المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : !الفرح لا يخطئ مدائنه! رفيف قصة


أفياء حلم
06-03-2010, 19:46
!الفرح لا يخطئ مدائنه!

أعدو مسرعة أحاول إيقاف عقارب الساعة ريثما أمشط ملامح وجهي! .. أوه .. نسيتُ كيف ترتب الكلمات!

يبدو أن العمر ترك بصمته على عقلي أيضاً .. ولم يكتفي بفرش ملامحه حول عيني وشفتي التي تبدوان كشرفتين

مطلتين على سورٍ من عاجٍ أبيض مرصوفٌ بعناية ومشدودٌ بعضه إلى بعض بسلكٍ حديدي اخترتُ أن يكون شفاف اللون

إمم .. سأعيدُ تركيب الجملة.. أعدو مسرعة أحاول إيقاف عقارب الساعة لعل الوقت يمهلني حتى أستر بعض آثار العجوز

المتكئة على وجهي بنثارةِ الأصباغ التي اقتنيتها بما تبقى لدي من أوراق نقدية نسي _ تاجر _ عيادة التجميل

أن يضمها مع صويحباتها تحت طاولة الحساب في آخر زياراتي له.. وآه يهيجني الألم فأتأوه وما زالت كل آهة تجرتصحب أختها

حتى كادت دقائق الوقت وثوانيه أن تفلت من بين يدي .. تفلت الطفل العنيد من بين يدي أمه! ..

فاستجمعتُ قواي ووثبتُ على بذلتي أشد لونها الليلكي على عظامي المنتفضة.. وعلى حذائي الفضي فأحكم ربط شرائطه على خاصرة

ساقي .. حتى إذا ما انتهيت جمعتُ كفي وقرأتُ ما شاء الله أن أقرأ من آي تطمئن به النفس فنفثت فيهما و مررت بهما على جسدي لعلي

أزرع فيه بعض سكينة.. ثم ابتسمت ابتسامة المرآئي لنفسه وتناوبت خطاي حتى استقبلتُ مرآتي أخرى .. فانكفأت تقاسيم رسمي وهندامي

عليها فاختلت وتبخترت كغانية غرها جمالها فتلألأت عيناها كما تتلألأ أحلامي الآن ..فابتلعتُ ريقي وتحسستُ مضغتي المتناغمة مع هدير الأمل

والخوف، ثم أرسلتُ نبضها يسابق حواسي الخمس لعله يأتي لي بخبر الغائب المنتظر الذي نسي الفرح أن يضمني لبطاقة عائلته! لأصبح سيدة

لقلبٍ كريم..


http://www.dar-quran.com/vb/images/smilies/dar-69.gif..،

فجر الغد
07-03-2010, 15:16
أفياء حلم

أقف عاجزة عن وصف جمال حرفك السامي :)

..

على عجل أحببت أن أكون أول من يسطر أعجــابه هنا ..

أفياء حلم
07-03-2010, 21:53
أفياء حلم

أقف عاجزة عن وصف جمال حرفك السامي :)

..

على عجل أحببت أن أكون أول من يسطر أعجــابه هنا ..


بل أنا العاجزة عن تسطير أبجديات جما ل حضوركِ الأول

يا فجر ..

أسعدكِ المولى

دفء شمس
08-03-2010, 12:58
جاذبية جعلتني أقرأها قبل تسجيلي هنا وبعد تسجيلي مراراً !

لاأعلم لم أستلذ الألم الدفين كهذا !

ربما لأنه يتوشح برداء الصبر والأمل

ويرسم أبتسامة تتلاء عيناها بدمع له ولمن يمر منه !


