أروى المرشدي
31-01-2009, 18:02
اردوغان ياعرب !!!
لم أقلها متعجبة ولا تصغيرا لقيمة الرجل
بل قلتها احتراما ًوتقديراً لهذا الرجل المسلم !!
أقف ُ له تحية احترام وتقدير لِما عمله ....
خلال حضور رئيس الوزراء التركي اردوغان للمنتدى الإقتصادي في دافوس
تهجم الرئيس الإسرائيلي على حماس واستعان في تبريره الهجوم بأقوال بعض الحكام العرب على حماس وقادتها
وخلال هذه الجلسة اتخذ الرئيس التركي موقفا ً كنت أتمناه من العرب لكن لم يحصل !
حيث غادر الجلسة احتجاجا ً على كلام الرئيس الإسرائيلي على حماس، ولأنه لم يسمح له بالرد عليه بمايليق فما كان منه إلا مغادرة الجلسة غاضبا ً، فاستقبله الشعب التركي بالترحيب كأبطال الجهاد حين يأتون حاملي النصر على ظهور السيوف
أردوغان المسلم ...
أثبت أن الإسلام لا وطن له ..
أثبت أن الغيرة على العرب لاتقتصر على العرب بل الإسلام يحركها
كم هو رائع وهو يغادر الجلسة !!
وكم هم صغار وهم يجلسون على كراسيهم ممسكون بها بقوة حتى لايفقدوها
نسوا أنها في يوم ما ستخسف بهم
نسوا أن لهم إخوة يموتون على يد الصهاينة اليهود والامريكان والعرب غارقون حتى العيون بعشق أمريكا
رويدكم ياعرب
من اليوم لم تعد النخوة مقصورة على العربي
بل تعدتها لجاره التركي الذي ظل واقفا بباب الدار ينتظر القرار من أهل الدار
وحين تعب !
وحين عجزوا!
تسلم هو الزمام
وأعاد ترتيب الأوراق وكتب عليها مايريد
وختمها بختمٍ جديد
كتب عليه ،،،
لمْ تعودوا أهل نخوة ياعرب !!!!!
أروى المرشدي
لم أقلها متعجبة ولا تصغيرا لقيمة الرجل
بل قلتها احتراما ًوتقديراً لهذا الرجل المسلم !!
أقف ُ له تحية احترام وتقدير لِما عمله ....
خلال حضور رئيس الوزراء التركي اردوغان للمنتدى الإقتصادي في دافوس
تهجم الرئيس الإسرائيلي على حماس واستعان في تبريره الهجوم بأقوال بعض الحكام العرب على حماس وقادتها
وخلال هذه الجلسة اتخذ الرئيس التركي موقفا ً كنت أتمناه من العرب لكن لم يحصل !
حيث غادر الجلسة احتجاجا ً على كلام الرئيس الإسرائيلي على حماس، ولأنه لم يسمح له بالرد عليه بمايليق فما كان منه إلا مغادرة الجلسة غاضبا ً، فاستقبله الشعب التركي بالترحيب كأبطال الجهاد حين يأتون حاملي النصر على ظهور السيوف
أردوغان المسلم ...
أثبت أن الإسلام لا وطن له ..
أثبت أن الغيرة على العرب لاتقتصر على العرب بل الإسلام يحركها
كم هو رائع وهو يغادر الجلسة !!
وكم هم صغار وهم يجلسون على كراسيهم ممسكون بها بقوة حتى لايفقدوها
نسوا أنها في يوم ما ستخسف بهم
نسوا أن لهم إخوة يموتون على يد الصهاينة اليهود والامريكان والعرب غارقون حتى العيون بعشق أمريكا
رويدكم ياعرب
من اليوم لم تعد النخوة مقصورة على العربي
بل تعدتها لجاره التركي الذي ظل واقفا بباب الدار ينتظر القرار من أهل الدار
وحين تعب !
وحين عجزوا!
تسلم هو الزمام
وأعاد ترتيب الأوراق وكتب عليها مايريد
وختمها بختمٍ جديد
كتب عليه ،،،
لمْ تعودوا أهل نخوة ياعرب !!!!!
أروى المرشدي