أروى المرشدي
30-01-2009, 22:50
لم أعد خائفة
لم تعد الظلمات ترعبني
لم أعد ضعيفة
ماعادت الآهات تهزمني
لم أعد صغيرة
ماعادت الألعاب تغريني
لم أعد كئيبة
ماعادت الطعنات تؤلمني
لم يعد الأجل يرعبني
ليقترب متى شاء
ولأودع من أحب
فإلى لقاء !
:
:
سأكتبُ ماشئت من الوصايا
وسأرسمُ ما عشت من النوايا
وسأكل مارغبت
لن أجبر نفسي على ماتكره
:
:
تحملت ْالكثير
صبرت ْ على الكثير
صمتتْ وداخلها يصرخ
حتى .....!!!
ابتسمت في قمة الحزن
حين فتحت شبّاك غرفتها
ولامس الهواء أوراقها
وتناثرت في أرجاء الغرفة
ورحلت إلى هناك
إلى هناك ...
وحملتها الريح معها
فما كان منها إلا أن نظرت وراءها من ستار شرفتها القصير
كأنها تريد وداعها
فوجدتها تهبط
تهبط
تهبط
بتصميم كبير على أن تصل للأرض سالمة
وهبطت بسلام
وفرحت هيّ
والتفتت بقوة
اخذت نفسا ً عميقا ً
رفعت بصرها للسماء وقالت :
إنه اليقين
اليقين
أغلقت شبّاك غرفتها
وعادت الى سرير المرض بهدوء
لم تعد الظلمات ترعبني
لم أعد ضعيفة
ماعادت الآهات تهزمني
لم أعد صغيرة
ماعادت الألعاب تغريني
لم أعد كئيبة
ماعادت الطعنات تؤلمني
لم يعد الأجل يرعبني
ليقترب متى شاء
ولأودع من أحب
فإلى لقاء !
:
:
سأكتبُ ماشئت من الوصايا
وسأرسمُ ما عشت من النوايا
وسأكل مارغبت
لن أجبر نفسي على ماتكره
:
:
تحملت ْالكثير
صبرت ْ على الكثير
صمتتْ وداخلها يصرخ
حتى .....!!!
ابتسمت في قمة الحزن
حين فتحت شبّاك غرفتها
ولامس الهواء أوراقها
وتناثرت في أرجاء الغرفة
ورحلت إلى هناك
إلى هناك ...
وحملتها الريح معها
فما كان منها إلا أن نظرت وراءها من ستار شرفتها القصير
كأنها تريد وداعها
فوجدتها تهبط
تهبط
تهبط
بتصميم كبير على أن تصل للأرض سالمة
وهبطت بسلام
وفرحت هيّ
والتفتت بقوة
اخذت نفسا ً عميقا ً
رفعت بصرها للسماء وقالت :
إنه اليقين
اليقين
أغلقت شبّاك غرفتها
وعادت الى سرير المرض بهدوء