ebcee967e8a9365442d33196&oneredir=1
من السنة المطهرة
" من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه
دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة
حتى يخيره في أي الحور شاء "
الراوي:معاذ بن أنس الجهني
المحدث:الألباني
المصدر:صحيح ابن ماجه- الصفحة أو الرقم:3394
خلاصة حكم المحدث : حسن
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=5&cp=-1&attdepth=5&imgsrc=cid%3aB008D898A78C497AB22B5D81A251EE32%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_e1a65be5d5fc8973c9081997d78d56f19fa3fb38 abd8a9e5f0686460c3c50205&oneredir=1
السلف الصالح
ذات ليلة خرج الخليفةُ عمر بن عبدالعزيز؛ ليتفقَّد أحوال رَعِيَّته،
وكان في صحبته شرطيٌّ، فدخلا مسجدًا، وكان المسجد مُظلمًا،
فتعثَّر عمر برَجُلٍ نائم، فرفع الرجل رأسه وقال له: أمجنون أنت؟
فقال عمر: لا،
وأراد الشرطيُّ أن يضربَ الرجل،
فقال له عمر: لا تفعل، إنما سألني: أمجنون أنت؟ فقلت له: لا.
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=0&cp=-1&attdepth=0&imgsrc=cid%3a5DCFD897048E4DF3BF5D5B429D365C65%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_420d7852cefb1094202ec01a788dc3f6a0607f34 636e857fa7f26a61288a0d66&oneredir=1
" جاء غلام لأبي ذر رضي الله عنه وقد كسر رجل شاةٍ له فقال له : من كسر رِجل هذه ؟
قال: أنا فعلتُهُ عمدًا لأغيظك فتضربني فتأثم.
فقال: لأغيظنَّ من حرَّضك على غيظي، فأعتقه "
مما راق لي
كظم الغيظ
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
أحمد الله و أستعينه و أستغفره و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .
" لا تغضب "
نصيحة نبوية ناهية عن سلوك مشين لن تجنى من ورائه سوى المتاعب بلا أدنى شك .
فما أكثر المشاكل التى يجر إليها الإنصياع للغضب وعدم كظم الغيظ .
وما أكثر التوابع المرضية التى يتعرض إليها الإنسان الغضوب أو العصبى
وجميعنا بلا شك يدرك ذلك ويعرفه .
وتمالك النفس عند الغضب وكظم الغيظ من شيم المحسنين وأخلاق المتقين .
ولكن لماذا أصبحنا كثيرى الغضب ؟؟
لماذا أصبح الغضب شعاراً لكل إختلاف ؟؟
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=4&cp=-1&attdepth=4&imgsrc=cid%3aCD71832E227243BF8B230AB240CD88CF%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_8e834b264f52abcb9cbfd9cb1393d05a4cdfc846 a8107b420d30b2d904c37af1&oneredir=1
لماذا أصبح بعضنا لا يتحمل البعض الآخر ؟؟
لماذا نرى الزوج الثائر لأتفه الأسباب ؟
ونرى الزوجة الغاضبة التى لا تتغاضى عن صغائر الأمور ؟
ولماذا أصبحنا نرى الموظف الذى لا يتحمل كلمة نقد من مديره
والمدير الذى ينتهز أى فرصة ليصب جام غضبه فوق رؤوس مرؤوسيه ؟؟
ولماذا يسير الناس فى الشوارع يتشاجرون مع ذباب الوجوه ؟
ولماذا زاد العنف فى المدارس ووصل الغضب أقصاه من عنف بين الطلبة
وعنف آخر بين المدرس والطالب بل وتطور إلى الحد الذى
جعل بعض الطلاب يتطاولون على الأساتذه .
أين ذهب التسامح وأين كظم الغيظ ؟؟
لقد نسينا الوصفة النبوية لعلاج هذه الآفة
وهى آفة الغضب نسينا تعاليم الصفح والتسامح .
