أروى المرشدي
25-01-2009, 21:28
الخاسرون، هم الفائزون..!
إن المعادلة الرياضية البحتة، والاعتباطية معاً لمفهومي الخسارة، والفوز التي يقرأها العامّ من الناس، هي نظرية لا تتجاوز ظرفي الزمان، والمكان، والشخص القائم على تحليلها، أو مجموع الأشخاص القائمون عليها، وبالتالي تصبح جدلية بفعل ما يسقط عليها من مقومات تراكمية معرفية، أو مادية لتقابل إرهاصات ظرفي الزمان، والمكان.وخلاصة تجربة ذلك الإنسان لتقدم النظرية لنا بوجهها الأخير العقيم؛ فهي إما تذهب ميزان بعضنا للخسارة، أو إلى ميزان الفوز!
تلك المقدمة، هي تبيان، ولا أبسط للتحليل البشري، لذا فما تنذر به تلك النظرية وفق المدركات البشرية، أو فلنقل ما سلّم به أحد أولئك البشر من معطيات ليشتغل عليها طيلة حياته إذا وقف يوماً ليقرأ أيّ الميزانين استحق الخسارة، أم الفوز؟
أما الخاص من عباده – تبارك وتعالى – عندما يمنّ عليه بقراءة تلك المعادلة – حسب المفهوم البشري – فيجد أن جميع ما سخر له في هذه الدنيا يتجه إلى السعادة الأبدية بجواره، فلا يجد خاسراً قط اشتغل، ولم يتوج اشتغاله بخلاف تلك السعادة التي بشر بها قبل أن يخلق في رحم والدته، فسبحان الله!
لم نخلق لنواجه العجز البحثي بأدنى صوره، ولكن عبث هوى، وزيغ نفس، ومكر جزء من عقل شرير، لا يلبث وأن يعود إلى جادة الصواب، ويقابل بجود المستقبل له، إذن الروح والريحان لفوز لا لخسارة مع الله، ولله الدهر فهل أوشكنا على مصافحته لنعلن معرفتنا بالفوز؟
د / أمين البودريس
إن المعادلة الرياضية البحتة، والاعتباطية معاً لمفهومي الخسارة، والفوز التي يقرأها العامّ من الناس، هي نظرية لا تتجاوز ظرفي الزمان، والمكان، والشخص القائم على تحليلها، أو مجموع الأشخاص القائمون عليها، وبالتالي تصبح جدلية بفعل ما يسقط عليها من مقومات تراكمية معرفية، أو مادية لتقابل إرهاصات ظرفي الزمان، والمكان.وخلاصة تجربة ذلك الإنسان لتقدم النظرية لنا بوجهها الأخير العقيم؛ فهي إما تذهب ميزان بعضنا للخسارة، أو إلى ميزان الفوز!
تلك المقدمة، هي تبيان، ولا أبسط للتحليل البشري، لذا فما تنذر به تلك النظرية وفق المدركات البشرية، أو فلنقل ما سلّم به أحد أولئك البشر من معطيات ليشتغل عليها طيلة حياته إذا وقف يوماً ليقرأ أيّ الميزانين استحق الخسارة، أم الفوز؟
أما الخاص من عباده – تبارك وتعالى – عندما يمنّ عليه بقراءة تلك المعادلة – حسب المفهوم البشري – فيجد أن جميع ما سخر له في هذه الدنيا يتجه إلى السعادة الأبدية بجواره، فلا يجد خاسراً قط اشتغل، ولم يتوج اشتغاله بخلاف تلك السعادة التي بشر بها قبل أن يخلق في رحم والدته، فسبحان الله!
لم نخلق لنواجه العجز البحثي بأدنى صوره، ولكن عبث هوى، وزيغ نفس، ومكر جزء من عقل شرير، لا يلبث وأن يعود إلى جادة الصواب، ويقابل بجود المستقبل له، إذن الروح والريحان لفوز لا لخسارة مع الله، ولله الدهر فهل أوشكنا على مصافحته لنعلن معرفتنا بالفوز؟
د / أمين البودريس