المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلق الموت


نور مشرق
03-02-2009, 15:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قلق الموت



منذ مدة وانا افكر بالموت ادرك تماما بان الاعمار بيد الله وان اجالنا مقدرة علينا



ولكننا بشر والنفس ضعيفة قال تعالى : خلق الانسان هلوعا اذا مسه الشر جزوعا



واذا مسه الخير منوعا الا المصلين – المعارج



في التفكير بالموت رهبة وخوف



ولكن لكثرة ما ترى حولنا من الموت وتعدد اسبابه وغرابه الاحداث التي تؤدي اليه



بدات افكر به واتفحص معنى الحياة والموت ... ربما كان للعبارة التي قراتها على



شاشة التلفاز - الزلازل وقود الفقراء – اثر على تفكيري فكرت ساعتها اي



وقود هذا الذي يقتل المئات والالاف في دقائق



ربما في موت الفقراء راحة لهم من الحرب والدمار والعذاب الذي يعيشونه



في كل لحظة ... ولكن الله ارحم بعباده وهو ادرى بحياتهم وموتهم



كثيرا من الناس يرفض التفكير او التحدث عن الموت لان الطبيعه البشرية تتوق



للحياة والسعي للابتعاد عن الالم ربما يبتعد الانسان بتفكيره عن الموت لارتباطه



بالمجهول فالانسان يجهل بحقيقة ما يحدث بعد الموت على الرغم من ان ديننا يوضح



هذه الامور الغيبية فالمؤمن غالبا لا يخش الموت لانه بداية حياة جديدة



وانتقال لمرحلة اخرى من الحياة قال تعالى :



وما كان لتفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها



ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين - ال عمران



وربما يخشى غير المؤمن الموت لانه لا يؤمن به بداية وهناك من يغتر بان الموت بعيد عنه



ولن يطاله واخرون يعتقدون انهم مخلدون في الارض فيصولون ويجولون في التجبر



والفساد ويتناسون نهاية الحياة حتى التوبة والاستغفار لا تكون ضمن البديهات



الفطرية لديهم للعودة الى طريق الايمان

أروى المرشدي
03-02-2009, 16:20
بارك الله فيك حبيبتي
اسمحي لي بنقل الموضوع لمكانه المناسب
حُييت

مها صبحى
04-02-2009, 05:04
الموت كلمة تعددت معانيها

و سأورد بعض المعانى التى سمعتها عن الموت

الموت راحة من عذاب الدنيا و همومها

الموت شئ مؤلم و ما بعده مظلم

الموت انتهاء لجميع فرصك للتوبة

الموت نهاية تيار جارف من الذنوب

الموت 000 الموت 000الموت 00000

معانٍ كثيرة و متناقضة

و لكن فى النهاية

:

:

أرى الموت مصيبة كما سماها رب العزة فى كتابه الكريم

حتى المؤمن صادق الإيمان يخاف الموت

لأن إيمانه الصادق يجعله يخشى ألا يكون عمله متقبلا

الهجيــــــرة
04-02-2009, 08:29
كنت قد قرأت بالأمس كتابا عنوانه (الأنفاس الأخيرة)عبد الملك قاسم
كتاب رائع يجعلك تحتقر الدنيا وشهواتها وتفكر بالآخرة وكيفية الإستعداد للقاء الله
وكيف استقبل الصالحون الموت وحالهم عند الإحتضار ..
سبحان الله بون شاسع بيننا وبينهم لم تنسيهم الدنيا وشهواتها الاستعداد للقاء الله
ونحن غارقون في الغفلة نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة ..
بوركتِ غاليتي نور مشرق وجزاك الله الجنة