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=2&cp=-1&attdepth=2&imgsrc=cid%3a5F33A5FC2F0B4AA29EBB305836EA5972%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_d97a0e5477f0d45162a0bf13882bda9c33ba4035 da31104cec503df150fdda36&oneredir=1
فلقد أعطانا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
فيما قال سليمان بن صُرَدٍ - رضي الله عنه - قال:
كنتُ جالسًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجلان يَسْتَبَّانِ،
وأحدهما قدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ، وانْتَفَخَتْ أوْدَاجُهُ :
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( إني لأَعْلَمُ كلمةً لو قالها، لذهب عنه ما يجد،
لو قال: أعُوذ بالله من الشيطان الرجيم، ذهبَ عَنه ما يَجِدُ ))
الراوي : سليمان بن صرد و معاذ بن جبل
المحدث : الألباني
المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم : 2491
خلاصة حكم المحدث : صحيح
نعم إنها الإستعاذة من الشيطان الرجيم الذى يضخم الغضب
ويوسوس لك بالمزيد من تصعيد هذا الغضب .
ويفضل الصمت فى حالة الغضب الشديد فلو صمت أغلب الأزواج عند غضبهم
ما وجدنا ربع هذا العدد من المطلقات
" وإذا غَضِب أحدكم فَلْيَسكت "
كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
كما نصحنا بالوضوء عند الغضب وتغير الوضع حتى تهدأ قليلاً .
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=3&cp=-1&attdepth=3&imgsrc=cid%3aC0A379CE061C4470B85B19177AA9BF82%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_0555609483230bf0cf5ceb9de3226f18a78a24e2 349719d6adaf84fffecf5f00&oneredir=1
جميعنا بلا شك جرب الغضب وثورة الغضب وادرك ما يجرنا إليه من متاعب بدنية ونفسية .
ولكن هل جربنا كظم الغيظ والتجاوز عن أخطاء الآخرين ؟؟
هل حاولنا أن نسعد بكوننا من المحسنين ؟؟
فما أسعد من ملك نفسه عند الغضب
وما أتعس من سلم نفسه للشيطان ولم يتغلب عليه .
اللهم إجعلنا ممن يكظمون غيظهم ويتجاوزون عمن ظلمهم
ويملكون نفسهم عند الغضب .
أقوال فى كظم الغيظ
من القرآن الكريم :
{ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
آل عمران 134
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=1&cp=-1&attdepth=1&imgsrc=cid%3a11E7E09A33394F158F98B9EC9A3A0773%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_0d27d2e386175e1a4f1218f3bd433088e906cec8 ebcee967e8a9365442d33196&oneredir=1
من السنة المطهرة
" من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه
دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة
حتى يخيره في أي الحور شاء "
الراوي:معاذ بن أنس الجهني
المحدث:الألباني
المصدر:صحيح ابن ماجه- الصفحة أو الرقم:3394
خلاصة حكم المحدث : حسن
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=5&cp=-1&attdepth=5&imgsrc=cid%3aB008D898A78C497AB22B5D81A251EE32%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_e1a65be5d5fc8973c9081997d78d56f19fa3fb38 abd8a9e5f0686460c3c50205&oneredir=1
السلف الصالح
ذات ليلة خرج الخليفةُ عمر بن عبدالعزيز؛ ليتفقَّد أحوال رَعِيَّته،
وكان في صحبته شرطيٌّ، فدخلا مسجدًا، وكان المسجد مُظلمًا،
فتعثَّر عمر برَجُلٍ نائم، فرفع الرجل رأسه وقال له: أمجنون أنت؟
فقال عمر: لا،
وأراد الشرطيُّ أن يضربَ الرجل،
فقال له عمر: لا تفعل، إنما سألني: أمجنون أنت؟ فقلت له: لا.
http://65.55.255.17/att/GetInline.aspx?messageid=1fda91a2-95d5-11e0-aac0-00237de4a74a&attindex=0&cp=-1&attdepth=0&imgsrc=cid%3a5DCFD897048E4DF3BF5D5B429D365C65%40Ad nanPC&hm__login=www.bader&hm__domain=hotmail.com&ip=10.15.208.8&d=d3613&mf=0&hm__ts=Wed%2c%2015%20Jun%202011%2017%3a40%3a10%20G MT&st=www.bader&hm__ha=01_420d7852cefb1094202ec01a788dc3f6a0607f34 636e857fa7f26a61288a0d66&oneredir=1
" جاء غلام لأبي ذر رضي الله عنه وقد كسر رجل شاةٍ له فقال له : من كسر رِجل هذه ؟
قال: أنا فعلتُهُ عمدًا لأغيظك فتضربني فتأثم.
فقال: لأغيظنَّ من حرَّضك على غيظي، فأعتقه "
مما راق لي