منال ماهر
11-02-2009, 04:19
هل ما زلتُ أعيش هل ما زلتُ أحيا بين الناس..أتنفس الهواء الذي يتنفسونه
لستُ أدري لم أعد مدركة لأي من هذه الأشياء أشعر أنني متُ معه
نعم لقد متُ ودُفنتُ معه فأنا الآن أحيا بين رُفاته لكني سعيدة بتلك الرُفات لأنها له
ولكن!!لا فأنا مازلتُ أحيا لأنني لا أراه لقد .. لقد غاب عني وجهه
لقد تلاشت ملامحه ذهبت وكأنها رياحٌ دافئة لمست وجهي ثم ذهبت إلى حيثُ لا عودة
وبالرغم من تلك الحياة فأنا ميتة...تماماً كما مات هو.........مات! مازلتُ لا أصدق ذلك
لاأستطيع أن أصدقه أو أقبله . أنا لاأعترض على ما أراده الله ولكني لاأستطيع الحياة بدونه. فما زلتُ
أسمع صوته أشعرُ به حولي أنتظره!! نعم أنتظره كما كنتُ أفعلُ كلَ يوم فيأتي إلي أيضاً كما كان يفعلُ
ولكن لا أحد يصدق أنه يفعل ..لأنه يأتي إلي وحدي لايريدُ أن يرى سواي ولا أريدُ أن أرى سواه
ولكن !فجأة لا أجده حولي فأين ذهب ..فأسمع صوتا يقولُ...مات فأرددها خلفه وكأنها أحرفٌ لاأدركُ لها معنى
وأجدني أبكي حتى لم أعد أدرى لماذا أبكي
ولكن هل حقاً مات ولن أراه ثانية وكيف لي أن أحيا دون أن أراه أو أسمعه
هل أتحدث إلى صورته ..وهل تُجيب..هل أموت هل أحيا لم أعد أدري ماذا أفعل فأنا وحيدة بدونه وبالرغم من ذلك
أشعر أنه بداخلي فهل مات ليعيش بداخلي أم أنني أحيا مع شبح أم أنني أنا الشبح
أشعر أنني أختنق أموت أشعر أنني أحيا داخل قبره فهل يرضى ذلك القبر أن يحتويني
لم أعد أشعر بمن حولي فلستُ أحيا معهم بل معه هو
بين رُفاته .. داخل قبره .. في أكفانه .. بين عظامه ..ليس يهم
المهم أننا معاً وأنني لم أعد أدري من منا مات
لستُ أدري لم أعد مدركة لأي من هذه الأشياء أشعر أنني متُ معه
نعم لقد متُ ودُفنتُ معه فأنا الآن أحيا بين رُفاته لكني سعيدة بتلك الرُفات لأنها له
ولكن!!لا فأنا مازلتُ أحيا لأنني لا أراه لقد .. لقد غاب عني وجهه
لقد تلاشت ملامحه ذهبت وكأنها رياحٌ دافئة لمست وجهي ثم ذهبت إلى حيثُ لا عودة
وبالرغم من تلك الحياة فأنا ميتة...تماماً كما مات هو.........مات! مازلتُ لا أصدق ذلك
لاأستطيع أن أصدقه أو أقبله . أنا لاأعترض على ما أراده الله ولكني لاأستطيع الحياة بدونه. فما زلتُ
أسمع صوته أشعرُ به حولي أنتظره!! نعم أنتظره كما كنتُ أفعلُ كلَ يوم فيأتي إلي أيضاً كما كان يفعلُ
ولكن لا أحد يصدق أنه يفعل ..لأنه يأتي إلي وحدي لايريدُ أن يرى سواي ولا أريدُ أن أرى سواه
ولكن !فجأة لا أجده حولي فأين ذهب ..فأسمع صوتا يقولُ...مات فأرددها خلفه وكأنها أحرفٌ لاأدركُ لها معنى
وأجدني أبكي حتى لم أعد أدرى لماذا أبكي
ولكن هل حقاً مات ولن أراه ثانية وكيف لي أن أحيا دون أن أراه أو أسمعه
هل أتحدث إلى صورته ..وهل تُجيب..هل أموت هل أحيا لم أعد أدري ماذا أفعل فأنا وحيدة بدونه وبالرغم من ذلك
أشعر أنه بداخلي فهل مات ليعيش بداخلي أم أنني أحيا مع شبح أم أنني أنا الشبح
أشعر أنني أختنق أموت أشعر أنني أحيا داخل قبره فهل يرضى ذلك القبر أن يحتويني
لم أعد أشعر بمن حولي فلستُ أحيا معهم بل معه هو
بين رُفاته .. داخل قبره .. في أكفانه .. بين عظامه ..ليس يهم
المهم أننا معاً وأنني لم أعد أدري من منا مات