المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصاحب ساحب


ندى الصالح
02-03-2009, 20:41
http://www.al5aial.com/up/uploads/al5aial-86b28fc073.gif



http://www.alawazm.com/vb/image.php?u=8325&dateline=1212795640


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :
ما ذكر رفيق السوء إلا اتجهت الاتهامات وأطلقت الأبصار نحوالشباب!
وكأنهم المعنيون بهذا الأمر وحدهم دون سواهم!
وحتى ندفع معشر الشباب هذه التهمة عن ساحتنا وننزلها المنزلة التي نراها..لنتأمل في حال رجل عاقل كبير في السن يرجع إليه في أمور كثيرة وسيد من سادات العرب ورأس في قومه ومجتمعه مسموع الكلمة مطاع الرأي: إنه أبو طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقع في براثن رفيق السوء ويهلك نتيجة الصحبة السيئة!
لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال: (أي عم! قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله - عز وجل) فقال رفقاء السوء أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب.وهكذا كان رفقاء السوء سبباً في شقاء عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وحرمانه من الجنة.


وفي هذا الزمن ترى رجلاً عاقلاً عاملاً متزناً له أبناء وحفدة، ثم لما أقبل عليه رفيق السوء وزين له المعصية إذا به يلقب بالمراهق الصغير لكثرة أسفاره وانحطاط سيرته وتفلت دينه! لقد استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.
وآخر مساحة فضائه غضة طرية تغرد منها الطيور وتنزل عليها حبات المطر.. وفجأة رفع طبقاً أسوداً مخيف الشكل تنفر منه الطيور وتعافه العيون! أيا ترى فعل هذا واشترى الجهاز بعد خروجه من المسجد مثلاً! أم أن الأمر خلفه رفيق سوء زين له مشاهدة المباريات ومشاهدة أخبار المجاهدين ومتابعة الأحداث ثم إذا به يقع في الفخ وهو لا يدري!
وحتى نخرج معشر الشباب من التهمة نقول بملء أفواهنا.. رفيق السوء لا يعرف الجنس أو العمر.. إنه لص يتسلل في غفلة من القلب حتى يتربع عليه ويعشعش فيه، وعندها تبدأ خطوات الانزلاق نحو الهاوية.. فلنحذره صغاراً وشباباً وكباراً!


رأى أحدهم الشمعة وهي تحترق فقال:

مالي أرى الشمع يبكي من مواقده *** أمن حرقة النار أم من فرقة العسل

فأجاب من سمع الصوت:

من لم تجانسه احذر تجالسه *** ما ضر بالشمع إلا صحبة الفتل

فلكل رجل وامرأة وشاب وفتاة.. تأمل في حال صحبتك وانظر في حال رفيقك، فالطريق طويل وشاق، فإذا وجدت الرفيق الذي يهديك إلى طريق الجنة فتمسك به ولا تدعه فلا تزال في هذه الطريق تسير في لجة مظلمة وصحراء مجدبة، لعل الله أن ييسر لك أمر الخروج منها سالماً غانماً!
و صلى الله على سيدنا محمد و الحمد لله رب العالمين .
( عبد الملك القاسم )
http://3.bp.blogspot.com/_ibvKdsukM7Q/SG9cY-wOKMI/AAAAAAAAATM/U-xlXCoEhG0/s320/1196855923771.jpg

مها صبحى
04-03-2009, 07:09
تأمل في حال صحبتك وانظر في حال رفيقك، فالطريق طويل وشاق، فإذا وجدت الرفيق الذي يهديك إلى طريق الجنة فتمسك به ولا تدعه

أدعو الله أن يجد كل منا مثل هذا الرفيق

فهو عزيز في زماننا هذا

أروى المرشدي
05-03-2009, 07:20
من عادة النفس الضعيفة أن تبحث عن من يجاريها فيما تريد
ويشجعها على المعصية
ويمتدح كل أعمالها
دائما ً تحب المديح والكلام الجميل
كأن ماتقوم به كله جميل ومابه شائبة
وحين تجد من يقول لها
كفى ..توقفي
هنا أخطأت !
تتغير كل الموازين لديها ويصبح الصاحب عدو
نسيت أو تناست
أن
صديقك من صدقك

نسأل الله العفو والعافية

بوركت غاليتي الأبية

جمعنا الله وإياك ومن نحب في الجنّة

اللهم آمين

الهجيــــــرة
05-03-2009, 19:49
ماشاء الله صدقتِ أختي الأبية ..الصاحب ساحب

المرء على دين خليله
(فلينظر أحدكم من يخالل)

قالها حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

الصحبة لها دور مهم جدا وهناك حديث بهذا المعنى ايضا حيث شبه الرسول صلى الله عليه وسلم الصاحب والصديق بحامل المسك ونافخ الكير ..فحامل المسك وهو بمعنى الصديق الصالح تنتفع منه بالرائحة الحسنة الطيبة ونافخ الكير على العكس من ذلك رائحة خبيثة وثياب متسخة فشتّان بين الإثنين

نسأل الله أن يرزقنا الرفيق الصالح

جزاكِ الله خيرا أختي الأبية ونفع بكِ

رجاء محمد الجاهوش
01-04-2009, 05:33
العزيزة ندى
اختيار مُوفق، ونصح طيّب .. بارك الله فيكِ

من لم تجانسه احذر تجالسه = ما ضر بالشمع إلا صحبة الفتل

حكيم هذا البيت ...
وصدق رسولنا الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ في قوله : «الأرواحُ حُنودٌ مجنَّدة
فما تعارف منها ائتلف، وما تناكَرَ منها اختَلفَ»
فلا يكفي أن يكون المرء صالحًا لكي يُصبح صديقًا، بل لابد من تجانس الأرواح .
دمتِ بخير وعطاء

ندى الصالح
15-04-2009, 04:34
أدعو الله أن يجد كل منا مثل هذا الرفيق

فهو عزيز في زماننا هذا


آمين

وهو حقا عزيز ...لكنه موجود ولله الحمد


أختي الغالية
مها صبحي
بورك مرورك العطر
مع محبتي

ندى الصالح
15-04-2009, 04:42
من عادة النفس الضعيفة أن تبحث عن من يجاريها فيما تريد
ويشجعها على المعصية
ويمتدح كل أعمالها
دائما ً تحب المديح والكلام الجميل
كأن ماتقوم به كله جميل ومابه شائبة
وحين تجد من يقول لها
كفى ..توقفي
هنا أخطأت !
تتغير كل الموازين لديها ويصبح الصاحب عدو
نسيت أو تناست
أن
صديقك من صدقك
نسأل الله العفو والعافية
بوركت غاليتي الأبية
جمعنا الله وإياك ومن نحب في الجنّة
اللهم آمين



أختي الحبيبة أروى

جمعني الله وإياك بمن نحب في الدنيا ...وفي الجنة

شكرا لكلماتك

ولإطلالتك المضيئة التي أضاءت هذه الصفحة

مع محبتي

محمد عبد الإله فنديس
18-04-2009, 07:23
وصحراء ومجدبة،
لعلك تقصدين : وصحراء مجدبة
....
تحية وتقدير

ندى الصالح
23-04-2009, 05:46
لعلك تقصدين : وصحراء مجدبة
....

تحية وتقدير


نعم هو ذاك
جزاك الله خيرا
أستاذنا القدير
وبارك في علمكم
تقديري