المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى متى ....؟؟!!


مها صبحى
14-01-2009, 11:14
إلى متى ........؟؟!
إلى متى الذل و الهوان
إلى متى الظلم و العدوان
إلى متى نسمع صرخات الاطفال
إلى متى نتألم من نحيب الامهات
إلى متى يستمر أنين الأرض تحت وطأة الاحتلال
إلى متى إلى متى
سؤال حائر و سيظل حائرا يبحث عن جواب
قلبى يعتصر حزنا و أنا أتابع نشرات الأخبار
و أرى عدد الشهداء و الجرحى يزداد بسرعة جنونية
كلنا تألم مما حدث فى غزة بالأمس
مشاهد دامية و موجعة
أطفال و شباب و نساء و رجال
ماذا كانت جريمتهم التى يستحقون عليها هذه المجزرة
ما هى فعلتهم الرهيبة التى فعلوها
كل جريمتهم أنهم يريدون الحياة فى أرضهم
يريدون أرض يريدون وطن
كل جريمتهم أنهم يتوجعون من ألم الاحتلال
حقا أخطأوا..................
كان يجب عليهم أن يتألموا فى صمت
كان يجب عليهم أن يموتوا دون تأوه
كان يجب عليهم أن يسعدوا بالاحتلال
كان يجب عليهم أن يكرهوا الشهادة و الجهاد
لا أملك إلا أن أقول :
" و أفوض أمرى إلى الله إن الله بصير ٌ بالعباد "
اللهم ارفع البلاء عن أهل غزة
اللهم اجبر كسرهم
اللهم ضمد جراحهم
اللهم ثبتهم و أعزهم

نور مشرق
14-01-2009, 12:29
حسبنا الله ونعم الوكيل

مها حبيبتي اسأل الله ان يجازيك خيرا

وان يرحم شهدائنافي غزة ويتقبلهم فيمن عنده وان يداوي جرحاهم وجرحى المسلمين

وان ينصر المجاهدين في غزة وفي كل مكان

أروى المرشدي
14-01-2009, 18:00
إلى متى ؟؟

تتسائل مها ؟؟

هل من مجيب ؟

أم سيبقى سؤالك قائما ً يامها

/

حروفك النازفة

مؤثرة ومعبرة رغم غضبها وألمها

.

سلم المداد يارائعة

مها صبحى
16-01-2009, 23:11
حسبنا الله ونعم الوكيل

مها حبيبتي اسأل الله ان يجازيك خيرا

وان يرحم شهدائنافي غزة ويتقبلهم فيمن عنده وان يداوي جرحاهم وجرحى المسلمين

وان ينصر المجاهدين في غزة وفي كل مكان


أأأمين يا رب العالمين
تقبل الله دعائك نور مشرق

مها صبحى
16-01-2009, 23:13
إلى متى ؟؟

تتسائل مها ؟؟

هل من مجيب ؟

أم سيبقى سؤالك قائما ً يامها

/

حروفك النازفة

مؤثرة ومعبرة رغم غضبها وألمها

.

سلم المداد يارائعة






أسعدنى مرورك أستاذتى الغالية
بوركت و بورك قلمك

بنت مها
17-01-2009, 08:42
امااااااااااااه اسال الله ان ينصر اهلينا في غزة وان يرحم شهدائهم ويشفي مرضاااااااهم ويآآآمنهم في اوطانهم ياااااااااااااارب

بنت العطاء
27-01-2009, 17:34
خرجوا من غزة

كان لخروجهم ثمن..

وثمن غالٍٍ

لكنهم في النهاية خرجوا

يعلوهم العار ويسكنهم

ولايفارقهم...

ولن يفارقهم..