المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسرقـــوا واسحـــروا بالحلال !!


كل الآمال
15-10-2010, 18:01
أخذت تحدثني بشغف عن السرقة التي تعرضت لها ، وكيف أنها استسلمت لذاك منقادة مسرورة فرحة !!!.
ولقد علمت أن محدثتي قد تم سرقة قلبها وسحرها بسحر الجاذبية الشخصية ،
ذلك السحر الفعال الذي يؤثر في الناس ويعكس أفضل مالديهم.
وثمة وقفات جليلة تعلمنا هذا السحر الحلال ..
_ لنرفع درجة حرارتنا العاطفية ولنهتم بالآخرين منطلقين من نية خالصة لله وحده،(إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) .
_ لنعامل الآخرين بالحب والوفاء، ولنخاطب أرواحهم بالعطاء.
_ لنشارك الآخرين أفراحهم ونشاطرهم أحزانهم (كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )
_ لنزرع الأمل والفأل في قلوب الجميع، ولنكن متفائلين صادقين فالمتفائل محبوب دائما .
_ لننشر السلام والآمان بوجه بشوش طلق مع بذل النصيحة والإحسان الجزيل .
_ لنرفع قيم الآخرين نحو الثقة وتقدير الذات ، ونكتشف الخير فيهم بالتشجيع والثناء .
_ الدعوة الحانية،والبسمة الصادقة، والكلمة الطيبة هي مفاتيح سحرية لكسب قلوب الناس .
_ لنتفقد احتياجاتهم ونمد يد العون كريمة سخية، فالسمة التي اتصف بها جل الأنبياء هي خدمة الناس وقضاء مآربهم، وفي الحديث (خير الناس أنفعهم للناس)
" لانكسب القوة إلا بتحقيق الأخوة،" وتحقيقها تنال بوحدة الأمة والتضامن بين أفرادها ومجتمعاتها .
(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)
وأخيرا فإن أسرع طريقة لمحبة الآخرين ودعوتهم هي الطريقة الربانية كما جاء في الحديث القدسي ( ياجبريل إني أحب فلانا فأحبه فينادي جبريل في الملائكة أن الله يحب فلانا فأحبوه فتحبه الملائكة ويوضع له القبول في الأرض)
* إضاءة:
( محبة الناس لنا ليست غاية وإنما وسيلة نبيلة لما نريد أن نصل إليه من دعوة الناس وتبليغهم )

الوجــد
17-10-2010, 00:24
( ياجبريل إني أحب فلانا فأحبه فينادي جبريل في الملائكة أن الله يحب فلانا فأحبوه فتحبه الملائكة ويوضع له القبول في الأرض)

الله أكبــر .. الله ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

//

غاليتنا " كـل الآمال "
بارك الرحمن فيكِ ، وكتب لكِ الخير .

أمل الغد 2
18-10-2010, 14:14
شكر الله لك أختي كل الآمال

لي عودة بإذن الله



..

بشائر الفجر
19-10-2010, 02:26
أفتت كل الآمال وطابت لنا الفتوى :)
سلم القلب والبنان .

أفياء حلم
24-10-2010, 17:51
الحبيبة كل الآمال..،
أرى أنّ الإصلاح قد اتخذ من قلمكِ منبرًا له
قرأت مقالكِ السابق ثمّ عرجت على هذه الكلمات
فكانت مبادئ التعامل مع الآخرين
وما أجملها من أخلاق، تلك التي تقرّب بين
المتباعدين، وتشد المجتمع بوثاقٍ متين



* إضاءة:
( محبة الناس لنا ليست غاية وإنما وسيلة نبيلة لما نريد أن نصل إليه من دعوة الناس وتبليغهم )

لفتة عظيمة .. بوركتِ وبوركت الغاية

ننتظر المزيد

روح76

المهاجرة
29-10-2010, 19:34
_ لنتفقد احتياجاتهم ونمد يد العون كريمة سخية، فالسمة التي اتصف بها جل الأنبياء هي خدمة الناس وقضاء مآربهم، وفي الحديث (خير الناس أنفعهم للناس)

صدقت ياأخية ما أجملها من معانى إن حُققت وسادت المجتمع وعلى قدر الإيمان تكون المواساة ؛فكلما ضعف الإيمان ضعفت المواساة ؛وكُلما قويت قويت
ولنا فى رسول الله "صلى الله عليه وسلم "أسوةٌ حسنة فكان "صلى الله عليه وسلم " أعظم الناس مواساة لأصحابه وتفريجا لكرباتهم وإن أردنا أن نعرف ذلك فحسبنا أن نعرف أن النبى "صلى الله عليه وسلم " لما نزل عليه الوحى لأول مرة وذهب إلى خديجة وهو يرتعد فرائضه من الخوف وقال لها :"والله لقد خشيت على نفسى ياخديجة " فما كان منه إلا أن الت :" كلا والله ما يُخزيك الله أبدا ؛إنك لتصل الرحمن ؛وتحمل الكلَّ ؛ وتقرى الضيف وتكسب المعدوم ؛ وتُعين على نوائب الحق .."
فما من إنسان على وجه الأرض إلا وهو يُعانى من كُربة تُنغض عليه حياته ...فمن سعى لتفريج كربته فإنه يحبه ولا ينسى له هذا المعروف أبدا إن كان وفيا

_ لنشارك الآخرين أفراحهم ونشاطرهم أحزانهم (كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )
وما أجمل هذه الصفة مشاركة الأخرين أفراحهم ومشاطرتهم أحزانهم فقد قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم " "عليكم باصطناع المعروف ؛ فإنه يمنع مصارع السوء "
ويحضرنى فى هذا المقام قصة جليلة ألا وهى قصة "بشر الحافى " لما دخلوا على بِشر الحافى فى يوم يوم شديد البرد ؛ وقد تجرد وهو ينتفض ؛ فقالوا : ما هذا ياأبا نصر ؟ فقال :"ذكرت الفقراء وبردهم ؛ وليس لى ما أُواسيهم ؛ فأحببت أن أواسيهم فى بردهم "



بوركتِ ياأخية على هذا الموضوع القيّم الذى يحمل بين طياته عبر ومعانى جميلة

اشتياقُ رُوحْ
01-11-2010, 02:02
جـزاكِ الله خيراً..
ماأجمل أن نُعطي بلا امتنان وأن نحبّ بصدق ..
وأن لانستبيح عرض الوفاء
ونمنح كل مُحتاج مُهجة قلوبنا تعاطفاً..لنُغدقه سكناً
ونُوصله بهدوء الي بر الأمان ليحتويه لُطف البرّ الرّحيم
شُكراً كثيراً لتلك السّرقات وذاك السّحر
الذي يمنح القلوب بسمةً في خِضمّ أحزانها

غيث القلم
09-12-2010, 21:11
لو لم تقولي غير هذه الكلمة لكفت :
* إضاءة:
( محبة الناس لنا ليست غاية وإنما وسيلة نبيلة لما نريد أن نصل إليه من دعوة الناس وتبليغهم )

جميل جدا يا أديبتنا كل الأمل
ننتظر جديدك

هاجر
09-12-2010, 23:45
جميل أختي أمل لما أدرجته لنا سلمتي
في انتظار جديدك تقبلي تحياتي العطرة

لآلئ الجُمان
10-12-2010, 10:24
بوركتِ أناملكِ
وجُزيتِ الجنان