المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حــــقاً لي الفخر


شيماء مأمون
07-01-2011, 00:38
السلام عليكم
حيَ الله ألأحبه روح70
كونو معي في تلك القصه الواقعيه للنهايه
في رَبيِعِ العمرِ كَـانت وُمرورِ خريفُ السنِ أصبَحت ..
صَبيةُ بين الصبايا ,تَربت في بَيتِ عِزٍ..مابين حسب ونسب ترعرت
فأبيها غَنيٌ عَنِ التعريفِ من مقامٍ رفيع وأُمِها من أصل تُركي
منطِقتِها يقطنه المشهورين والمشهورات من الأثرياء والمدعوين بالفنانين والفنانات
night club
نشأت بين النوادي وال
تميزت بين قَريناتها بالجمال و الصِيت الواسع
كَانت الأقرب لقلبِ أبَويها على الرغم أن لديها شقيقتان أكبر سناً منها , وأخين تكُبرهم عُمراً
....
عندما وصلت لسن الزواجِ أختارت فارس أحلامها على الرغم من معارضة أهلها لها فى هى هذا الفارسُ الفقير ذا القلب الكبير
وبعد إصرار ..أُضطرَ ألأهل على أتمام الزواج ...تزوجت وتركت أفخم الأحياء والمناطق المعادي تلك المنطقه الغنيه عن التعربف والتى سبق وصفها ..
رحلت مع الفارس لأرض تبدأ جهاداً فيها
جهاداً من نوعٍ أخر...
جهاد مع الفارس والفقر ...باعت مهرها لكي تساعده ..فحقاً (أإن وراء كُلِ رَجُلٍ عَظِيمٍ ءامراءة اعظم)
ووصل الفارس الفقير الى أمير ..
لكن وقفه ...............,,
عندما رحلت من حياةِ الترفِ الى حياة الجهاد
رحلت لمدينه غير
رحلت لِبِيئه تختلف
لناسٍ ووسطٍ يختلف كُلَ الاختلافِ
والشعر والميني جيب ووو... كُل ذلك عندهم أمر غريب جداً
إذا خَطت فى ضواحي البلده خطى وراءها كُلِ من فى البلدة
فبدأَ شعورٍ يُغيرها ..
إنه شعورِ الحياء الذي كانت لم تشعر بِهِ من قبل في لك الوسط المغاير
وتحول الميني جيب الى جيب
والشعر الى غطاءٍ للشعر
.........الخ
فكانت بداية الجهاد (حياء)
لم يقف الى هنا ...
كانت لها عَمه أحب اليها حتى من أمها ..فهي من ربتها لان الترف سَحب من الام واجباتها واصبحت العمه عندها هي الام ..
ولتلك العمه أثر عليها ., فتلك العمه كان عمرها قد أقترب من الثلاثين عاماً ولم تتزوج بعد ..وحينما تقدم لها العريس اللُقطه كمايقولون أختلف أخوتها على من يتكلف بنفقات زواجها وتجهيزها وتلك العمه على أحر من الجمر فهى ضعيفة البصر حتى طار العريس وأنزاح ألآمل....وبعد فترة قصيره فقدت بصرها كاملاً وانشغل الكُل عن العمه .
الا أن هى التى عشقتها أكثر من امها أبت ألا تتركها وأستئذنت فارسُها أن يجعلا معهما العمه تعيشُ منزلهما ..
ومن الله عليها وفارسها بثلاثٍ أطفال بنتينٍ وولد ..وترعرعا ين أحضانهما وأحبا العمه كحبهما لابوهيهما..
ولكن العمة الكفيفه العذراء قد أكملت الثلاثين
العمه بدأَ جسمها يضعُف كثيراً وسكراتِ الموتِ ظهرت عليها وفجأتأً وياحسن الخاتمه ترفعُ السبابة ناطقةً بسورة (يس) كاملة ومن ثم الشهادتين
وماتت العمـه...
العمه التى كانت رُوحها وحياتها ....
هنا اشتعلت نقطه الجهاد ثانية وجاءت العمه لها في المنام لتري رؤية تحثها فيها عن الالتزام وترك العمل ورؤيه الميت فى المنام حق ..
وبالفعلِ أستقالت من العمل نهائياً ..ولسان حالها ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لايحتسب
وهداها الله لطريقِ الالتزام ..
وصحبة الخير ..واول هاتف لها كان معهم ..ومع معلمه فاضله كانت تتحدث ..فقالت للمعلمه بالنص :أريدُ أن احفظ القرءان وأتعلم العلم الشرعي ولكن ليس عندي وقت فالبيت ووو ..قاطعتها المعلمه بجملة واحده مازالت ترن ليس في أذنها فقط ...بل وبنتها الوسطى فقالت ..يا(***اسمها***)نظفي قبرك قبل أن تظفين بيتك..
فكانت تلك شرارة السير على خطى الهدى
وجاهدت جهاد كبير من قبل كل شئ ..فى سبيل رضا الله
وتزوج فارسها بزوجه ثانيه نعم هو غير ملتزم ولازوجته الثانيه ولكنها تعرف أمر ربها وقالت شرعى ربي ..
فرُزقت الحجاب الشرعى (النقاب)
والعلم (معلمة علوم شرعيه)
والقرءان (ختمته عن ظهر قلب)
وأقر عينها باولادها (اذ منهم من سار على خطاها وبدون أن تأمرة فقط كانت القدوة غير المباشرة والتي غيرت فى حياه الكثير في بلدتها وحولتهم بأمر الله الى الالتزام)
وأخيراً ...نعم متوفي أبيها وأمها وعمتها الغاليه ..وباقي أقاربها ببلدةٍ بعيدة
لكن عرفت معنى كن مع الله والآنس بالله
وكانت قدوة لكل من رئاها
حــــقاً لي الفخر أن تكون هذه البطله أُمُــــــــــــــــــــي أنا
:)
أدعوا الله أن يحفظها لي ويرزقنى رضاها بعد رضاك ياالله فوالله أن أركع أُقبلُ قدماها أمام العالمين لايكفي نقطه فى بحر لتعبير عن فخري واعتزازى وحبي لها
أنها قدوتي في زماني
ورمز فخري ياأميروح53

غيث القلم
07-01-2011, 02:32
يا مرحبا بشيماء

ويحق لكِ فخرا بها

نفخر بهن لأنهن ولدننا وهن على وهن

كيف بمن امتلكت مقومات الفخر ألا يفخر بها أبناؤها
رزقك الله برها وأجزل لها ولكِ الخير

عزيزتي شيماء
أحييك مرة أخرى وسأنقل قصتك لمكانها المناسب

أفياء حلم
08-01-2011, 01:51
قرأتُ هذه القصة حتّى النهاية
وحضرني ( حفّت الجنّة بالمكاره )
فحقًا لكِ الفخر، بل لجميع المسلمين أن
برز من بينهم مثل هذه المرأة الصابرة المحتسبة
فلو وقفنا فقط على انتقالها من حياة الترف إلى حياة
الفقر لوضحت صورة القوّة والثبات
وأمّا قصتها مع عمتها فهي رمز وفاء

شيماء
أسلوبٌ جميل
أهلا ومرحبًا بقلمٍ وروحٍ كالتي تحملين
ممتنين لكِ تواجدكِ بيننا أختًا وصديقة
قبل أن تكوني أديبة

روح76






السلام عليكم

حيَ الله الأحبه روح70
كونو معي في تلك القصه الواقعية للنهاية
في رَبيِعِ العمرِ كَـانت وُمرورِ خريفُ السنِ أصبَحت ..
صَبيةُ بين الصبايا ,تَربت في بَيتِ عِزٍ..مابين حسب ونسب ترعرت
فأبوها غَنيٌ عَنِ التعريفِ من مقامٍ رفيع وأُمِها من أصل تُركي
منطِقتِها يقطنها المشهورين والمشهورات من الأثرياء والمدعوين بالفنانين والفنانات
night club
نشأت بين النوادي وال
تميزت بين قَريناتها بالجمال و الصِيت الواسع
كَانت الأقرب لقلبِ أبَويها على الرغم أن لديها شقيقتان أكبر سناً منها , وأخين تكُبرهم عُمراً
....
عندما وصلت لسن الزواجِ أختارت فارس أحلامها على الرغم من معارضة أهلها لها فى هى هذا الفارسُ الفقير ذا القلب الكبير
وبعد إصرار ..أُضطرَ ألأهل على أتمام الزواج ...تزوجت وتركت أفخم الأحياء والمناطق المعادي تلك المنطقه الغنيه عن التعربف والتى سبق وصفها ..
رحلت مع الفارس لأرض تبدأ جهاداً فيها
جهاداً من نوعٍ أخر...
جهاد مع الفارس والفقر ...باعت مهرها لكي تساعده ..فحقاً (إن وراء كُلِ رَجُلٍ عَظِيمٍ امرأة أعظم)
ووصل الفارس الفقير الى أمير ..
لكن وقفة ...............,,
عندما رحلت من حياةِ الترفِ الى حياة الجهاد
رحلت لمدينة غير
رحلت لِبِيئه تختلف
لناسٍ ووسطٍ يختلف كُلَ الاختلافِ
والشعر والميني جيب ووو... كُل ذلك عندهم أمر غريب جداً
إذا خَطت فى ضواحي البلده خطى وراءها كُلِ من فى البلدة
فبدأَ شعورٍ يُغيرها ..
إنه شعورِ الحياء الذي كانت لم تشعر بِهِ من قبل في لك الوسط المغاير
وتحول الميني جيب الى جيب
والشعر الى غطاءٍ للشعر
.........الخ
فكانت بداية الجهاد (حياء)
لم يقف الى هنا ...
كانت لها عَمه أحب اليها حتى من أمها ..فهي من ربتها لان الترف سَحب من الام واجباتها واصبحت العمه عندها هي الام ..
ولتلك العمه أثر عليها ., فتلك العمه كان عمرها قد أقترب من الثلاثين عاماً ولم تتزوج بعد ..وحينما تقدم لها العريس اللُقطه كمايقولون أختلف أخوتها على من يتكلف بنفقات زواجها وتجهيزها وتلك العمه على أحر من الجمر فهى ضعيفة البصر حتى طار العريس وأنزاح ألآمل....وبعد فترة قصيره فقدت بصرها كاملاً وانشغل الكُل عن العمه .
الا أن هى التى عشقتها أكثر من امها أبت ألا تتركها وأستئذنت فارسُها أن يجعلا معهما العمه تعيشُ منزلهما ..
ومن الله عليها وفارسها بثلاثٍ أطفال بنتينٍ وولد ..وترعرعا ين أحضانهما وأحبا العمه كحبهما لابوهيهما..
ولكن العمة الكفيفه العذراء قد أكملت الثلاثين
العمه بدأَ جسمها يضعُف كثيراً وسكراتِ الموتِ ظهرت عليها وفجأتأً وياحسن الخاتمه ترفعُ السبابة ناطقةً بسورة (يس) كاملة ومن ثم الشهادتين
وماتت العمـه...
العمه التى كانت رُوحها وحياتها ....
هنا اشتعلت نقطه الجهاد ثانية وجاءت العمه لها في المنام لتري رؤية تحثها فيها عن الالتزام وترك العمل ورؤيه الميت فى المنام حق ..
وبالفعلِ أستقالت من العمل نهائياً ..ولسان حالها ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لايحتسب
وهداها الله لطريقِ الالتزام ..
وصحبة الخير ..واول هاتف لها كان معهم ..ومع معلمه فاضله كانت تتحدث ..فقالت للمعلمه بالنص :أريدُ أن احفظ القرءان وأتعلم العلم الشرعي ولكن ليس عندي وقت فالبيت ووو ..قاطعتها المعلمه بجملة واحده مازالت ترن ليس في أذنها فقط ...بل وبنتها الوسطى فقالت ..يا(***اسمها***)نظفي قبرك قبل أن تظفين بيتك..
فكانت تلك شرارة السير على خطى الهدى
وجاهدت جهاد كبير من قبل كل شئ ..فى سبيل رضا الله
وتزوج فارسها بزوجه ثانيه نعم هو غير ملتزم ولازوجته الثانيه ولكنها تعرف أمر ربها وقالت شرعى ربي ..
فرُزقت الحجاب الشرعى (النقاب)
والعلم (معلمة علوم شرعيه)
والقرءان (ختمته عن ظهر قلب)
وأقر عينها باولادها (اذ منهم من سار على خطاها وبدون أن تأمرة فقط كانت القدوة غير المباشرة والتي غيرت فى حياه الكثير في بلدتها وحولتهم بأمر الله الى الالتزام)
وأخيراً ...نعم متوفي أبيها وأمها وعمتها الغاليه ..وباقي أقاربها ببلدةٍ بعيدة
لكن عرفت معنى كن مع الله والآنس بالله
وكانت قدوة لكل من رئاها
حــــقاً لي الفخر أن تكون هذه البطله أُمُــــــــــــــــــــي أنا
:)
أدعوا الله أن يحفظها لي ويرزقنى رضاها بعد رضاك ياالله فوالله أن أركع أُقبلُ قدماها أمام العالمين لايكفي نقطه فى بحر لتعبير عن فخري واعتزازى وحبي لها
أنها قدوتي في زماني
ورمز فخري ياأميروح53


