نور مشرق
23-01-2009, 12:19
بسم الله الرحمن الرحيم
التمس قلبك
قال أ حد الصالحين : التمس قلبك عند ثلاثة مواضع
عند قراءة القران وعند الصلاة وعند ذكر الموت
فإن لم تجد قلبك عند هذه الثلاث فاسأل الله أن يمن عليك بقلب آخر !!!
فأين أنتم إخوتي من هذه المواضع هل تتفاعلون مع قراءة القران ؟!
هل تطبقونه عليكم ؟! هل تصححون أخطاءكم من خلاله ؟!
هل تذرفون الدمع عند قراءته وأنتم تتهجدون به ليلا تناجون به رب العالمين
أم مجرد آيات ترتلونها وتختمون الختمه تلو الختمه دون أن تحدث تغييرا في حياتك ؟!
هل تتوقفون عند آيات كتاب الله ؟! هل يقشعر بدنكم عند سماعكم آيات الله تخاطبكم
( يا أيها الذين آمنوا ) ؟ ان كنتم كذلك فما زالت قلوبكم حيّة ... فربيع قلوبكم القرآن
وماذا عن الصلاة ... هل هي قرة عينك كما كانت قرة عين الرسول عليه السلام ؟!
أم أنها مجرد حركات تؤديها ؟! إياك أن تكون صلاتك كذلك ...
أما إن كنت ممن يتوقفون عند
الصلاة ويجدون الراحة فيها وينتظرونها انتظارا فما زال قلبك حيّا ... فلا تدعه يموت
وماذا عن ذكر الموت ... هادم اللذات ومفرق الجماعات ؟!
فإذا كان الموت واعظا -
وكفى به واعظا – وذكره يعني لك حياة متجددة مليئة بالعمل والجد والزرع للآخرة
وحب الآخرين والتفاني من أجلهم واذا كان ذكر الموت دافعا لك للبذل والعطاء فقلبك
ما زال حيّا ... فهنيئا لك هذا القلب ...
والا فالتمس لك قلبًا آخر
التمس قلبك
قال أ حد الصالحين : التمس قلبك عند ثلاثة مواضع
عند قراءة القران وعند الصلاة وعند ذكر الموت
فإن لم تجد قلبك عند هذه الثلاث فاسأل الله أن يمن عليك بقلب آخر !!!
فأين أنتم إخوتي من هذه المواضع هل تتفاعلون مع قراءة القران ؟!
هل تطبقونه عليكم ؟! هل تصححون أخطاءكم من خلاله ؟!
هل تذرفون الدمع عند قراءته وأنتم تتهجدون به ليلا تناجون به رب العالمين
أم مجرد آيات ترتلونها وتختمون الختمه تلو الختمه دون أن تحدث تغييرا في حياتك ؟!
هل تتوقفون عند آيات كتاب الله ؟! هل يقشعر بدنكم عند سماعكم آيات الله تخاطبكم
( يا أيها الذين آمنوا ) ؟ ان كنتم كذلك فما زالت قلوبكم حيّة ... فربيع قلوبكم القرآن
وماذا عن الصلاة ... هل هي قرة عينك كما كانت قرة عين الرسول عليه السلام ؟!
أم أنها مجرد حركات تؤديها ؟! إياك أن تكون صلاتك كذلك ...
أما إن كنت ممن يتوقفون عند
الصلاة ويجدون الراحة فيها وينتظرونها انتظارا فما زال قلبك حيّا ... فلا تدعه يموت
وماذا عن ذكر الموت ... هادم اللذات ومفرق الجماعات ؟!
فإذا كان الموت واعظا -
وكفى به واعظا – وذكره يعني لك حياة متجددة مليئة بالعمل والجد والزرع للآخرة
وحب الآخرين والتفاني من أجلهم واذا كان ذكر الموت دافعا لك للبذل والعطاء فقلبك
ما زال حيّا ... فهنيئا لك هذا القلب ...
والا فالتمس لك قلبًا آخر