مشاهدة النسخة كاملة : أماه ردي، لاتموتي، إنهضي
زاهية بنت البحر
11-01-2011, 06:55
لو كان الفقر رجلا لقتلته\عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أماهُ رُدِّي، لاتموتي، اِنهضي
لاتتركيني للدُّنى صيدَ الرَّدى
أماهُ أستجديكِ رفقًا فاسمعي
أناتِ طفلِكِ كيفَ ردَّدها الصَّدى
أماهُ كلُّ القومِ قدْ رحَلوا ومَا
أحدٌ بعطفٍ منهمُو مـــــــدَّ اليدا
الكلُّ مـــوجوعٌ بآلامٍ لـــــــــهــا
في النفسِ ما تشقى بهِ طولَ المدى
كلٌّ بشغلٍ عـــــــــن وليدِك ِحالُهُ
بؤسٌّ بظلمٍ في القلوبِ تمددا
أماهُ منْ لي- إنْ تركتُكِ جثَّةً
للوحشِ زادًا- أنْ يكونَ المرشدا
ردِّي على طفلٍ ضعيفٍ يرتجي
منكِ الإجابةَ، إنَّ قلبي أرْعَدا
إلَّمْ تعودي ياحبيبةُ فليكــُـــنْ
قبري بقربِكِ، كي أظلَّ مغرِّدا
شعر
زاهية بنت البحر
جوهرة الروح
11-01-2011, 12:26
حجز مقعد
أفجعت القلب أستاذة !
لي عودة
أفزعني العنوان وترددت هل أفتح الصفحة أم أعود أدراجي روح78
أماه ردي لا تموتي
رجاء نرسله للسماء متوسلين خاضعين متمنين أن تعود
أيها البائس
شتاء ليلك طويل
واحتضان يد الطفولة لجثة هامدة لن يعيد الحياة لها
سيعلو صوتك وذرف مدامعك أحرق وجنتيك وطهر التراب الذي لمه جسدها المغدور
مرثيتك يا زاهية للشيخ البائس نعم أنه طفل شاخ منذ فارقه حنانها
مرثيتك أجرت مدامعنا ... ولكن !
هل سيقرؤونها ؟
هل كان للفقد والحرمان واليتم والضياع نصيب لهم به ؟ !
عندما زهقت روح هذه الثكلى المحطمة التي لعبت بها الدنيا من دون رحمة
وتأتيها رصاصة غادرة تيتم طفل لا يعي معنى الموت والرحيل الأبدي
يجرها يسألها العودة ويح قلبي ليتك تسمعين دقات قلبه آه يا آلة الزمن لست بالرحيمة
ضاعت الرحمة في زمن موت الغفلة !
أختي الفاضلة
لا فظ فوك ولا جرت لكِ مدامع إلا بالفرح
على قدر الحزن الذي أعتمر قلوبنا تأثراً سعداء بهذا النص الباذخ
نسأل الله أن يعم السلام والأمن أينما حل البشروالشجر
حدائق روز لروحك الطيبة . روح68
محبتك / رحايل
زخات المطر
12-01-2011, 21:35
صغير يجر جثة هامدة يبحث من خلالها عن الأمان..
وأي أمان يا صغيري تبحثه فقد ذهبت ولن تعود وخالقي
أواه من حبر مؤلم سكبته يا زاهية
يدمي القلب قبل العين
برغم النزف إلا أنه حرف آسر مبدع
واصلي الإبدع يا حبيبة بشوق لجديدك
نجوم الفرقد
13-01-2011, 02:58
لو كان الفقر رجلا لقتلته\عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أوّاه لو أجدت المحزون أوّاه ..
مفجعة للغاية ..~
ولي عودة إن شاء الله ذلك ..
أمل الغد 2
13-01-2011, 12:17
أهلا بك أستاذتنا زاهية بنت البحر
نشتاقك ونحتاج لقلمك
ولا نراكما إلا حينما تجود قريحتك بإحدى الروائع
لا تبتعدي عنا كثيرا
أمل الغد
..
أفزعني العنوان وترددت هل أفتح الصفحة أم أعود أدراجي روح78
أماه ردي لا تموتي
رجاء نرسله للسماء متوسلين خاضعين متمنين أن تعود
أيها البائس
شتاء ليلك طويل
واحتضان يد الطفولة لجثة هامدة لن يعيد الحياة لها
سيعلو صوتك وذرف مدامعك أحرق وجنتيك وطهر التراب الذي لمه جسدها المغدور
مرثيتك يا زاهية للشيخ البائس نعم أنه طفل شاخ منذ فارقه حنانها
مرثيتك أجرت مدامعنا ... ولكن !
هل سيقرؤونها ؟
هل كان للفقد والحرمان واليتم والضياع نصيب لهم به ؟ !
عندما زهقت روح هذه الثكلى المحطمة التي لعبت بها الدنيا من دون رحمة
وتأتيها رصاصة غادرة تيتم طفل لا يعي معنى الموت والرحيل الأبدي
يجرها يسألها العودة ويح قلبي ليتك تسمعين دقات قلبه آه يا آلة الزمن لست بالرحيمة
ضاعت الرحمة في زمن موت الغفلة !
أختي الفاضلة
لا فظ فوك ولا جرت لكِ مدامع إلا بالفرح
على قدر الحزن الذي أعتمر قلوبنا تأثراً سعداء بهذا النص الباذخ
نسأل الله أن يعم السلام والأمن أينما حل البشروالشجر
حدائق روز لروحك الطيبة . روح68
محبتك / رحايل
.. .
آمين
زاهية الحـرف ()
حروفكِ متأنقة بحزن
أبدعتِ يا جميلة =)
أروى المرشدي
17-01-2011, 20:03
أستاذتنا الغالية زاهية بنت البحر
لم تنطقي من فراغ أستاذة
ستبقين كما عهدناك صاحبة رسالة ، حاملة هم الدين
وزاهية الحرف أنت ِ !؛ لله درك ِ !
/
صافحنا الألم هنا بقسوة !
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir