محمدعبدالإله فنديس
23-02-2009, 06:25
الحلقة الأولى من ( توضيحات نحوية )
توضيح هوية (أن )
نحن الآن بصدد الحديث عن ( أن ) المفتوحة الهمزة الساكنة النون والتعريف بها وبيان مواقعها واستعمالاتها فنقول بعد حمد الله تعالى : إن ( أن ) المفتوحة الهمزة الساكنة النون لها استخدامات عدة في العربية وهاكم بيانها :
1- ( أن ) الناصبة للفعل المضارع وشرطها أن تكون مصدرية غير مخففة من الثقيلة ومن شواهد نصبها للفعل المضارع في القرآن الكريم قوله تعالى : (وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) وقوله تعالى (وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ )
2- ( أن ) الجازمة للفعل المضارع ذكرها بعض الكوفيين وأبو عبيدة واستشهدوا بقول الشاعر : إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا : تعالوا إلى أن يأتنا العيد نحطب
3- ( أن ) المخففة من الثقيلة وهي الواقعة بعد عِلم أو ماهو في حكمه في الغالب, فمثال وقوعها بعد العلم : قوله تعالى : ( عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى ) . ومثال وقوعها بعد ماهو في حكم العلم : قوله تعالى : ( وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ ) برفع ( تكون ) على قراءة أبي عمرو والكسائي وحمزة .
4- ( أن ) المفسرة ولابد أن تسبق بجملة مشتملة على معنى القول دون حروفه , وأن تتأخر عنها جملة , وألا يسبقها حرف جر , ومن شواهدها في القرآن الكريم قوله تعالى : ( فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا) وقوله تعالى : ( وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ ) .
5- ( أن ) الزائدة ومزيتها وقوعها موقعا لا يصلح لغيرها من أنواع ( أن ), وكثيرا ما تقع بعد ( لما ) التوقيتية , ومن شواهدها في القرآن الكريم : قوله تعالى : (َ فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً ) وقوله تعالى : ( فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ ) مع ملاحظة أنه لا زائد في القرآن الكريم إلا للمبالغة أو التأكيد .
6- ( أن ) الشرطية وهي مثبتة عند الكوفيين منكرة عند البصريين ومن شواهدها في القرآن الكريم : قوله تعالى : (أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى) وقوله تعالى : ( أَفََنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ ) ... انتهى .
سؤال الحلقة
قال تعالى في سورة طه ( أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً ) ( إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ) لم رفع الفعل المضارع ( يرجع ) ؟ ولم نصب الفعل المضارع
( تجوع ) ؟
توضيح هوية (أن )
نحن الآن بصدد الحديث عن ( أن ) المفتوحة الهمزة الساكنة النون والتعريف بها وبيان مواقعها واستعمالاتها فنقول بعد حمد الله تعالى : إن ( أن ) المفتوحة الهمزة الساكنة النون لها استخدامات عدة في العربية وهاكم بيانها :
1- ( أن ) الناصبة للفعل المضارع وشرطها أن تكون مصدرية غير مخففة من الثقيلة ومن شواهد نصبها للفعل المضارع في القرآن الكريم قوله تعالى : (وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) وقوله تعالى (وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ )
2- ( أن ) الجازمة للفعل المضارع ذكرها بعض الكوفيين وأبو عبيدة واستشهدوا بقول الشاعر : إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا : تعالوا إلى أن يأتنا العيد نحطب
3- ( أن ) المخففة من الثقيلة وهي الواقعة بعد عِلم أو ماهو في حكمه في الغالب, فمثال وقوعها بعد العلم : قوله تعالى : ( عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى ) . ومثال وقوعها بعد ماهو في حكم العلم : قوله تعالى : ( وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ ) برفع ( تكون ) على قراءة أبي عمرو والكسائي وحمزة .
4- ( أن ) المفسرة ولابد أن تسبق بجملة مشتملة على معنى القول دون حروفه , وأن تتأخر عنها جملة , وألا يسبقها حرف جر , ومن شواهدها في القرآن الكريم قوله تعالى : ( فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا) وقوله تعالى : ( وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ ) .
5- ( أن ) الزائدة ومزيتها وقوعها موقعا لا يصلح لغيرها من أنواع ( أن ), وكثيرا ما تقع بعد ( لما ) التوقيتية , ومن شواهدها في القرآن الكريم : قوله تعالى : (َ فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً ) وقوله تعالى : ( فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ ) مع ملاحظة أنه لا زائد في القرآن الكريم إلا للمبالغة أو التأكيد .
6- ( أن ) الشرطية وهي مثبتة عند الكوفيين منكرة عند البصريين ومن شواهدها في القرآن الكريم : قوله تعالى : (أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى) وقوله تعالى : ( أَفََنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ ) ... انتهى .
سؤال الحلقة
قال تعالى في سورة طه ( أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً ) ( إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ) لم رفع الفعل المضارع ( يرجع ) ؟ ولم نصب الفعل المضارع
( تجوع ) ؟