لذيذ حرفك/ وصفك أفياء ()

لكن هناك عنصر من عناصر القصة فُقد (الحوار)

لعلنا تطربينا به لاحقا كما أطربتنا هنا


ووثبتُ على بذلتي أشد لونها الليلكي

تقصدين (بدلتي) :confused:

أتى الله بـ الغائييبن وجمع الشتات وجبر الكسر

برادة الألماس
08-03-2010, 13:24
أفياء حلم

ويأبى الجمال إلا أن يعانق حرفك !
بديعـة أنتِ , وما نثرتِ

لك التحايا باذخـة .()

ولها أرجو من الفرح أن يصيب : )



همستين :
*ولم يكتفي
ولم يكتفِ

*(شفتي)
هل هي وشفتيّ؟ بالتشديد
فيلزم تثنية الفعل بعدها والموصول
ولا أظنها شفتي بالتخفيف لأنك قلتِ
كشرفتين .
(وربما أنا على خطأ.. :oلا أعلم)

أفياء حلم
09-03-2010, 18:06
جاذبية جعلتني أقرأها قبل تسجيلي هنا وبعد تسجيلي مراراً !

لاأعلم لم أستلذ الألم الدفين كهذا !

ربما لأنه يتوشح برداء الصبر والأمل

ويرسم أبتسامة تتلاء عيناها بدمع له ولمن يمر منه !


لذيذ حرفك/ وصفك أفياء ()




ولأن الكلمات ما زالت تترنح بين أناملي

سأكتفي بعظيم الامتنان لكِ يا دفء

هي جاذبية الأحزان حين تجمع الأشتات

على طبقٍ من دمع..


لكن هناك عنصر من عناصر القصة فُقد (الحوار)

لعلنا تطربينا به لاحقا كما أطربتنا هنا


ووثبتُ على بذلتي أشد لونها الليلكي

تقصدين (بدلتي) :confused:




حقاً..

:)

: : :

قد أفقد الكثير في رفيفي هنا

وهي جولاتي وصولاتي في القص الذي أرجو أن يكتمل نموه يوماً

بنقدكم البناء..

شاكرة لكِ تنبيهي كثيراً ()

أما بذلتي فلي معها شأن آخر :confused:





أتى الله بـ الغائييبن وجمع الشتات وجبر الكسر


آمين .. آمين .. آمين

جزاكِ الله الجنان كوني بالقربِ دوماً

رجاء محمد الجاهوش
11-03-2010, 07:00
أحـبُّ نبض هذا القلم، وأرجو له الـتَّوفيق والسَّـداد!
العنوان جـاذب، يحكي قصصًا كثيـرة!
والبقيَّـة حلَّق بها إليكِ زاجل الكتروني، فهل وصلت؟ :)
دمتِ بخيـر وعطـاء

أفياء حلم
13-03-2010, 18:05
أفياء حلم

ويأبى الجمال إلا أن يعانق حرفك !
بديعـة أنتِ , وما نثرتِ

لك التحايا باذخـة .()

ولها أرجو من الفرح أن يصيب : )



همستين :
*ولم يكتفي
ولم يكتفِ

*(شفتي)
هل هي وشفتيّ؟ بالتشديد
فيلزم تثنية الفعل بعدها والموصول
ولا أظنها شفتي بالتخفيف لأنك قلتِ
كشرفتين .
(وربما أنا على خطأ.. :oلا أعلم)

















ويا برادة النقاء وأي بذخ أضفيتِه على ضفافي هذه

وانتشت أرجائي بعطر مرورك

وآمين لما دعوتِ به

وأما بالنسبة لهمساتك فهي ما أشرتِ إليه وعدلت

بعضها

أذاقكِ الله برد عفوه

أفياء حلم
13-03-2010, 18:42
أحـبُّ نبض هذا القلم، وأرجو له الـتَّوفيق والسَّـداد!
العنوان جـاذب، يحكي قصصًا كثيـرة!
والبقيَّـة حلَّق بها إليكِ زاجل الكتروني، فهل وصلت؟ :)
دمتِ بخيـر وعطـاء






أ. رجاء

وأنصتُ لثنائك ومتابعتكِ ، وكلي أمل أن يرقى قلمي يوماً

ليصل إلى ما نتمنى.. ،

صدقيني كم تبثين في مضغته الصغيرة من أمل
:)
....

ملاحظاتك وصلت و في طريقي إلى استيعابها

شكر الله لكِ وزادكِ علماً وفضلاً يا غالية