" عذرًا كانت لي بعض الوقفات على النص البهي "

أمل الغد 2
13-01-2011, 17:28
حق لك الفخر بهكذا أم

وصدق حبيبنا المصطفى " الحياء لا يأتي إلا بخير "


قرأتُ النص ولي عودة بإذن الله


..

اشتياقُ رُوحْ
18-01-2011, 07:59
عاودت المُرور كثيراً علي هذا المُتصفّح....وكانت عيناي تسبقان الأسطر لتجتاز قصّة البطلة باعجاب..
وأعاود المُرور....وحان وقت لأضع رد مُضائل أمام بديع ماسُطّر
شيماء..أتعلمين أنّ هذا موْطن الحَمد..وليس شرف فقط
الحمدلله ان جعل نشأتكِ بين أحضان هذه الأميره الجميله
التي ازدانت بهاءً بحُسن فعالها وبهداية الله لقلبها
،
الأُنس بالله...هذا المعني العميق يُذكّرني بأحد يُشبه والدتكِ الفاضله.."أنها كذلك أمّي"
لاتختلف روايتها عن رواية والدة شيماء
واتفقتا حول مبدأ تحقيق الأُنس بالله أيضاً
أتعلمين..أغبطهنّ والله
الحمدلله الذي هداهنّ لهذا ...
وجعلنا بيْن أُمّهات رضَيْن بالله أنيساً وبالقرآن جليساً وبخير العلوم رفيقاً ومُعيناً

،

والحمدلله كثيراً أنّي أري قلم شيماء هُنا : )
بوركتِ عُمراً يانديّة.كوني هُنا دوْماًروح76

جنون الطموح
11-03-2011, 02:24
حقًّا لكِ الفخر يا فتاة !
ولله در أمكِ البطلة ، وهنيئًا لها طريق السعادة والاستقامة
فما أجمل أن يهجر المرء حياة وسخة ويختار لنفسه السلامة
ثبتها الله وإيانا جميعًا
ورحم الله والداها وعمتها المسكينة وغفر لهم وأسكنهم فسيح جناته
بوركتِ يا رواء الروح وبورك مدادكِ
أشكركِ من الأعماق
كل الود
روح71