هتون الفجر
25-05-2011, 09:26
شاعرة الروح..ياطفلة جزيرة أرواد..يا يافعة طرسوس ,ياابنة البحر ..أين أنتِ الآن؟؟!
إني أخط سطوري والدمع يحجب الأحرف عني , قلقة عليكِ ياشاعرة الأمة , قلقة بقدرٍ تعجز سطوري عن كشفه ونثره , إن للمشاعر أبعاد لا تستطيعها الكلمات ..هي المرة الأولى التي يغيب فيها حرفكِ عن عذابات الشعوب المسلمة , كنتِ هنا في مصر وتونس وليبيا , فأين أنتِ وسورية مهدك تحترق وتُدفن صيحاتها ,في رمل التخاذل والتجاهل الكريه, إن لم تكوني هناك , إن كنتِ بخير , كيف لي أن أطمئن, كيف يامريم كيف؟
ألا من مبلغٍ عني زهاءُ..بأن القلبَ يُسكِنُهُ الرجاءُ
وأن الروحَ تفقِدها وأني..اُدافعُ عبرةً حرَّا سخاءُ
لقد كنتِ لكلِ عذابِ شعبٍ..تُطاوعكِ القوافيَ والرِواءُ
فأين زهي أين مداد شعرٍ..صبيبٍ دافقٍ عذبٍ رَوَاءُ ؟
أُفتش في الحروفِ فلا أراها..أُناشدُ صفحةً منها خلاءُ
لقد شُغل الفؤادِ عليكِ أنى تراكِ يا حبيبةُ يازهاءُ ؟
أفي بنياسُ مريمُ أم دمشقُ.. ..أفي صبحٍ نديٍ أم مساءُ؟
يُحاصرني التساؤلُ: كيف تُمْسِيْ..وهل يشتدُّ حولهم البلاءُ ؟
فأُسلِم للدموعِ زمامَ حُبٍ..وأُرسلُ دعوة ألا يُساءوا
بحفظ الله ياقلباً نقياً..ويا أدباً يُضمخُهُ الزكاءُ
بحفظ الله ياطُهراً وشعباً..عصياً صارخاً فيه الإباءُ
وعينُ الله تكلأكم وتحمي..حرائر لا يُطاولها الضياءُ
ستُشرقُ شمسكم في يومِ عِزٍ..وتكشفُ فيه زاهية الغطاءُ
ستعبقُ مثلما بالأمسِ إني..أتوقُ لمثل ذلكم اللقاءُ
زهاءٌ إن قلبي مثل نارٍ..تؤججها الرياحُ كما تشاءُ
يُسائلُ عن زهيةَ أيَّ أرضٍ..تُقلكِ ؟أيَّ ظلٍ ياسماءُ؟
أين أنتِ..أين أنتِ , اللهم إني أستودعك أخيتي , أستودعك دينها وعرضها وأمانتها , اللهم إني أستودعك قلبها وجسدها , وروحها , اللهم إنه لا سبيل لمن أنت -سبحانك- له مُجير , لمن أنت-سبحانك- له عاصم..يالله
إني أخط سطوري والدمع يحجب الأحرف عني , قلقة عليكِ ياشاعرة الأمة , قلقة بقدرٍ تعجز سطوري عن كشفه ونثره , إن للمشاعر أبعاد لا تستطيعها الكلمات ..هي المرة الأولى التي يغيب فيها حرفكِ عن عذابات الشعوب المسلمة , كنتِ هنا في مصر وتونس وليبيا , فأين أنتِ وسورية مهدك تحترق وتُدفن صيحاتها ,في رمل التخاذل والتجاهل الكريه, إن لم تكوني هناك , إن كنتِ بخير , كيف لي أن أطمئن, كيف يامريم كيف؟
ألا من مبلغٍ عني زهاءُ..بأن القلبَ يُسكِنُهُ الرجاءُ
وأن الروحَ تفقِدها وأني..اُدافعُ عبرةً حرَّا سخاءُ
لقد كنتِ لكلِ عذابِ شعبٍ..تُطاوعكِ القوافيَ والرِواءُ
فأين زهي أين مداد شعرٍ..صبيبٍ دافقٍ عذبٍ رَوَاءُ ؟
أُفتش في الحروفِ فلا أراها..أُناشدُ صفحةً منها خلاءُ
لقد شُغل الفؤادِ عليكِ أنى تراكِ يا حبيبةُ يازهاءُ ؟
أفي بنياسُ مريمُ أم دمشقُ.. ..أفي صبحٍ نديٍ أم مساءُ؟
يُحاصرني التساؤلُ: كيف تُمْسِيْ..وهل يشتدُّ حولهم البلاءُ ؟
فأُسلِم للدموعِ زمامَ حُبٍ..وأُرسلُ دعوة ألا يُساءوا
بحفظ الله ياقلباً نقياً..ويا أدباً يُضمخُهُ الزكاءُ
بحفظ الله ياطُهراً وشعباً..عصياً صارخاً فيه الإباءُ
وعينُ الله تكلأكم وتحمي..حرائر لا يُطاولها الضياءُ
ستُشرقُ شمسكم في يومِ عِزٍ..وتكشفُ فيه زاهية الغطاءُ
ستعبقُ مثلما بالأمسِ إني..أتوقُ لمثل ذلكم اللقاءُ
زهاءٌ إن قلبي مثل نارٍ..تؤججها الرياحُ كما تشاءُ
يُسائلُ عن زهيةَ أيَّ أرضٍ..تُقلكِ ؟أيَّ ظلٍ ياسماءُ؟
أين أنتِ..أين أنتِ , اللهم إني أستودعك أخيتي , أستودعك دينها وعرضها وأمانتها , اللهم إني أستودعك قلبها وجسدها , وروحها , اللهم إنه لا سبيل لمن أنت -سبحانك- له مُجير , لمن أنت-سبحانك- له عاصم..يالله