المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم اكملت لكم دينكم


نور مشرق
02-02-2009, 10:02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اليوم اكملت لكم دينكم



انه كلام لله الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فنعدما



قال سبحانه وتعالى : اليوم اكملت لكم دينكم بسورة المائدة فهو المعلن لهذا الكمال



ومدلول كلمة الكمال الواضح لا لبس فيه فلا نقص ولا استدراك ولا عيب فيه ولم يقف



النص عند ذلك بل اتبعه سبحانه بقوله :



واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا – المائدة



هكذا يتحدث الله تعالى عن الاسلام المنهج المتكامل الذي انزله سبحانه وتعالى رحمه



للعالمين وهداية للناس اجمعين والاصل في المسلم اولا ان يثق به ولا يتجاوزه



ويخضع له فهو من عند الخالق العالم الخبير بما يصلح للبشر في معاشهم ومعادهم




عصفت الازمة المالية بالعالم كله واكتوى الغالبية بنارها وما زالت اثارها تلاحق



الحكومات والشعوب على حد سواء وسقطت مثل الراسمالي كما سقطت قبلها تجربة



الاشتراكية ويشاء الله تعالى ان يتحدث عض المنصفين من الغربين عن منهج الاقتصاد



الاسلامي وامكانية حل المشكلات العالم الاقتصادية عن طريقه ويصرح وزير الخزانه



الامريكي عن اسباب العاصفة المالية المعاصرة وحلولها ويتطرق الى المنهج الاسلامي



وهكذا اذا يعترف بمصداقية منهجنا ولكننا بلا قوة ولا تاثير ولا نفوذ ليسمه كلامنا



وليطمئن العالم باسره الى قرب النهج الاسلامي كله من مصالح الناس على اختلاف



ثقافاتهم حتى لو لم يكونوا مسلمين



وليست هذه المرة الاولى التي يتطرق اليها الغربيون عن النهج الاسلامي فقبل فترة



بسيطة يتقدم اسقف الكنيسة الانجليزية في كانتربري بانجلترا حول امكانية تطبيق بعض



بنود النظام الاجتماعي في الاسلام وتحدث قبله حكوميون في كندا عن ضرورة اخذ



بعض احكام الشريعه الاسلامية الاجتماعيه وبعض بنود الاحوال الشخصية الاسلامي



موجودة في النظام الياباني كل هذا لاستدراك الخلل الذي اوجده الانسان حيت شرع لبني



جنسه وحين اجتاحت ازمة الحرية مجتمعات البشرية ولم توضع لها الضوابط فكان ما



كان من الفساد الاخلاقي والاقتصادي والاسري



صحيح ان هناك ايجابيات لا يمكن انكارها في المجتمعات غير الاسلامية وان عندنا تخلفا



لاسباب كثيرة ولكن آن الاوان ان تستعيد ثقتنا بديننا ولا نستحي من قيمه وتشريعاته



فتكفينا شهادة الله تعالى انه كامل واتم به نعمه علينا ورضيه لنا فلنفابل هذه النعمه



بالشكر ولنخضع لدينه لنكون قدوة لغيرنا ولنبدأ بأنفسنا ولنعلن للعالم كله رحابة ديننا



وسعته وواقعيته وشموليته وتوازنه ومرونته مستشعرين أن النصر والغلبه لهذا الدين



إن عاجلا او آجلا وإن غدا لناظره لقريب